تعج الأسواق بالحركة في شهر رمضان لكن هذا العام يختلف عن السابق.
فالغلاء يضغط على الأسر ويجعل إدارة ميزانية الشهر تحديًا يحتاج إلى تخطيط مسبق وحسابات دقيقة، دون التخلي عن روح الشهر الكريم.
أم عمر، ربة منزل من القاهرة، تقول إنها تعتمد على تقسيم مشترياتها على دفعات أسبوعية بدلًا من شراء كل احتياجات الشهر دفعة واحدة: " نركز على الأساسيات: رز، عدس، دواجن وخضار، ونؤجل أي شيء يمكن الاستغناء عنه".
هذا الأسلوب يساعدها على متابعة النفقات وعدم استنزاف دخل الأسرة في بداية الشهر.
تتجه معظم الأسر إلى شراء كميات محدودة من ياميش رمضان والحلويات.
تقول أم عمر: " البلح والقمر الدين ضروري، لكن المكسرات والفواكه المجففة اقتصرنا عليها لأيام العيد فقط، بدلًا من شرائها منذ البداية.
".
التحضير المنزلي للحلويات أصبح الحل الأكثر توفيرًا مقارنة بالشراء الجاهز، مع الحفاظ على الطعم التقليدي المميز.
بعد الإفطار.
عادات بسيطة قد تحول مائدتك إلى كابوس للجهاز الهضمي والنوم| إنفوجراف.
الأطفال والصيام.
متى وكيف ندرّبهم على الصوم؟العزائم.
بين التقليد والاقتصاد.
رغم الضغوط الاقتصادية، تبقى العزائم جزءًا من الشهر الكريم، لكن بشكل أكثر تنظيمًا.
بعض الأسر تعتمد على التناوب بين العائلات، وأخرى تختصر الدعوات لمجموعات صغيرة لتقليل التكاليف.
أيمن محمود، موظف في القطاع الخاص، يقول: " كل أسرة تستضيف مرة واحدة فقط خلال الشهر، والبقية يكتفون بزيارات قصيرة أو عبر الفيديو".
مع تفاوت الأسعار بين الأسواق والمحال، أصبح البحث عن الأرخص عادة يومية.
كثير من الأسر تقسم مشترياتها بين الأسواق الشعبية والسلاسل الكبرى، ويحرصون على متابعة العروض عبر التطبيقات الإلكترونية.
بعضهم لجأ إلى الشراء الجماعي مع الجيران لتقليل تكلفة المواد الأساسية مثل الزيت، الرز، والسكر.
خبراء الاقتصاد يؤكدون أن السيطرة على ميزانية رمضان في ظل الغلاء تعتمد على:
1- إعداد قائمة مشتريات أسبوعية بدلًا من شهرية.
2- تحضير الوجبات والحلويات في المنزل لتقليل التكاليف.
3- تنظيم العزائم والدعوات لتقليل الهدر.
4- الاستفادة من العروض ومقارنة الأسعار قبل الشراء.
بهذه الطرق، تحافظ الأسر على روح الشهر الكريم دون التضحية بجودة الغذاء أو جو الأسرة الرمضاني، رغم التحديات الاقتصادية.
المرأة في رمضان.
بين الصيام والمهام المنزلية.
هل من تقدير؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك