كشف الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، عن بشرى سارة للخلاص من العسر والشدة، موضحا أن الله تعالى يقول في سورة الشرح: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)».
وأضاف الشيخ أحمد في لقاء مع “فيتو” أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضح لنا معنى الآيتين فقال: العسر مُعرف بـ(ال) في الآيتين، وهذا يعني أن العسر واحد لكن اليسر اثنان، ولا يغلب عسر يسرين.
وأوضح أن الله تعالى يؤكد في هذه الآية أن مع العسر يسرا، أي أثناء العسر يوجد اليسر، مضيفا أن المرض على سبيل المثال هو خير في ما يدور حوله من أن المريض من الممكن أن يكون بعيدا عن الله تعالى، وأسرته مشتتة فتتجمع بسبب مرضه.
وتابع أن الإنسان يتعلم قيمة الصحة من مرضه، ويعرف من يحبه من خلال من يقف بجانبه أثناء مرضه، مؤكدا أن الشدائد أو المرض يقرب العبد من ربه، ويجعله يتوب إليه، لأنه يستعد للقاء الله تعالى.
مجمع البحوث الإسلامية يكشف طرق إصلاح النفس في رمضان.
ومن جانب آخر، أكد الشيخ أحمد السيد السعيد، الواعظ بـ البحوث الإسلامية، أن شهر رمضان ليس شهرا للجوع والعطش فقط، مشيرا إلى أنه فرصة لمراجعة النفس.
وقال الواعظ بمجمع البحوث الإسلامية في لقاء مع" فيتو" إن المسلم يجب أن يصلح من نفسه قدر المستطاع في شهر رمضان، مستشهدا بقول الله تعالى: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ» (التغابن: 16).
وأشار الشيخ أحمد إلى أنه ليس مطلوبا من المسلم أن يقوم الليل كله، ولكن المطلوب أن يكون صادقا ويترك حتى ولو ذنبا من الذنوب، والاقتراب من الله سبحانه وتعالى ولو خطوة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك