أعلن مركز الأمن البحري العُماني، يوم الأحد، تعرض ناقلة نفط لهجوم على بعد نحو خمسة أميال بحرية قبالة سواحل مسندم.
وأفاد المركز بإصابة أربعة أشخاص، وإجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 20.
وكانت الناقلة تُدعى «سكاي لايت» وترفع علم بالاو، وهي دولة جزرية صغيرة تقع في غرب المحيط الهادئ.
وأوضح مركز الأمن البحري أن عمليات الإنقاذ نُفذت من قبل البحرية والجيش العُمانيين، «مما يعكس جاهزية الدولة للتعامل مع الحوادث البحرية».
وكانت سلطنة عُمان قد اضطلعت بدور محوري في الوساطة خلال المحادثات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، التي هدفت إلى التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
وأفاد مصدر أمني عُماني بتعرّض ميناء الدقم التجاري لاستهداف بطائرتين مسيّرتين، استهدفت إحداهما سكن عمال متنقلًا، وأدّت إلى إصابة عامل وافد، فيما سقط حطام الأخرى في منطقة بالقرب من خزانات الوقود دون خسائر بشرية أو مادية.
وأكدت سلطنة عُمان، في بيان أوردته وكالة الأنباء العُمانية، اليوم الأحد، إدانتها لهذا الاستهداف، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع ما من شأنه المساس بسلامة البلاد والقاطنين عليها.
وشهدت عدة دول خليجية، اليوم الأحد، تطورات أمنية متزامنة في ظل تصعيد إقليمي، تمثلت في إصابات جراء غارات واستهداف مطارات، واعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة، وسط إدانات رسمية وتحذيرات من تداول الشائعات.
في الكويت، أفادت وزارة الصحة، لوكالة الأنباء الكويتية «كونا»، بإصابة ما لا يقل عن 12 شخصًا جراء غارات جوية استهدفت المنطقة.
ووصفت الوزارة الإصابات بأنها طفيفة، شملت كدمات ناتجة عن ارتطام جسم صلب، وإصابة في اليد، وإصابات سطحية أخرى في الوجه والرقبة.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية استهداف مطار الكويت الدولي بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن إصابة عدد من العاملين فيه، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الأضرار.
وفي الإمارات، أعلنت «مطارات أبوظبي» أن الجهات المختصة في إمارة أبوظبي تعاملت مع حادثة ناتجة عن اعتراض طائرة مسيّرة استهدفت مطار زايد الدولي، ما أسفر عن سقوط شظايا نتج عنها حالة وفاة واحدة لشخص من الجنسية الآسيوية، إضافة إلى 7 إصابات.
وأهابت «مطارات أبوظبي» بالجمهور عدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، مؤكدة ضرورة استقاء الأخبار من المصادر الرسمية فقط، ومشددة على أنه سيتم نشر أي مستجدات فور ورودها.
وفي قطر، أعلنت وزارة الداخلية إرسال فرق الدفاع المدني للتعامل مع حريق صغير اندلع في ضواحي العاصمة الدوحة.
وأوضحت أن الحريق، الذي اندلع في المنطقة الصناعية، نجم عن سقوط شظايا عقب اعتراض صاروخ، مؤكدة أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات في تلك الواقعة.
وفي تطور متصل، أعلنت قطر تصدي قواتها المسلحة بنجاح لهجوم إيراني واسع استهدف أراضيها بـ 65 صاروخًا باليستيًا و12 طائرة مسيّرة، مؤكدة إدانتها الشديدة لهذا التصعيد واحتفاظها بحقها الكامل والمشروع في الرد.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الهجوم أسفر عن تسجيل 8 إصابات تراوحت بين بليغة ومتوسطة، إلى جانب وقوع أضرار مادية في الممتلكات، دون تسجيل أي وفيات.
وكشف متحدثون في مؤتمر صحفي مشترك لوزارات الدفاع والداخلية والخارجية أنه تم اعتراض وإسقاط 63 صاروخًا و11 مسيّرة، فيما وصل صاروخان إلى قاعدة «العديد»، واستهدفت طائرة مسيّرة أحد رادارات الإنذار المبكر.
ميدانيًا، باشرت الفرق المختصة التعامل مع 114 بلاغًا بسقوط شظايا في مناطق متفرقة من البلاد، بالتزامن مع تفعيل رسائل الإنذار المبكر التي دعت السكان إلى الالتزام بالمنازل، وتجنب الشائعات، وعدم تصوير آثار الاعتداء.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية الهجوم انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية ومساسًا بأمن المنطقة، معربة عن تضامنها الكامل مع الإمارات، والسعودية، والكويت، والبحرين، والأردن إزاء الانتهاكات التي طالت سيادتها.
كما قدمت الدوحة تعازيها لدولة الإمارات ولإسلام آباد في وفاة مقيم باكستاني في أبوظبي جراء شظايا الهجوم، مجددة دعوتها العاجلة لوقف التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة الحوار لتجنيب المنطقة تداعيات خطيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك