روسيا اليوم - نوفاك: تراجع طفيف في إنتاج النفط الروسي بسبب صيانة مصافي التكرير الجزيرة نت - هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟ وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب Independent عربية - "وول ستريت" تنهي موجة مكاسب قياسية مع صعود النفط يني شفق العربية - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان ويدعو لرفض ضغوط ترامب روسيا اليوم - باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين رويترز العربية - خامنئي يحذر من الانقسامات بعد “هزيمة العدو في ساحة المعركة” فرانس 24 - مونديال 2026: السلطات تحذر من عمليات الاحتيال في بيع التذاكر والمنتجات قناة الغد - اعتقال 60 من الحريديم بتهمة التخريب المنظم ضد رموز القضاء الإسرائيلي وكالة سبوتنيك - ألمانيا تخفق بنيل مقعد في "مجلس الأمن" للمرة الأولى
عامة

أيمن عبدالجليل: بعد الفجر وقت البركة في الرزق.. وأذكار الصباح نجاة من عذاب القبر

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

كشف الشيخ أيمن عبدالجليل، عن أهمية وقت ما بعد الفجر، معتبرًا أنه وقت البركة في الرزق، لا مجرد وقت توزيع الأرزاق، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن الملائكة تتعاقب على العباد بالليل والنهار. ...

ملخص مرصد
أكد الشيخ أيمن عبدالجليل أن وقت ما بعد الفجر هو وقت البركة في الرزق، وأن أذكار الصباح والمساء في هذين الوقتين سبب في النجاة من عذاب القبر. وقال إن من يكون مستيقظًا ذاكرًا لله في هذا الوقت يُقال له: "خذ، بارك الله لك فيه"، بينما من يكون غافلًا يُقال له: "خذ، لا بارك الله لك فيه". وأضاف أن الدنيا كلها ابتلاء، وأن النعمة نفسها اختبار كما أن المصيبة اختبار.
  • وقت ما بعد الفجر هو وقت البركة في الرزق وليس مجرد وقت توزيع الأرزاق
  • أذكار الصباح بعد الفجر وأذكار المساء بعد العصر حتى المغرب وقتان عظيمان في البركة
  • الذكر في هذين الوقتين سبب في النجاة من عذاب القبر
من: الشيخ أيمن عبدالجليل

كشف الشيخ أيمن عبدالجليل، عن أهمية وقت ما بعد الفجر، معتبرًا أنه وقت البركة في الرزق، لا مجرد وقت توزيع الأرزاق، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن الملائكة تتعاقب على العباد بالليل والنهار.

وأضاف خلال حلقة من بودكاست" توأم رمضان" مع شقيقه الفنان عمرو عبدالجليل، أن ملائكة تنزل من بعد الفجر حتى العصر، وأخرى من العصر حتى الفجر، وأنها تحفظ العبد بأمر الله، مستشهدًا بقوله تعالى: “له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله”.

وأشار إلى أن وقت أذكار الصباح بعد الفجر، وكذلك أذكار المساء بعد العصر حتى المغرب، وقتان عظيمان في البركة.

وقال إن من يكون مستيقظًا ذاكرًا لله في هذا الوقت يُقال له: “خذ، بارك الله لك فيه”، بينما من يكون غافلًا يُقال له: “خذ، لا بارك الله لك فيه”، مؤكدًا أن الرزق لا يُحجب عن أحد، لكن البركة قد تُنزع.

وأضاف أن هذين الوقتين خُصصا للذكر، حتى إن الصلاة النافلة نُهي عنها فيهما، ليتفرغ العبد لأذكار الصباح والمساء.

واستشهد بقوله تعالى: “وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها”، موضحًا أن الذكر في هذين الوقتين سبب في النجاة من عذاب القبر، وأن من يذكر الله فيهما لا يُعذب “بالغدو والآصال”.

وأكد أن الدنيا كلها ابتلاء، وأن النعمة نفسها اختبار كما أن المصيبة اختبار، موضحًا أن المطلوب عند النعمة الشكر، وعند البلاء الصبر، وأن الصبر “أوسع باب” يدخل منه الناس الجنة.

وذكر أن فهم حكمة الله في توزيع الأرزاق والابتلاءات يورث الطمأنينة، وأن اليقين بأن الرزق بيد الله، وأن البركة مرتبطة بطاعته وذكره، هو مفتاح الاستقرار النفسي والنجاة في الدنيا والآخرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك