CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

دويتشه فيله : دون انتظار طويل… خطة ألمانية جديدة لتشغيل اللاجئين

عكس السير
عكس السير منذ 3 أشهر
2

يعتزم وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت توظيف طالبي اللجوء بشكل أسرع. وقال لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” إنه قد ووضع “خطة توظيف فورية”، وأضاف: “من يأتي إلى هنا يجب أن يتمكن من العمل وبسرعة”، موضحا أن أ...

ملخص مرصد
يعتزم وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت تسريع توظيف طالبي اللجوء عبر خطة جديدة تسمح لهم بالعمل بعد ثلاثة أشهر من وصولهم إلى ألمانيا. وقال إن الهدف هو المشاركة من خلال العمل وتعزيز الاندماج. وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الإجراءات لا تؤثر على سير إجراءات اللجوء أو نتائجها.
  • يسمح القانون الجديد لطالبي اللجوء بالعمل بعد 3 أشهر من وصولهم لألمانيا
  • الإجراءات لا تؤثر على نتائج طلبات اللجوء أو تمنح حق الإقامة
  • طالبي اللجوء المرفوضين وغير المتعاونين لن يستفيدوا من هذه القواعد
من: ألكسندر دوبرينت وزير الداخلية الألماني أين: ألمانيا

يعتزم وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت توظيف طالبي اللجوء بشكل أسرع.

وقال لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” إنه قد ووضع “خطة توظيف فورية”، وأضاف: “من يأتي إلى هنا يجب أن يتمكن من العمل وبسرعة”، موضحا أن أفضل طريقة للاندماج هي الاندماج في عالم العمل.

وقال السياسي المنتمي إلى الحزب الاجتماعي المسيحي: “الهدف هو المشاركة من خلال العمل”.

وبذلك يريد تنفيذ الخطط ذات الصلة الواردة في اتفاقية الائتلاف.

وقد أكدت وزارة الداخلية هذا التقرير في الوقت الحالي.

وبحسب هذا التقرير سيُسمح لطالبي اللجوء بالعمل بعد ثلاثة أشهر من إقامتهم في ألمانيا حتى لو لم تكن إجراءات اللجوء الخاصة بهم قد اكتملت بعد.

وستستمر الإجراءات بغض النظر عما إذا كان الشخص قد وجد وظيفة أم لا.

ولن يكون هناك إلزام بالعمل.

وقالت متحدثة باسم دوبريندت، حسب صحيفة بيلد: “القواعد الجديدة لا تغير شيئا في سير إجراءات اللجوء ونتائجها”.

وبالتالي لن يستفيد من هذه القواعد “طالبي اللجوء الذين تم رفض طلباتهم بالفعل والأشخاص الذين لا يتعاونون في الإجراءات أي الذين يخفون هويتهم أو يخدعون بشأن أسباب لجوئهم”.

وحسب التقرير قالت المتحدثة إن طالبي اللجوء العاملين يمكنهم الاحتفاظ بمداخيلهم بشكل أساسي.

“إذا كانوا يتلقون إعانات اجتماعية فسيتم احتساب المداخيل على سبيل المثال لتغطية تكاليف السكن”.

وتصف وكالة العمل الاتحادية في نشرة إعلامية كيف يتم تنظيم الوضع حاليا.

وتشير النشرة إلى قانون اللجوء قائلة: “يمكن منح الإذن بممارسة عمل للأشخاص الذين يحملون تصريح إقامة مؤقتة ولطالبي اللجوء إذا كانوا يقيمون بشكل قانوني في أراضي الأراضي الألمانية منذ ثلاثة أشهر”.

ومع ذلك طالما أن طالبي اللجوء ملزمون بالبقاء في مراكز الاستقبال فلا يجوز لهم ممارسة أي عمل.

“لذلك قد تصل مدة الانتظار إلى ستة أشهر”.

ومع ذلك فإن طالبي اللجوء من ما يسمى بالدول الآمنة ملزمون بالبقاء في مراكز الاستقبال طوال مدة إجراءات اللجوء.

وفي الوقت نفسه أكد وزير الداخلية الألماني أن هذه الإجراءات لا تعني “اتخاذ قرار مسبق” بشأن نتيجة إجراءات اللجوء ولا يمنح ذلك حق الإقامة في ألمانيا.

وأعرب عن رغبته في “تنفيذ اللائحة الجديدة بأسرع ما يمكن”.

ومن الواضح أيضا أن “طالبي اللجوء المرفوضين سيظلون ملزمين بمغادرة البلاد”.

كما يجب أن يدرك أرباب العمل أن إجراءات اللجوء قد تنتهي بنتيجة سلبية.

وردا على الانتقادات التي تقول إن دورات اللغة والاندماج للمتقدمين بطلبات اللجوء قد تم تقليصها مؤخرا أوضح دوبرينت أن إلغاء حظر العمل سيعزز الاندماج.

لكنه أضاف أنه في ما يتعلق بدورات الاندماج فقد لوحظ أن التكاليف قد “ارتفعت بشكل كبير” في الماضي.

حسب وزارة العمل هناك حاليا حظر فعلي على العمل لمدة ستة أشهر بالنسبة لطالبي اللجوء الذين يضطرون إلى الإقامة في مراكز استقبال.

ويشمل ذلك على سبيل المثال طالبي اللجوء من ما يُسمى بالدول الآمنة الذين يُلزمون بالعيش في مراكز الاستقبال طوال مدة إجراءات اللجوء.

ووفقا لقانون اللجوء يمكن لوكالة العمل الاتحادية الموافقة على استثناءات في حالات معينة.

والآن من المقرر تخفيف حظر العمل ولكن لن يكون هناك واجب العمل.

لا يؤثر القانون الجديد على سير إجراءات اللجوء أو نتائجها.

وشددت الوزارة على أن حصول الشخص على وظيفة أو عدم حصوله عليها لا يؤثر على قرار منح الحماية أو رفضها.

ومن الواضح أن طالبي اللجوء الذين تم رفض طلباتهم بالفعل والأشخاص الذين لا يتعاونون في الإجراءات، أي الذين يخفون هويتهم أو يقدمون معلومات خاطئة عن أسباب فرارهم لن يستفيدوا من هذا الإجراء.

ويحق لطالبي اللجوء الاحتفاظ بدخلهم المكتسب من العمل.

وإذا كانوا يتلقون إعانات اجتماعية فسيتم احتساب هذا الدخل.

(DW).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك