وكالة الأناضول - الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنزال في المحيط الهندي على ناقلة نفط قناة الغد - بوتين: مجموعة «بريكس» تستحوذ على 40% من الاقتصاد العالمي قناة الغد - ترمب يبشر بنجاح عظيم مع إيران ويوصد الباب أمام امتلاكها سلاحا نوويا فرانس 24 - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل فرانس 24 - ميسي ضمن تشكيلة "كل النجوم" للدوري الأميركي قناة الغد - دعم أميركي وخطة دولية.. جهود لحصار إيبولا في الكونغو وأوغندا قناة الجزيرة مباشر - راديو وتلفزيون أيرلندا: رئيس الوزراء الأيرلندي يدعم فرض مزيد من الإجراءات ضد بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - عودة الاحتجاجات البيئية إلى شوارع قابس بعد شهرين من الهدوء النسبي إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا
عامة

هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 يوم
3

دشن الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والرواندي بول كاغامي، أمس الثلاثاء، نصبا تذكاريا في باريس تخليدا لضحايا الإبادة الجماعية عام 1994 التي تشير الإحصاءات إلى أن 75% من ضحاياها كانوا من عرقية التوتسي،...

ملخص مرصد
دشن الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والرواندي بول كاغامي، أمس الثلاثاء، نصبا تذكاريا في باريس تخليدا لضحايا الإبادة الجماعية عام 1994، حيث وصفه المؤرخ فانسان دوكلير بأنه مرحلة جديدة في مسار الذاكرة والمصالحة بين البلدين. أقيم النصب على ضفاف نهر السين ويتألف من كتلتين من النحاس الأسود ويحمل عبارة منقوشة تخليداً لأصوات الضحايا والناجين. جمع الحفل مسؤولين وناجين وممثلين عن المجتمع المدني، فيما تواصل إجراءات قضائية مرتبطة بالإبادة في فرنسا.
  • دشن ماكرون وكاغامي نصبا تذكاريا في باريس لضحايا الإبادة الجماعية عام 1994
  • النصب يتألف من كتلتين نحاس أسود ويحمل عبارة تخليداً لأصوات الضحايا
  • تواصل إجراءات قضائية فرنسية مرتبطة بالإبادة الجماعية في رواندا
من: إيمانويل ماكرون، بول كاغامي، فانسان دوكلير، مارسيل كاباندا أين: باريس (ضفاف نهر السين)

دشن الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والرواندي بول كاغامي، أمس الثلاثاء، نصبا تذكاريا في باريس تخليدا لضحايا الإبادة الجماعية عام 1994 التي تشير الإحصاءات إلى أن 75% من ضحاياها كانوا من عرقية التوتسي، في خطوة وصفها مشاركون بأنها مرحلة جديدة في مسار الذاكرة والمصالحة بين البلدين.

ووفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، فقد أقيم النصب الذي يحمل اسم" الأرشيف" على ضفاف نهر السين، ليكون مكانا للتأمل ولنقل ذكرى الإبادة بين الأجيال.

ويتألف من كتلتين من النحاس الأسود، وتحمل واجهته عبارة منقوشة: " هنا، مثل أرشيف، ترقد أصوات الضحايا والناجين وكلماتهم وذكرياتهم وتجاربهم ومشاعرهم وآمالهم".

وقد جمع حفل التدشين مسؤولين سياسيين وناجين وممثلين عن المجتمع المدني.

ورأى المؤرخ فانسان دوكلير، الذي ترأس لجنة المؤرخين التي أعدت تقريرا عن دور فرنسا في الإبادة، أن التدشين يشكل مرحلة جديدة في المسار المتعلق بالذاكرة بين فرنسا ورواندا.

وقال" هذه المرة الحفل في باريس، والإبادة الجماعية ضد التوتسي تدخل بالكامل في التاريخ العام الفرنسي"، مشيرا إلى الموقع الرمزي للنصب قرب وزارة الخارجية والرئاسة، وهما" موقعا سلطة شهدا على إخفاقهما" خلال الإبادة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ونقلت الوكالة عن مارسيل كاباندا، رئيس منظمة" إيبوكا فرنسا"، وهي منظمة للذاكرة والعدالة ودعم الناجين، قوله" ننتظر هذا منذ أكثر من 30 عاما… إنه بمثابة أكسجين، فالمجتمع المدني حمل هذا النضال طويلا وحده، ونشعر أخيرا بأننا مفهومون ومسنودون".

وأضاف أن النصب" صُمم ليكون دائما ومرئيا في الفضاء العام، وليس تقريرا يوضع في مكتبة".

في الأثناء تتواصل إجراءات قضائية مرتبطة بالإبادة في فرنسا، فقد أشارت تحقيقات فرنسية حديثة إلى صلات محتملة لبعض الشخصيات بأحداث عام 1994.

كما بات تدريس الإبادة مدرجا في برامج المرحلة الثانوية في فرنسا، وفق الوكالة الفرنسية.

وكان نحو 800 ألف شخص، معظمهم من عرقية التوتسي، قد قُتلوا في حملة مجازر نفذها متطرفون من عرقية الهوتو، بعد مقتل الرئيس جوفينال هابياريمانا في هجوم استهدف طائرته، وفق أرقام الأمم المتحدة التي أوردتها المصادر.

وظلت مسألة دور فرنسا، التي كانت تربطها علاقات وثيقة بالسلطة الرواندية التي كان يقودها الهوتو آنذاك، قبل الإبادة وأثناءها وبعدها موضوعا شائكا لسنوات، أفضى إلى قطيعة دبلوماسية مع كيغالي بين عامي 2006 و2009.

وفي عام 2021، أقر ماكرون في خطاب في كيغالي بـ" مسؤوليات جسيمة" لفرنسا في الإبادة، متبعا استنتاجات لجنة المؤرخين التي كان قد كلفها، مع استبعاده التواطؤ.

ولم يقدم اعتذارا، لكنه قال إنه يأمل في صفح الناجين.

ورأى المؤرخ دوكلير أن هذه الخطوة أتاحت إقامة" علاقة قوية جدا" مع رواندا، معتبرا أن" مرحلة جديدة بالقوة نفسها التي كانت قبل خمس سنوات تتحقق" مع النصب.

ويبقى السؤال: هل يشكل نصب الأرشيف محطة حاسمة لطي صفحة التوتر، أم خطوة ضمن مسار ما زالت ملفاته القضائية والتاريخية مفتوحة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك