قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

فورين بولسى: الخمينى أرسى نظاما سياسيا فى إيران مصمم للصمود بعد اغتيال المرشد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

قالت مجلة فورين بولسى إن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وما ترتب عليه من اغتيال خامنئي، استند على ما يبدو إلى فرضية أن الإطاحة المفاجئة بـ المرشد الإيرانى ستشكل تهديدًا خطيرًا للنظام الحاكم الح...

ملخص مرصد
قالت مجلة فورين بولسى إن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران واغتيال خامنئي استند إلى فرضية أن رحيل المرشد سيهدد النظام، لكن النظام الإيراني مصمم للصمود بعد رحيل قادته. وأسس الخميني نظاماً سياسياً معقداً يرتكز على شبكة مؤسسات كثيفة تضمن استمرارية الدولة بغض النظر عن الأفراد.
  • النظام الإيراني يرتكز على شبكة مؤسسات كثيفة مصممة للصمود بعد رحيل القادة
  • مجلس صيانة الدستور ومجلس الخبراء يضمنان استمرارية النظام ومراقبة المرشد
  • الحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات تحمي النظام داخلياً وخارجياً
من: آية الله الخميني أين: إيران

قالت مجلة فورين بولسى إن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وما ترتب عليه من اغتيال خامنئي، استند على ما يبدو إلى فرضية أن الإطاحة المفاجئة بـ المرشد الإيرانى ستشكل تهديدًا خطيرًا للنظام الحاكم الحالي.

وكان الهدف هو تحقيق ما حدث في ليبيا بعد معمر القذافي، أو في سوريا بعد بشار الأسد، حيث انهارت الأنظمة بمجرد رحيل قادتها عن السلطة.

ففي تلك الأنظمة، كان مستقبل الدولة مرتبطًا بشخص واحد.

لكن الصحيفة تشير إلى أن تاريخ إيران ونهجها في البقاء مختلفان.

فقلما نجد حكومات معاصرة تُركّز سلطة ظاهرة بهذا القدر في منصب واحد كما تفعل إيران في منصب المرشد الأعلى.

فالشرعية الدينية، وقيادة القوات المسلحة، والحكم السياسي النهائي، كلها تجتمع في هذا المنصب.

النظام الإيراني يرتكز على شبكة كثيفة من المؤسسات.

لكن ذلك لا يعنى هشاشة النظام، الذى أسسه قائد الثورة الإسلامية آية الله الخمينى عام 1979.

فالمنصب يرتكز على شبكة كثيفة من المؤسسات المصممة ليس فقط لخدمة المرشد، بل لتقييده ومراقبته، وإذا لزم الأمر، للبقاء بعد رحيله.

وذهبت المجلة إلى القول بأن فالجمهورية الإسلامية ليست مجرد نظام فردي ذي خطاب ديني، بل هو إنه نظام استثمر بكثافة في التخطيط لتغييرات القيادة.

وتم تصميم هيكله ليتماسك عند التعرض للضغوط، بدلًا من أن ينهار.

ولفتت المجلة إلى أن مجلس صيانة الدستور، الذى يقوم باختيار المرشد، تم تشكيلة للحماية من الانحراف السياسي ولضمان توافق القوانين مع المبادئ الإسلامية.

تولى مجلس الخبراء مهمة اختيار المرشد الأعلى والإشراف عليه، لمنع تركز السلطة دون رقابة.

أوتم إنشاء مجلس تشخيص مصلحة النظام لحل الجمود المؤسسي، وضمان استمرار عمل النظام حتى في حال نشوب خلافات على أعلى المستويات.

وكان من المفترض أن يحمي الحرس الثوري الإسلامي وأجهزة الاستخبارات الثورة داخليًا وخارجيًا، وأن يكبحوا التهديدات الخارجية والاضطرابات الداخلية.

وتقول فورين بولسى إن هذه الشبكة المدروسة من الهيئات المتداخلة تم تشكيلها ليس فقط لإضافة طبقات، بل لتعزيز المرونة: فإذا فشل جزء منها، يمكن للأجزاء الأخرى أن تتولى زمام الأمور.

وكان الهدف هو ضمان عدم اعتماد الدولة على شخص واحد للبقاء.

وقد لخص الخميني، قائد الثورة الإسلامية، الأمر ببساطة، بأن الحفاظ على أمن الجمهورية الإسلامية أهم من حماية أي شخص، مهما بلغت أهميته.

ولا يزال هذا النهج الفكري يؤثر في سلوك القادة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك