وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

المفتي: قراءة القرآن في الثلث الأخير من الليل فضل لا يضاهى

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

تحدث الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، عن فضل الأوقات الروحانية لقراءة القرآن الكريم، مؤكدا أن العبد من يتخير الأوقات التي يكون فيها حاضرًا بذهنه أو قلبه. .وأوضح خلال لقائه ببرنامج «اسأل ...

ملخص مرصد
تحدث الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، عن فضل قراءة القرآن في الثلث الأخير من الليل، مؤكدا أنه وقت يتفرد بفضل لا يضاهى حيث يتنزل فيه أمر الله ورحماته وملائكته. وأوضح أن قراءة القرآن في كل الأوقات خير، لكن الخلوة بين العبد وربه في الثلث الأخير من أفضل الأوقات للعبادة والقرب.
  • أكد المفتي أن الثلث الأخير من الليل وقت يتفرد بفضل لا يضاهى
  • قراءة القرآن في كل الأوقات خير لكن الثلث الأخير أفضل للعبادة والقرب
  • المشاركة الوجدانية للقساوسة في مآتم المسلمين واجب اجتماعي وليس ديني
من: الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية أين: برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»

تحدث الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، عن فضل الأوقات الروحانية لقراءة القرآن الكريم، مؤكدا أن العبد من يتخير الأوقات التي يكون فيها حاضرًا بذهنه أو قلبه.

وأوضح خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن الثلث الأخير من الليل أو «جوف الليل» يعد وقتا يتفرد «بفضل لا يضاهيه فضل، وعظيم جدًا، حيث يتنزل فيه أمر الله ورحماته وملائكته»، ويسأل سبحانه عن التائبين والمستغفرين والسائلين.

ولفت في الوقت ذاته إلى أن هذا الوقت قد يكون شاقا على البعض، مشددا أن قراءة القرآن في كل الأوقات خير ولكن «الخلوة بين العبد وربه في الثلث الأخير من أفضل وأكمل وأجود الأوقات للعبادة والقرب والوصول إلى التجليات».

ورد على تساؤل حول «تفضيل» البعض لسورة أو آية معينة، مؤكدا أن هذا الأمر لا يخل بالمقام القرآني، مستشهدا بقصة أحد الصحابة الذي كان يقرأ بسورة الإخلاص في كل صلاة حبا فيها، وبشره النبي عليه وسلم بأن «الله يحبه لحبه لها».

ونوه أن عثور الإنسان على نفسه في آية أو سورة معينة «ليس فيه اضطراب»، لا سيما وأن القرآن كله كلام الله ولا يوجد فيه «فاضل ومفضول».

وعلى صعيد مسألة قراءة القرآن في المآتم بأجر مادي، لفت إلى أنها «مسألة خلافية» بين أهل العلم؛ فمنهم من منع القراءة في المآتم أو أخذ الأجر عليها، ومنهم من أجازها شريطة ألا يكون الأجر على القراءة بذاتها، وإنما هو نوع من «التصدق» من أموال المتوفى جلبا للحسنات، لا سيما وأنه لا توجد طاعة أعظم من قراءة القرآن.

وتطرق إلى ظاهرة مشاركة القساوسة في تقديم العزاء وإلقاء العظات في مآتم المسلمين بالمناطق الشعبية، مؤكدا أنها نوع من «المشاركة الوجدانية» وواجب من واجبات العزاء التي تُقدم وفقا لما اعتاد عليه الناس وتعارفوا عليه اجتماعيا، مؤكدا أن هذه المسألة ترتبط بالعُرف والعادات الاجتماعية أكثر من ارتباطها بالدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك