قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

هل يمكن لزبدة الفول السوداني تحسين قوة العضلات بعد سن الـ65؟

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أشهر
1

لكن دراسة علمية جديدة تقدم حلا بسيطا قد يبطئ هذا التراجع، وهو زبدة الفول السوداني. .وعلى مدار الحياة، تنخفض كتلة العضلات بنسبة تتراوح بين 20 و30%، وتنخفض قوتها بنسبة تتراوح بين 40 و50%. وهذا التراجع...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية أن تناول 43 غراما من زبدة الفول السوداني يوميا لمدة ستة أشهر حسّن قوة العضلات لدى كبار السن (فوق 65 عاما) بنسبة ملحوظة، دون زيادة في الوزن أو آثار جانبية خطيرة. وشملت الدراسة 120 مشاركا معرضين لخطر السقوط، وأظهرت نتائج أفضل في اختبار "الجلوس والوقوف خمس مرات" بفارق 1.2 ثانية مقارنة بالمجموعة الضابطة.
  • تناول 43 غراما من زبدة الفول السوداني يوميا لمدة 6 أشهر حسّن قوة العضلات لدى كبار السن
  • المجموعة التي تناولت زبدة الفول السوداني سجلت تحسنا بمقدار 1.2 ثانية في اختبار "الجلوس والوقوف خمس مرات"
  • لم تسجل الدراسة أي آثار جانبية خطيرة ونسبة الالتزام بلغت 86% من المشاركين
من: باحثون و120 شخصا من كبار السن (فوق 65 عاما)

لكن دراسة علمية جديدة تقدم حلا بسيطا قد يبطئ هذا التراجع، وهو زبدة الفول السوداني.

وعلى مدار الحياة، تنخفض كتلة العضلات بنسبة تتراوح بين 20 و30%، وتنخفض قوتها بنسبة تتراوح بين 40 و50%.

وهذا التراجع لا يؤثر فقط على المظهر الجسدي، بل له عواقب صحية خطيرة، فهو يزيد من احتمالات السقوط والكسور، وقد يؤدي إلى فقدان الاستقلالية وزيادة دخول المستشفى، كما يرتبط بانخفاض جودة الحياة بشكل عام.

ولهذا السبب، يبحث العلماء باستمرار عن طرق بسيطة وفعالة لإبطاء هذه العملية، خاصة مع تقدم السكان في العمر حول العالم.

ما علاقة زبدة الفول السوداني بهذا؟يعرف النظام الغذائي المتوسطي بفوائده الصحية العديدة، حيث يرتبط بتحسن الوظائف البدنية لدى كبار السن.

ومن مكونات هذا النظام المكسرات التي تحتوي على بروتينات وفيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة وألياف.

ويعتقد أن تناول المكسرات بانتظام يساعد على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان رئيسيان في تدهور العضلات مع التقدم في العمر.

وتتميز زبدة المكسرات، وخاصة زبدة الفول السوداني، بكونها سهلة المضغ ومنخفضة التكلفة ومتوفرة بسهولة، ما يجعلها خيارا مثاليا لكبار السن.

وأجرى باحثون دراسة على 120 شخصا من كبار السن (فوق 65 عاما) كانوا معرضين لخطر السقوط.

وتم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تناولت 43 غراما من زبدة الفول السوداني يوميا لمدة ستة أشهر، ومجموعة أخرى تابعت نظامها الغذائي العادي.

وهذه الكمية من زبدة الفول السوداني تعادل نحو حصة ونصف من المكسرات، وتحتوي على 250 سعرة حرارية و10 غرامات من البروتين و20 غراما من الدهون الصحية غير المشبعة.

وبعد ستة أشهر، لاحظ الباحثون تحسنا ملحوظا في اختبار “الجلوس والوقوف خمس مرات” لدى المجموعة التي تناولت زبدة الفول السوداني.

وهذا الاختبار بسيط لكنه مهم، حيث يقيس قوة عضلات الشخص من خلال الوقت الذي يحتاجه للجلوس على كرسي والوقوف منه خمس مرات متتالية.

وقد استطاعت المجموعة التي تناولت زبدة الفول السوداني إكمال الاختبار أسرع بمقدار 1.

2 ثانية مقارنة بالمجموعة الأخرى.

كما زادت قوة عضلاتهم بمقدار 22 واط.

وقد تبدو ثانية واحدة فقط فرقا صغيرا، لكنها في الحقيقة مهمة جدا.

إذ تشير الدراسات السابقة إلى أن زيادة زمن هذا الاختبار بمقدار ثانية واحدة سنويا تعادل تراجعا بنسبة 10% في قوة العضلات.

لذلك فإن تحسن الوقت بمقدار 1.

2 ثانية يعكس تحسنا حقيقيا وملحوظا.

والمثير للاهتمام أن الدراسة لم تسجل أي تحسن في سرعة المشي لدى المشاركين، وهي النتيجة الرئيسية التي كان الباحثون يتوقعونها.

كما لم تزد أوزان المشاركين رغم إضافة 250 سعرة حرارية يوميا إلى نظامهم الغذائي.

ولم تسجل الدراسة أي آثار جانبية خطيرة.

كما أن 86% من المشاركين التزموا بتناول زبدة الفول السوداني يوميا، وأفاد معظمهم أنهم سيستمرون في تناولها لأنهم يحبون طعمها.

ورغم النتائج المشجعة، هناك بعض النقاط المهمة التي يجب أخذها في الاعتبار.

فالمشاركون في الدراسة كانوا يتمتعون بصحة جيدة نسبيا ويتناولون كميات كافية من البروتين أساسا.

كما أنهم لم يكونوا على علم بالمجموعة التي ينتمون إليها، ما قد يؤثر على النتائج.

لذلك يحتاج الباحثون إلى دراسات أكبر وأكثر تنوعا لتأكيد هذه النتائج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك