وفي الحلقة الحادية عشرة، وصلت الإثارة إلى ذروتها بحبكة درامية غير متوقعة صدمت الجمهور.
المسلسل بطولة سالي سعيد ورامي الحلواني، يعتمد على فكرة مبتكرة حيث يتبادل الأبطال الأدوار؛ فيصبح الملك" شهريار" هو من يروي الحكايات لزوجته" نور البساتين" (شهرزاد) كل ليلة.
أحداث مشوقة ومغامرة في سوق السمك.
بدأت أحداث الحلقة الـ 11 بقصة جديدة يرويها شهريار، تدور حول صياد عجوز يُدعى" غندور" وابنه الشاب" عنبر".
بعد أن يرزقهما الله بصيد وفير من الأسماك الثمينة، يتوجهان إلى سوق السمك لبيعها، إلا أنهما يتعرضان لهجوم من قبل مجموعة من البلطجية طمعاً في رزقهما.
وهنا تتدخل العناية الإلهية في صورة شاب غريب وشهم يُدعى" صالح عز الدين"، قادم من بغداد.
يتدخل صالح لإنقاذ غندور وعنبر من أيدي البلطجية، لتنشأ بينهم علاقة طيبة.
بحث عن الحب ومفاجأة تقلب الأحداث.
تتصاعد الأحداث عندما يكشف" صالح" للغندور وابنه عن سبب مجيئه من بغداد وراء قافلته، وهو بحثه عن فتاة رأى ملامحها في حلم ثلاث مرات، وتنبأ له مفسرو الأحلام بأنها موجودة في الحقيقة وأنها ستكون من نصيبه.
ولكن المفاجأة المدوية التي اختتمت بها الحلقة وجعلت المستمعين في حالة ترقب شديد للحلقة القادمة، هي الحوار الذي دار بين الغندور وابنه" عنبر" في نهاية اليوم.
حيث كشف الأب أن ابنه الشجاع" عنبر" الذي يرافقه في رحلات الصيد المحفوفة بالمخاطر، ما هو في الحقيقة إلا" فتاة" متخفية في زي الرجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك