قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين قناة التليفزيون العربي - تمسك أميركي بتسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم المخصب شرطًا لأي اتفاق محتمل قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

مع ذكرى العاشر من رمضان والوعي المجتمعي.. والأزمة مع اثيوبيا بقلم عصام الشيخ

الجمهورية أون لاين
2

ونحن نحتفل بالذكري الثلاثة والخمسون على نصر أكتوبر المجيد الموافق العاشر من رمضان، تلك اللحظة الفاصلة التي استعادت فيها مصر ثقتها بنفسها، وأعادت كتابة تاريخها بإرادة شعب وجيش آمن بأن المستحيل يمكن أن ...

ملخص مرصد
يستعرض المقال ذكرى انتصار العاشر من رمضان وأهمية الوعي المجتمعي في مواجهة التحديات، كما يناقش أزمة سد النهضة الإثيوبي والخلافات السياسية في إقليم تيغراي، بالإضافة إلى مقترحات تقييد استخدام الأطفال للهواتف المحمولة.
  • يؤكد الكاتب على أهمية الوعي المجتمعي في مواجهة التحديات الوطنية
  • يناقش الأزمة مع إثيوبيا حول سد النهضة والتحركات الدبلوماسية المصرية
  • يقترح تقييد استخدام الأطفال للهواتف المحمولة في المدارس
من: عصام الشيخ أين: مصر

ونحن نحتفل بالذكري الثلاثة والخمسون على نصر أكتوبر المجيد الموافق العاشر من رمضان، تلك اللحظة الفاصلة التي استعادت فيها مصر ثقتها بنفسها، وأعادت كتابة تاريخها بإرادة شعب وجيش آمن بأن المستحيل يمكن أن يصبح واقعًا.

فهي الحرب التي علّمت الجميع أن قوة مصر الحقيقية لا تكمن فقط في السلاح، بل في وحدة شعبها وصلابة جبهتها الداخلية، وهو ما يعني القدرة في مواجهه التحديات الصعبة التي نمر بها وتؤكد أن النصر دائمآ حاضراً في وجدان الشعب المصري، وكأنه حدث بالأمس وذلك لأن الانتصارات الحقيقية لا يطويها الزمن، بل تتحول إلى طاقة معنوية تضيء الطريق للأجيال المتعاقبة كلما واجه الوطن تحديًا جديدًا كما ان هذه الحقيقة ما زالت صالحة اليوم، ونحن نخوض معركة مختلفة؛ معركة البناء والتنمية وصون الدولة الوطنية وسط عالم يموج بالتحديات والتحولات، ومن ثم فإن حاضرنا يحتاج إلى الروح ذاتها" روح الاصطفاف الوطني، " والعمل الجاد، والإيمان بأن مصر قادرة دائمًا على تجاوز التحديات مهما تعاظمت، وهي رسالة هامة علينا أن ننقلها الي الأجيال الجديدة من أبناء الوطن، ونكررها مرارا وتكرارا ضمن خطة الوعي المجتمعي الذي طالما طالب به الرئيس السيسي من الأجهزه المعنية ببناء الوطن، وتحصين شعبه ضد التقنيات الجديدة التي تدمر الدول من الداخل بتدمير شعوبها، وزرع الفتنه بينهم وترويج الشائعات، وهي العنصر الرئيسي في انهيار المجتمعات والشعوب، واعتقد أننا بحاجة الي رؤيه شامله بخطط قابلة للتنفيذ للتعامل مع مع معركة الوعي التي تمثل الحائط الصد ضد كل المحاولات التي تنفذ ولن تتوقف لتفكيك المجتمع المصري من الداخل.

وهناك تجربة تقدم نموذجا مطلوبا تكراره و هي قيام مركز الثقافة السينمائية التابع للمركز القومي للسينما، بدوره في معركة الوعي من خلال إقامة أمسية سينمائية بمقر المركز بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان حيث عرض مجموعة أفلام" معركة الوعي" للمخرج مختار علي، من إنتاج المركز القومي، وتسليط الضوء على بطولات المشاركين في حرب أكتوبر المجيدة، وتناولت عددًا من البطولات التي جسدها مجموعة من الجنرالات والقادة خلال مشاركتهم في معارك أكتوبر، هنا يثار سؤالًا لماذا لا تأخذ هذه التجربة مساحتها الأعلامية التوعوية بشكل غير مباشر في القنوات التلفزيونية بشكل كامل، وان يكون البث التلفزيوني، والنشر في الصحف خطوه نحو التفاعل مع ايه جهود تبذل في معركة الوعي.

؟!

علي مدار الأسابيع الماضية تلقيت العديد من الاتصالات والرسائل من الأصدقاء المتابعين معي ملف السد الإثيوبي والعلاقات المصرية -الإثيوبية منهم من يري أن ما تردد عن وجود محاولات للتوصل لاتفاق وفقا للرؤية الأمريكية امراً هاما، وعلينا المضي فيه! ! ومنهم من يري لماذا لا نلجأ للحل العسكري وننهي هذه المشكله؟ ومنهم من يري ان مصر تتحرك بخطوات محسوبه بدقه متناهية، وناجحة في هذا الملف بشكل تسبب في ظهور تحركات عشوائية من قبل الأطراف المغذية للصراع الحالي، وفي اعتقادي الشخصي أن الرؤيه الأخيرة هي الأقرب الي الدقه، وحققت حتي الآن نتائج إيجابية جدا، وبصراحة ودون مواربة أو نفاقا أنا ضد الحل العسكري تماما خاصة وأن الحل الدبلوماسي يأتي بثماره المطلوبة وفقا لطبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية وكذلك منطقة القرن الأفريقي حيث تواجه أديس أبابا ضغوطًا متعددة من دول إقليمية، بما في ذلك تركيا والسعودية، بشأن قضايا إقليمية حساسة مثل الاعتراف بأرض الصومال والوصول إلى البحر، في ظل النزاع حول سد النهضة الإثيوبي مع مصر والسودان، ومن ثم فإثيوبيا في مأزق حقيقي وصعب حيث تحاول الموازنة بين مصالحها الاستراتيجية، مع تجنب المزيد من العزلة الإقليمية في منطقة القرن الإفريقي، وتواصل التحرك بحذر بين القوى الإقليمية المختلفة، مدفوعة بحسابات الأمن المائي، والوضع السياسي الداخلي، والمصالح الاقتصادية" رئيس اسرائيل قام بزيارة لمده يومين لاثيوبيا" لكنها تحت الرصد والتقييم.

عموماً يمكن لنا أن نضع بعضا من القواعد العامه والحاكمة للموقف المصري من مياه النيل: أولها أن مصر ترفض تماماً ايه مقترحات من قبل ايه دوله او جهة دوليه تتناول فكره نقل المياه خارج دول حوض النيل أو بمعني أخر خارج مساره وحدوده التي وجد عليها! !

وبالتالي فكره الاستفادة من نقل مياه نهر الكونغو الي مصر مرفوضة ولا مجال لمناقشتها! !

ثانيا موقف مصر من الأمن المائي" ثابت لا يتغير"، لا توجد صفقات من تحت الترابيزة ولا فيه تنازل عن نقطة مية واحدة، ومصر متمسكة بحقوق دول المصب (مصر والسودان) وبرفض أي إجراءات أحادية بتعملها إثيوبيا.

وتبقي ملاحظة بين السطور حيث تدور حاله من الجدل الشديد في إقليم تيغراي بعد قرار مجلس الأنتخابات والمجلس الوطني للأنتخابات أعلانهما أخراج مناطق في جنوب وغرب تيغراي خارج خارطة الإقليم الإنتخابية خلال عملية الإنتخابات القادمة، وأحزاب وسياسيين" سالساي وياني تيغراي، سمريت، واخرون" ومكونات سياسية في تيغراي تعترض علي القرار …، مؤخراً وعقب النشر.

، المحكمة الفيدرالية الإثيوبية العليا تصدرقراراً بتعليق مؤقت لقرار المجلس الوطني للإنتخابات الإثيوبي، بإجراء انتخابات برلمانية مباشرة في خمس دوائر انتخابية خارج مناطق إقليم تيغراي، وبحسب مصادر أن القضية تم رفعها للمحكمة من قبل حزب سمرؤيت الذي يقودها قيتاجو ردا.

بمعنى انها تدور حول تعليق مناطق وتبيعياتها كانت في السابق ضمن إقليم تيغراي بناء علي دستور 1995، وسيطرت عليه جهات أخري" أمهرا" خلال حرب تيغراي 2020وظلت المناطق مثار جدل حتي بعد توقيع أتفاق بريتوريا للسلام ومطالب إعادتها لتيغراي كانت أهم أسباب تبادل الإتهام بين الحكومة والجبهة والإدارة المؤقتة في تيغراي، ويري المراقبون للشأن الإثيوبي بان هذه الخلافات سوف يكون لها تبيعات كبيرة مستقبلا ان لم تحل بطرق سلمية لان قرار أمس جعل كل المكونات السياسية في تيغراي تتفق حول رفضها للقرار علي الرغم من خلافاتهم.

تعددت المقترحات المتداولة فـي مصر حوّل تقييد استخدام الأطفال «للهواتف الجوالة»، منذ أن وجه الرئيس السيسي الشهر الماضي «بسن قوانين تحظر استخدام الجوال للفئات الصغيرة»، كان اخرها اقتراح وزير الدولة لاعلام ضياء رشوان، ب «حظر استخدام الجوالات في المدارس».

وطالب «بسن تشريع يحظر استخدام الجوال داخل المدرسة أسوة بـــ60 ً دولــة حوّل العالم تطبق هـذا الحظر»، قائلا: «إن مصر ليست منفصلة عن العالم عندما تناقش تنظيم استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي»، ومركزا على تجربة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك