سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

عندما يهنّئنا الغربيون بصيامنا!

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
2

اعتادت بعض الأوساط الغربية في الأيام الأولى لرمضان على تهنئة المسلمين بحلول الشّهر الفضيل، كما دأبت بعض المتاجر في دول أوروبية عدّة على الإعلان عن خفض أسعار الموادّ الاستهلاكية مع أول يوم من رمضان، وه...

ملخص مرصد
بعض الأوساط الغربيّة تهنّئ المسلمين بحلول رمضان وتخفض المتاجر الأسعار، مظهرة تعايشاً مع المسلمين. لكنّ الغرب الرسمي يتناقض بتهنئة المسلمين شفهياً مع حشد الحشود لإرهابهم في بلادهم. المسلمون يواجهون منع الصيام في تركستان الشرقية، وانتهاكات في بورما، وحصاراً في غزة، وعدواناً في إيران، وفقراً في السودان ومالي والصومال.
  • الغرب الرسمي يهنّئ المسلمين شفهياً ويحشد الحشود لإرهابهم في بلادهم
  • مسلمون يُمنعون الصيام في تركستان الشرقية ويُجبرون على الإفطار
  • مسلمو بورما وغزة وإيران والسودان يعانون انتهاكات وحصاراً وجوعاً
من: المسلمون في عدّة بلدان والغرب الرسمي أين: تركستان الشرقية، بورما، غزة، إيران، السودان، مالي، الصومال

اعتادت بعض الأوساط الغربية في الأيام الأولى لرمضان على تهنئة المسلمين بحلول الشّهر الفضيل، كما دأبت بعض المتاجر في دول أوروبية عدّة على الإعلان عن خفض أسعار الموادّ الاستهلاكية مع أول يوم من رمضان، وهو ما يعطي دليلا –من بين أدلّة أخرى- على أنّ في الغرب منصفين يهمّهم أن يكسبوا ودّ المسلمين ويتعايشوا معهم ويحترموا وجودهم ودينهم.

لكن هل ينطبق هذا الوصف على الغرب “الرّسميّ”؟شيء جميل أن يتحدّث الغربيون عنّا بأنّنا نصوم، ويهنئونا بصيامنا، ويشارك بعض ساستهم إخواننا المسلمين إفطارهم، ولا شكّ أنّ هذه الالتفاتات هي ممّا يحمد لعقلاء الغرب، لكنّ هذا لا ينبغي أن ينسينا الوجه الكامل للمشهد، كما أنّه ينبغي أن يستحثّنا لدعوة هذا الغرب -الذي يُظهر المودّة للمسلمين في مثل هذه المناسبات- لإعادة النّظر في مواقف زعمائه الذين استنفروا جموعهم وأجلبوا بحدّهم وحديدهم لحرب المسلمين في أوطانهم، وتدمير بلدانهم ونهب خيراتهم وسفك دمائهم وانتهاك أعراضهم.

هناك مسلمون يُمنعون الصيام في تركستان الشرقية من طرف السلطات الصينيّة، ويصل الأمر بتلك السلطات إلى تجريم إضاءة الأنوار عند السّحور، وإلى إجبار المسلمين على الإفطار، والتضييق عليهم في إقامة شعائر دينهم… وهناك مسلمون آخرون في بورما يصومون أبد الدّهر ولا يجدون ما يُسيغونه سوى الغصص والحسرات التي تصدّعت لها قلوبهم وتشقّقت لها حناجرهم بسبب ما يتعرّضون له من انتهاكات وما يلقونه من إرهاب ممنهج على أيدي البوذيين وبرعاية رسمية من السلطات هناك، وهؤلاء لا يكادون يحظون بالتفاتة من الغرب الذي يرفع يافطة “حماية الأقليات”… وهناك مسلمون في غزّة حلّ بهم رمضان ومعاناتهم مع خيام اللّجوء لا تزال مستمرّة، وشبح الجوع لا يزال يطوف بخيامهم، أمّا صلاة التراويح فإنّهم يقيمونها في العراء على أنقاض مساجدهم التي سويت بالأرض!

وهناك مسلمون آخرون في إيران يفطرون هذه الأيام على صور الدّماء والأشلاء جرّاء العدوان الصهيو-أمريكيّ على بلادهم… وفي السّودان ومالي والصّومال وغيرها من البلاد مسلمون يكابدون الخوف والجوع….

ولا تكاد تخلو بقعة في هذا العالم من مسلمين يعانون الأمرّين، وينتظرون من المنصفين في الغرب أن يتحرّكوا للضّغط على زعمائهم وساستهم لوقف إرهابهم وإرهاب أوليائهم ضدّ المسلمين.

بين الغربيين عقلاء كثر، يقفون مواقف نبيلة وشجاعة في نصرة قضايا المسلمين، لكنّ أصواتهم لا تكاد تُسمع، في مقابل أصوات اليمين المتطرّف التي تَستثمر في الأحداث التي تعرفها بعض العواصم الأوروبية والغربية، لمهاجمة الإسلام والمطالبة بالمزيد من البطش والإرهاب ضدّ المسلمين، وبين هؤلاء وأولئك تبرز مواقف بعض زعماء الغرب الذين يحاولون إمساك العصا من الوسط، فهم من جهة يبرّئون ساحة الإسلام، ويهنّئون المسلمين بمناسباتهم الدينيّة، لكنّهم على أرض الواقع يحشدون الحشود لإرهاب وإذلال المسلمين في بلاد الإسلام! والمسلمون ينبغي أن يتنبّهوا لهذا، ويقولوا للمحسن “أحسنت” وللمسيء “أسأت”، وللمنافق: “نحن لا نريد لسانك إذا كان سيفك على رقابنا”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك