روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

"جدتي وأمي وأنا" ضمن إصدارات المركز القومي للترجمة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
1

في واحدة من أكثر السير الذاتية العربية عمقًا وثراءً، يقدّم" جدتي وأمي وأنا" الصادر عن المركز القومي للترجمة، شهادة إنسانية آسرة تمتد عبر ثلاثة أجيال من النساء العربيات، تأليف جين سعيد المقدسي، وترجمة ...

ملخص مرصد
صدر عن المركز القومي للترجمة كتاب "جدتي وأمي وأنا" للكاتبة جين سعيد المقدسي، وهو سيرة ذاتية تمتد عبر ثلاثة أجيال من النساء العربيات. يرصد الكتاب التحولات التاريخية الكبرى من خلال تجارب شخصية لثلاث نساء عشن في فلسطين ولبنان ومصر. يمثل العمل تقاطعًا فريدًا بين المذكرات والتاريخ الشفاهي والدراسات الاجتماعية.
  • الكتاب يتتبع مسار ثلاث نساء من عائلة واحدة عبر ثلاثة أجيال
  • يرصد التحولات التاريخية الكبرى من خلال تجارب نسائية شخصية
  • يمثل تقاطعًا بين المذكرات والتاريخ الشفاهي والدراسات الاجتماعية
من: جين سعيد المقدسي أين: مصر

في واحدة من أكثر السير الذاتية العربية عمقًا وثراءً، يقدّم" جدتي وأمي وأنا" الصادر عن المركز القومي للترجمة، شهادة إنسانية آسرة تمتد عبر ثلاثة أجيال من النساء العربيات، تأليف جين سعيد المقدسي، وترجمة هالة كمال.

هذه المذكرات ليست مجرد حكاية عائلة، بل سردية شخصية تستكشف التاريخ عبر تجارب نساء" شهدن أزمانًا غير عادية ومربكة"، منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى العقود المعاصرة.

نحن هنا أمام عدسة أنثوية ترى التحولات الكبرى لا من شرفات السياسة، بل من شرفات البيوت، ومن شقوق القلب.

ونتتبع مسار ثلاث نساء: الجدة منيرة موسى بدر، التي وُلدت في حمص وتنقلت بين بيروت والقاهرة؛ وابنتها هيلدا موسى سعيد، المولودة في الناصرة، التي عاشت بين بيروت والقاهرة؛ ثم الكاتبة نفسها، جين سعيد المقدسي، المولودة في القدس، والتي عاشت بين القاهرة والولايات المتحدة وبيروت، حيث استقر بها المقام منذ سبعينيات القرن الماضي.

عبر هذا الامتداد الجغرافي والوجداني، تمر أمامنا تحولات كبرى: أفول الحكم العثماني في بدايات القرن العشرين، وضياع فلسطين عام 1945، وحرب السويس عام 1956، ثم الحرب الأهلية اللبنانية في سبعينيات القرن العشرين، غير أن هذه الأحداث لا تُروى كوقائع جامدة، بل كخبرات معاشة، كارتجافات يومية في حياة نساء تعلّمن كيف يحفظن توازنهن وسط الخراب.

وتأتي هذه المذكرات عند نقطة التقاء لافتة بين الدراسات الأدبية والتاريخية؛ فهي تمثل تقاطعًا بين المذكرات وسيرة الحياة والتاريخ الشفاهي، وتمتد أحيانًا لتلامس العلوم السياسية والاجتماعية، إذ يُعرض الحدث السياسي من منظور اجتماعي ذاتي يقترب من الإثنوجرافيا الذاتية.

إنها كتابة ترى العام من خلال الخاص، وتعيد تشكيل التاريخ بوصفه تجربة شعورية لا مجرد تسلسل زمني.

هنا، لا تتحدث ثلاث نساء عن أنفسهن، بل يتكلم وطنٌ كامل عبر أصواتهن، وطن يتبدّل، يتكسّر، لكنه يظل حيًّا في الحكاية، فالذاكرة، في النهاية، ليست استرجاعًا للماضي بقدر ما هي محاولة لإنقاذه من الغياب.

ولعل أعظم ما تفعله هذه المذكرات أنها تهمس لنا: ما دام هناك من يروي، فلن يضيع الأثر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك