نقلت" وكالة أنباء فارس" عن مصدر عسكري مطلع، أن الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران واستهدفت قواعد أميركية؛ شهدت استخدام صاروخ" فتاح 2" الفرط صوتي للمرة الأولى في الهجمات على القواعد الأميركية.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني قد توعّد بتصعيد الهجمات ضد القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، إضافة إلى العمق الإسرائيلي.
وأكد في تغريدة حديثة، أن الضربات التي نُفذت أمس كانت" عنيفة ومؤلمة"، وأن الساعات المقبلة ستشهد هجمات أشد إيلامًا و" غير مسبوقة"، على حد تعبيره.
والقوات المسلحة الإيرانية كانت قد كشفت رسميًا عن صاروخ" فتاح" عام 2023، واعتبرته قفزة في مجال الصناعات العسكرية الفرط صوتية، ويبلغ مداه المعلن نحو 1400 كيلومتر، ما يتيح له الوصول إلى أهداف داخل إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة.
ما هو صاروخ" فتاح 2" الفرط صوتي؟يُقدَّم صاروخ" فتاح 2" بوصفه مشروعًا لصاروخ فرط صوتي متوسط المدى، وامتدادًا متطورًا للجيل السابق" فتاح".
ويتميّز الصاروخ بدمج مركبة انزلاقية فرط صوتية تتيح له التحليق بسرعات عالية جدًا مع قدرة على المناورة داخل الغلاف الجوي، ما يعقّد عملية رصده واعتراضه.
ووفق المعطيات الرسمية، تصل سرعة" فتاح 2" إلى نحو 15 ماخ، أي ما يعادل 15 ضعف سرعة الصوت، ما يضعه ضمن فئة الصواريخ الفرط صوتية.
ويعمل الصاروخ بالوقود الصلب في مرحلة الإطلاق، يعقبه رأس انزلاقي فرط صوتي ينفصل ويواصل الطيران داخل الغلاف الجوي بسرعات عالية مع قدرة على تغيير المسار.
وتعد خاصيتا السرعة والمناورة من أبرز عناصر قوة صاروخ" فتاح 2"، إذ تجعلان اعتراضه أكثر صعوبة مقارنة بالصواريخ الباليستية التقليدية ذات المسارات شبه الثابتة.
في المقابل، يرى بعض المحللين الغربيين أن القدرات المعلنة لم تُختبر بصورة مستقلة وواسعة النطاق، وأن البيانات المتوفرة عن أدائه العملياتي الفعلي لا تزال محدودة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك