قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

رُفعت فوق قبة مسجد جمكران في قُم.. ماذا تعني الراية الحمراء في إيران؟

التلفزيون العربي

عقب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، رُفعت الراية الحمراء أعلى قبة مسجد جمكران في مدينة قُم، بينما رفعت الراية السوداء أعلى قبة ضريح الإمام الرضا في مدينة مشهد، للتعبير عن: الثأر، والانتقام، ...

ملخص مرصد
رفعت الراية الحمراء فوق قبة مسجد جمكران في قم والراية السوداء فوق ضريح الإمام الرضا في مشهد عقب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ترمز هذه الرايات إلى طلب الثأر والانتقام والحزن والحداد في التقليد الشيعي. وتعد هذه الرايات إعلانًا لحالة الحداد والانتقام في إيران.
  • رفعت الراية الحمراء فوق قبة مسجد جمكران في قم والراية السوداء فوق ضريح الإمام الرضا في مشهد
  • ترمز الرايات الحمراء في إيران إلى طلب الثأر لمقتل شخصيات عسكرية أو دينية بارزة
  • تعتبر هذه الرايات تقليدًا شيعيًا يرمز إلى دماء الشهداء وواجب القصاص
من: المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أين: مسجد جمكران في قم وضريح الإمام الرضا في مشهد

عقب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، رُفعت الراية الحمراء أعلى قبة مسجد جمكران في مدينة قُم، بينما رفعت الراية السوداء أعلى قبة ضريح الإمام الرضا في مدينة مشهد، للتعبير عن: الثأر، والانتقام، والحزن، والحداد.

وترمز الرايات الحمراء التي تُرفع فوق المساجد والعتبات المقدسة في إيران -لا سيما مسجد جمكران في قُم التي تحظى بمكانة دينية خاصة في المذهب الشيعي الإثني عشري- إلى طلب الثأر لمقتل شخصيات عسكرية أو دينية بارزة، وتعد إعلانًا لحالة" الحداد والانتقام".

وتعتبر هذه الرايات تقليدًا شيعيًا يرمز إلى دماء الشهداء وواجب القصاص، وعادة ما تحمل عبارة" يا لثارات الحسين".

أما الراية السوداء، فتُقدم بوصفها رمزًا للحرب، مع إشارة إلى جذورها في التاريخ الإسلامي المبكر واستخدامها في سياقات قتالية.

ويُستخدم اللون الأسود في عدد من البيئات الدينية والسياسية بوصفه لون الحداد أو التعبئة.

في المقابل، يبرز اللون الأخضر باعتباره لونًا ذا حمولة دينية، إذ يرتبط تقليديًا بالإسلام وبالنبي محمد، ويُستخدم في سياقات احتفالية وروحية، كما يحضر في العديد من الأعلام والشعارات ذات الطابع الإسلامي.

وكذلك ترمز الراية الزرقاء، التي تُعرض باعتبارها أقل شيوعًا، مع ربطها بدلالات حضارية أو روحية، إلى جانب الراية الذهبية التي تُصوَّر كإشارة إلى موقف رسمي أو رمزية سيادية.

ويختلف استخدام الألوان والرايات باختلاف المرحلة والجهة التي ترفعها، خصوصًا في منطقة تُعد فيها الرايات جزءًا من التعبئة الرمزية والهوية الثقافية.

وتاريخيًا، رُفعت الرايات الحمراء والسوداء في مسيرات تشيِيع رموز مقتولين، وفوق قباب المساجد والعتبات، إشارة إلى الحزن الوطني وواجب الانتقام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك