البروتين من أهم العناصر الغذائية التى يجب أن يحصل عليها الجسم للحفاظ على قوة القلب المخ والجسم والعضلات وجهاز المناعة.
لذا تحرص ربات البيوت على تقديمه يوميا لأفراد الأسرة، ويظن البعض أن البروتين الحيواني الذى يحتاحه الجسم، يشكل أعباء مادية على الأسرة فى ظل غلاء أسعار اللحوم والدجاج والأسماك.
الجسم يحتاج البروتين يوميا بمعدل جرام لكل كيلو جرام بالجسم.
وتقول الدكتورة تغريد كمال زميل تغذية وعلوم الأطعمة بمعهد التغذية، خلال لقائها بموقع وجريدة فيتو: إن الجسم يحتاج البروتين يوميا بمعدل جرام لكل كيلو جرام بالجسم، بمعنى أن إذا كان الجسم يزن 70 كيلو فهذا يعني أنه يحتاج 70 جرام على مدار اليوم.
وأضافت تغريد، أن البروتين مصادره عديدة حيوانية ونباتية وليس شرط تناول البروتين من اللحوم والدجاج والسمك، فهناك مصادر أخرى عديدة واقتصادية للبروتين مثل الخبز والأرز والمكرونة والخضروات والبقول مثل الفول والعدس والحمص والفاصوليا فجميعها تمد الجسم بالبروتين وايضا كوب لبن او بيضة، كل هذه الأكلات تحتوى على نسبة عالية من البروتين.
تناول 2 رغيف خبز مع القليل من الأرز أو المكرونة، وطبق السلطة والقليل من البقول.
وتابعت، أنه يمكن تناول 2 رغيف خبز مع القليل من الأرز أو المكرونة، وطبق السلطة والقليل من البقوليات فهذا يمد الجسم بما يحتاجه من حصة البروتين اليومية وذلك بعيدا عن اللحوم والدجاج والسمك.
كانت أصدرت وزارة الصحة والسكان مجموعة من النصائح المهمة لمرضى السكري والسمنة، بهدف تعزيز الوعي بالتغذية الصحية ودورها في الوقاية من المضاعفات وتحسين جودة الحياة.
وأوضحت، أن اتباع نظام غذائي متوازن يعد عنصرًا أساسيًا في السيطرة على مستويات السكر والحفاظ على الوزن الصحي، مشددًا على أهمية الحد من تناول النشويات المكررة مثل الخبز الأبيض والمعجنات والأرز الأبيض والسكريات، نظرًا لدورها في رفع مستويات سكر الدم وزيادة مقاومة الأنسولين.
وأكدت ضرورة إدراج البروتين ضمن الوجبات اليومية، مثل الأسماك والدواجن والبقوليات والبيض، لما له من دور في الحفاظ على الكتلة العضلية وتعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، إلى جانب أهمية تناول الدهون الصحية كزيت الزيتون والمكسرات والأفوكادو باعتدال لدعم صحة القلب.
كما شددت وزارة الصحة على ضرورة تحقيق التوازن في توزيع السعرات الحرارية والابتعاد عن الأنظمة الغذائية غير المتوازنة، مع التركيز على جودة الطعام وليس كميته فقط، من خلال اختيار الحبوب الكاملة والخضروات الطازجة بدلًا من المنتجات المصنعة.
وأشارت إلى أن التغذية السليمة تمثل جزءًا أساسيًا من الوقاية والسيطرة على مرض السكري والسمنة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني والمتابعة الطبية المنتظمة، محذرة من اتباع أي نظام غذائي شائع دون استشارة مختص، نظرًا لاختلاف احتياجات كل شخص حسب حالته الصحية ونمط حياته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك