وظهرت نوسة وهي تدعو الله وتستغيث، في مشهد عكس حجم قلقها وخوفها على الطفل.
وبعد لحظات من البحث، عثرت عليه واقفًا بجوار منطقة ألعاب، حيث بدا وكأنه لم يشعر بالقلق الذي أصابها.
في محاولة لتهدئة الموقف، قامت نوسة بشراء لعبة له، وأطلقت عليها اسم “خضة”، مبررة ذلك بأنها اختارت الاسم لأنها شعرت بالخوف حين فقدته.
وفي تعليق لافت، قالت إحدى الشخصيات: “حد يسيب ابنه كده؟ ”، معبرة عن استغرابها من الموقف، ما أضفى بعدًا إنسانيًا على المشهد وأثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين نوسة وآدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك