نعى الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وأكد أن الحزب سيقوم بواجبه في التصدي للعدوان، ولن يترك ميدان المقاومة مهما بلغت التضحيات.
وأثارت هذه التصريحات الكثير من علامات الاستفهام عن طبيعة وشكل التدخل الذي يتحدث عنه الحزب.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من بيروت، محمد شبارو، بأن البيان الصادر لنعي المرشد الإيراني علي خامنئي تضمن عبارة لافتة، حيث ذكر الحزب أنه" سيقوم بواجبه في التصدي للعدوان".
وأوضح مراسلنا أن هذا الموقف أثار العديد من التساؤلات في الشارع اللبناني والأروقة السياسية، عما إذا كانت هذه العبارة تشير إلى خيارات سياسية فقط أم إلى إمكانية تحرك عسكري لحزب الله.
وأردف أن الحزب كان قد أكد، على لسان الشيخ نعيم قاسم، أنه ليس على الحياد في المعركة بين إيران والولايات المتحدة وحدد خطوطًا حمراء، منها استهداف المرشد الإيراني.
وأشار مراسلنا إلى أن الجميع في لبنان ينتظر موقف حزب الله النهائي، سواء كان سياسيًا أم سيتجاوز ذلك إلى تحرك عسكري.
في موازاة ذلك، دعا الحزب إلى تجمع جماهيري في بيروت استنكارًا لما وصفه بـ" الجريمة الأميركية والعدوان على إيران".
ترقب داخلي واجتماعات أمنية في بيروت.
وتابع مراسل التلفزيون العربي، أن" هذه التطورات تتزامن مع انعقاد المجلس الأعلى للدفاع برئاسة الرئيس جوزيف عون، وبحضور رئيس الحكومة نواف سلام وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين، للتداول في آخر تطورات المنطقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن الداخلي في لبنان".
وفي السياق عينه، أكد قائد أركان الجيش الإسرائيلي أن المعركة المقبلة لن تكون سهلة، محذرًا من احتمال توسع المواجهات إلى جبهات إضافية.
ولفت مراسل التلفزيون العربي إلى أن تصريحات القيادة في لبنان تتقاطع عند نقطة واحدة، وهي ضرورة تحييد لبنان عن التوتر الإقليمي الحالي، مؤكدين أن لبنان لم يعد يحتمل أي صراعات إضافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك