روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

الناعم والمعروك..حلوى الفقراء ورمز رمضاني في دمشق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

في شهر رمضان وقبل أذان المغرب، تتبدل ملامح العاصمة السورية وترتفع نداءات الباعة في الأسواق القديمة، وتتصاعد رائحة الزيت الساخن من عربات مصطفة على الأرصفة، فيما تتراص أرغفة ذهبية خلف واجهات الأفران. . ...

ملخص مرصد
في شهر رمضان، تتحول العاصمة السورية دمشق إلى مشهد تراثي يتجلى في بيع الناعم والمعروك، حيث يصطف الباعة على الأرصفة وتفوح رائحة الزيت الساخن قبيل الإفطار. الناعم، المعروف بـ"حلوى الفقراء"، يعد من التقاليد الرمضانية الراسخة منذ قرنين، فيما يحضر المعروك كخبز حلو يحشى بالتمر أو القشطة. هذان الصنفان لا يقتصران على المائدة بل يمتدان إلى العلاقات الاجتماعية عبر تبادل الأطباق بين الأسر.
  • الناعم حلوى شعبية مقلية تغطى بدبس التمر أو العنب وتعد من تقاليد رمضان الدمشقي منذ قرنين
  • المعروك خبز حلو طري يحشى بالتمر أو جوز الهند أو القشطة ويرش بالسمسم أو السكر
  • الباعة يصطفون على الأرصفة قبيل الإفطار وتفوح رائحة الزيت الساخن في الأسواق القديمة
من: الباعة والأسر الدمشقية أين: الأسواق القديمة وشوارع دمشق

في شهر رمضان وقبل أذان المغرب، تتبدل ملامح العاصمة السورية وترتفع نداءات الباعة في الأسواق القديمة، وتتصاعد رائحة الزيت الساخن من عربات مصطفة على الأرصفة، فيما تتراص أرغفة ذهبية خلف واجهات الأفران.

لا يحتاج الدمشقيون إلى تقويم ليعرفوا أن رمضان قد حل، يكفي أن يظهر" الناعم" وتفوح رائحة" المعروك" ليكتمل المشهد.

فالناعم الدمشقي خبز مقرمش مقلي يغطى بدبس التمر أو العنب، ويعد ركنا أساسيا في موائد إفطار رمضان بدمشق منذ ما يقارب قرنين، وفق مراجع في التراث الغذائي المحلي.

list 1 of 212 رمضان.

ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي في بغداد.

list 2 of 2مساجد ليبيا في رمضان.

منارات روحانية تختم القرآن وتجمع القلوب.

وارتبط اسمه بالشهر الفضيل، وتحول إلى واحدة من أبرز الحلويات الشعبية التراثية في العاصمة، إلى جانب المعروك، حتى بات حضورهما من العلامات الموسمية التي تميز رمضان الدمشقي.

" الناعم".

حلوى شعبية من قلب السوق.

عرف الناعم تاريخيا بوصفه" حلوى الفقراء" لرخص ثمنه وبساطة مكوناته، قبل أن يتحول إلى موروث شعبي.

ويصنع من عجينة بسيطة تتكون من الطحين والماء والقليل من الملح، تفرد بشكل بالغ الرقة وتجفف قليلا، ثم تقلى سريعا في الزيت حتى تنتفخ وتكتسب لونا ذهبيا وقرمشة خفيفة.

وبعد القلي يغطى بدبس العنب أو التمر ويقدم ساخنا.

وتذكر موسوعة" التراث الشعبي السوري"، الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب، أن الناعم يصنف ضمن الحلويات الموسمية المرتبطة برمضان في دمشق، مشيرة إلى جذوره الممتدة في أسواق المدينة القديمة.

كما يورد الباحث في التراث الدمشقي قتيبة الشهابي في كتابه" دمشق تاريخ وصور" أن عربات الحلويات الشعبية -ومنها الناعم- شكلت جزءا من المشهد الرمضاني في محيط الجامع الأموي والأسواق المجاورة، إذ يزداد الطلب عليه قبيل أذان المغرب، ويصطف الزبائن في مشهد يتكرر كل عام.

إلى جانب الناعم، يحضر المعروك بوصفه الخبز الحلو الأبرز في الشهر الفضيل، وهو خبز طري القوام يحشى غالبا بالتمر أو جوز الهند أو القشطة، ويُرش بالسمسم أو السكر.

وتشير دراسات في التراث الغذائي السوري إلى أن المعروك ارتبط تاريخيا برمضان لقيمته الغذائية وسهولة تناوله في وجبتي الإفطار والسحور، فيما يذكر كتاب" التراث الشعبي في دمشق" الصادر عن وزارة الثقافة السورية أن العائلات كانت تحضره منزليا بكميات كبيرة قبل أن يتحول إلى منتج موسمي تتنافس الأفران في تقديمه بأحجام وحشوات متنوعة، حتى باتت رائحته في الأزقة علامة حسية على حلول الشهر.

ولا يقتصر حضور الناعم والمعروك على المائدة، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية في دمشق، حيث تتبادل الأسر الأطباق وهي عادة دمشقية راسخة وغالبا ما تتضمن قطعا من المعروك أو حصصا من الناعم.

وبين قرمشة الناعم الساخن ونعومة المعروك الخارج من التنور، تتجسد الحكاية بين صنفين من الحلويات في ذاكرة تختزن طقوسها في مذاق بسيط ورائحة عابرة في الأزقة.

ومع كل عام، يعود المشهد ذاته في سوق مزدحم وقطعة ناعم تغمس في الدبس، لتؤكد أن بعض العادات أقوى من الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك