CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

صلاح بلا أهداف لعاشر مباراة متتالية.. هل يمنع تعدد أسلحة الهجوم دوره القيادي في ليفربول؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

رغم فوز ليفربول 5-2 على وست هام يونايتد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ظل نجم الفريق محمد صلاح محط الأنظار ليس بسبب التهديف بل بسبب استمرار المعاناة في استعادة دوره الفردي القيادي في الهجوم. ....

ملخص مرصد
محمد صلاح فشل في التسجيل للمباراة العاشرة على التوالي في الدوري الإنجليزي، رغم فوز ليفربول 5-2 على وست هام. تنوع مصادر الهجوم وتعدد اللاعبين القادرين على التسجيل قلل من دوره القيادي الفردي. الأداء الجماعي للفريق عوض غياب الحسم الفردي لصلاح، لكن السؤال يبقى حول قدرته على استعادة دوره القيادي.
  • صلاح لم يسجل لعاشر مباراة متتالية في الدوري الإنجليزي
  • تنوع مصادر الهجوم قلل من دوره القيادي الفردي
  • ليفربول فاز 5-2 على وست هام بفضل الأداء الجماعي
من: محمد صلاح وليفربول أين: الدوري الإنجليزي الممتاز

رغم فوز ليفربول 5-2 على وست هام يونايتد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ظل نجم الفريق محمد صلاح محط الأنظار ليس بسبب التهديف بل بسبب استمرار المعاناة في استعادة دوره الفردي القيادي في الهجوم.

فاللاعب الذي كان رمزا للتهديف والفوز الفردي في المواسم الماضية وجد نفسه محاصرا بين تنوع مصادر الهجوم وزيادة الاعتماد على الكرات الثابتة والتحركات الجماعية للاعبين مثل هوجو إيكيتيكي وريان جرافنبيرش ما قلل من فرصه للظهور كالحل الأول أمام مرمى المنافسين.

الأرقام لا تكذب فقد فشل صلاح في التسجيل للمباراة العاشرة على التوالي في الدوري الممتاز منذ هدفه الأخير ضد أستون فيلا في نوفمبر الماضي.

هذه الفترة الطويلة من الجفاف التهديفي تمثل أطول فترة من هذا النوع له في الدوري الإنجليزي منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017 مما يضيف ضغطا نفسيا على اللاعب في كل مباراة.

لكن هذه الأرقام لا تعكس الصورة كاملة إذ إن الأداء الجماعي للفريق ساهم في تعويض غياب الحسم الفردي مع استغلال ليفربول للكرات الثابتة والركنيات لتسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الأول وحده وهي استراتيجية سمحت للفريق بالحفاظ على التفوق رغم ضعف بعض اللاعبين الرئيسيين بما في ذلك صلاح.

مشكلة صلاح تكمن في أن ليفربول لم يعد يعتمد فقط على اختراقه الفردي داخل منطقة الجزاء بل أصبح يعتمد على هجوم متعدد المصادر فىظل تحرك إيكيتيكي داخل وخارج المنطقة بالاضافة الى صناعة جرافنبيرش فرصا من العمق وكرات ثابتة مستغلة بشكل مثالي.

هذا التغيير التكتيكي رغم فعاليته الجماعية قلل من فرص صلاح للظهور كالمهاجم الرئيسي خاصة في اللحظات الفارقة التي كان يتوقع منه فيها الحسم.

كما أدى إلى تغييرات في تحركاته داخل الملعب إذ أصبح يتحرك أكثر للتغطية الدفاعية ومساندة زملائه ما قلل من تركيزه على تسجيل الأهداف.

الأداء الفردي مقابل النجاح الجماعي.

المفارقة الكبرى في مباراة وست هام أن صلاح لم يسجل أو يصنع هدفا لكنه لم يكن السبب في فشل الفريق إذ سجل زملاؤه 5 أهداف بطرق مختلفة ما يعكس قدرة ليفربول على تجاوز أزمات فردية من خلال القوة الجماعية للفريق.

لكن السؤال الأهم يبقى: هل يستطيع صلاح استعادة دوره القيادي في ظل هذا الهجوم الجماعي؟ هل يمكن إعادة تصميم استراتيجيات الفريق بحيث يستفيد من قدراته الفردية دون التضحية بالفعالية الجماعية؟لم يقتصر الضغط على صلاح على الهجوم بل امتد إلى الخطوط الدفاعية إذ ارتكب إبراهيما كوناتي وجو جوميز بعض الأخطاء الفادحة ما سمح لوست هام بتسجيل هدفين.

هذا الإرهاق الجماعي الذي يظهر في أداء الفريق الدفاعي والهجومي يزيد من مسؤولية صلاح في خلق الفارق الفردي لكن تنوع مصادر الهجوم يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.

الأهداف الثلاثة من الركنيات والكرات الثابتة توضح أن ليفربول نجح في خلق فرص بديلة لتسجيل الأهداف دون الاعتماد على اللاعب المصري ما يقلل من الضغط المباشر عليه لكنه يضع تحديا في استعادة الثقة التهديفية خاصة وأن الفريق لا يستطيع الاعتماد دائمًا على الركنيات ضد فرق أكثر تماسكًا دفاعيًا.

مستقبل محمد صلاح في الموسم الحالي يعتمد على قدرته على التكيف مع الهجوم الجماعي واستعادة الثقة في الثلث الأخير من الملعب فالأرقام التاريخية والدور القيادي له لا تزال حاضرة لكنه بحاجة لإيجاد المساحات والفرص وسط تعدد مصادر التهديد لتفادي أن يصبح دوره ثانويا رغم النجاحات الجماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك