الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

التحالف الإعلامي الثلاثي ضد الجنوب ؟

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 3 أشهر
3

بعد سنوات من انحسار الخطاب الإخواني المحرض من داخل الجنوب، عاد المشهد ذاته ولكن بأدوات أكثر تنظيماً وغطاء سياسي مختلف، عودة لم تأتي من فراغ بل عبر “البوابة السعودية”، سواء من خلال إعادة تموضع شخصيات م...

ملخص مرصد
عاد الخطاب الإخواني المحرض ضد الجنوب بأدوات أكثر تنظيماً وغطاء سياسي مختلف، عبر ما يسمى "البوابة السعودية". تشكل تحالف إعلامي ثلاثي يجمع بين خطاب سعودي رسمي وغير رسمي، وخطاب إخواني متطرف، وخطاب حوثي طائفي، بهدف إضعاف المشروع الجنوبي. هذا الاصطفاف يستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
  • عاد الخطاب الإخواني المحرض ضد الجنوب بأدوات أكثر تنظيماً
  • تشكل تحالف إعلامي ثلاثي يضم السعودية والإخوان والحوثيين
  • الهدف إضعاف المشروع الجنوبي وضرب شرعية المجلس الانتقالي
من: التحالف الإعلامي الثلاثي (السعودية والإخوان والحوثيين) أين: الجنوب اليمني

بعد سنوات من انحسار الخطاب الإخواني المحرض من داخل الجنوب، عاد المشهد ذاته ولكن بأدوات أكثر تنظيماً وغطاء سياسي مختلف، عودة لم تأتي من فراغ بل عبر “البوابة السعودية”، سواء من خلال إعادة تموضع شخصيات محسوبة على حزب التجمع اليمني للإصلاح، أو عبر دعم منصات ومطابخ إعلامية تولت مهاجمة الخصوم، وفي مقدمتهم المجلس الانتقالي الجنوبي، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ما يحدث اليوم ليس مجرد اختلاف سياسي عابر، بل اصطفاف إعلامي واضح المعالم، يجمع بشكل مباشر أو غير مباشر بين خطاب سعودي رسمي وغير رسمي، وخطاب إخواني متطرف حزبي، وخطاب حوثي طائفي معادي للجنوب ولدولة الإمارات، في تقاطع لافت حول هدف واحد، إضعاف المشروع الجنوبي ومحاولة ضرب شرعيته الشعبية والسياسية.

يتسم الخطاب الإخواني العائد بقدر عالي من العدوانية والتحريض، متكئاً على مفردات السيادة والوحدة لإعادة إنتاج معادلة قديمة، تصوير الجنوب باعتباره ساحة صراع بالوكالة، لا قضية سياسية ذات جذور تاريخية نبتت منذ وحدة 1990م، وتفاقمت ما بعد حرب 1994م.

لكن الأخطر أن هذا الخطاب لم يعد محصوراً في منصات حزبية تقليدية، بل أصبح جزءاً من حملة أوسع تدعمها مطابخ إعلامية ممولة من – الرياض – وتجد صداها في خطاب جماعة الحوثي التي تهاجم الإمارات من زاوية مختلفة، لكنها تصب في الاتجاه ذاته.

هنا تتشكل معادلة غير معلنة، مفادها، السعودي يمول ويغطي، والإخواني يحرض ويؤدلج، والحوثي يهاجم ويستثمر، والهدف ضرب المجلس الانتقالي الجنوبي وتقويض أي مسار يقود إلى استعادة دولة الجنوب.

وفق ما يتداول في الأوساط الإعلامية الجنوبية، مولت الرياض فعلياً مواقع إخبارية ومنصات محسوبة على حزب الإصلاح (إخوان اليمن)، ضمن حملة إعلامية ممنهجة استهدفت الإمارات عبر تقارير ومواد تحليلية كيدية أتسمت بطابع المبالغة والانتقائية، بل والتلفيق أحياناً.

هذه الحملة الإعلامية لم تكن معزولة بل جاءت متزامنة مع خطاب سعودي رسمي وغير رسمي ينتقد أبوظبي، ويتقاطع في بعض محاوره مع خطاب حوثي مهاجم، رغم أن الطرفين يفترض أنهما في معسكرين متضادين.

هذا التلاقي لا يمكن اعتباره صدفة، بل نهج مدروس، فعندما تتوحد زوايا الهجوم وتتشابه العناوين، وتتكرر الرسائل والمضامين، فإن الأمر يتجاوز حدود اختلاف الرؤى ليصل إلى مستوى إدارة معركة إعلامية مشتركة ضد طرف محدد.

المؤسف أن هذا الاصطفاف الثلاثي (السعودي والإخواني والحوثي) لم يخلوا من خطابات جنوبية انخرطت فيه، حيث برزت بعض المواقع الجنوبية الممولة سعودياً بخطاب حاد ضد المجلس الانتقالي والقوات الجنوبية، في مواقف بدت منسجمة – موضوعياً – مع الحملة الأوسع التي تشنها الرياض.

هذا الخطاب الإعلامي الموحد والأكثر تشدداً في تبنى روايات سعودية تتهم الانتقالي والإمارات بتقويض السيادة والشرعية المزعومة، تتجاهل تماماً أن دولة الإمارات لعبت دوراً محورياً في دعم القوات الجنوبية في مواجهة الحوثيين والتنظيمات المتطرفة، في وقت كان فيه آخرون يعيدون تموضعهم السياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك