قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

مصطفى حسني يحذر من فخ الاستغناء: لا تجعل دوام الستر سببا في توقفك عن سؤال الله ودعائه

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

تحدث الداعية مصطفى حسني، عن نهاية قصة صحاب الجنتين، التي وردت في القرآن الكريم بسورة الكهف، مشيرًا إلى قوله تعالى ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ...

ملخص مرصد
الداعية مصطفى حسني حذر من 'فخ الاستغناء' الذي يجعل الإنسان يترك الدعاء رغم استمرار ستر الله عليه. واستشهد بقصة صاحب الجنتين في القرآن الكريم لبيان عاقبة الكفر بالنعم. وشدد على أهمية شكر النعم والدعاء المستمر لله.
  • حسني حذر من 'فخ الاستغناء' الذي يجعل الإنسان يترك الدعاء رغم استمرار ستر الله عليه
  • استشهد بقصة صاحب الجنتين في القرآن الكريم لبيان عاقبة الكفر بالنعم
  • شدد على أهمية شكر النعم والدعاء المستمر لله
من: مصطفى حسني أين: برنامج الحصن على قناة ON

تحدث الداعية مصطفى حسني، عن نهاية قصة صحاب الجنتين، التي وردت في القرآن الكريم بسورة الكهف، مشيرًا إلى قوله تعالى ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (42).

وعلق خلال تصرحيات في برنامجه" الحصن" المذاع عبر قناة" ON"، على هذه الآيات، قائلًا إن صاحب الجنتين حُرم نعمة الله عليه نتجية لجحوده وليس لأسباب أخرى، مضيفًا: " عاوز تحصن نفسك من إنك تحسد النعمة، تعلم أن تكون عكس صاحب الجنتين".

وأوضح أن الحسد الحقيقي للنعمة، هو التكبّر بها على من لا يملكها، مستشهدًا بالأيات من قوله تعالى: ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ إلى قوله ﴿ فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾.

وعقّب على هذه الأيات قائلًا: " كلو وانبسطوا في الدنيا بس متنسوش ربنا سبحانه وتعالى"، لافتًا إلى وصف العلماء لهذه الظاهرة بـ" فخ الاستغناء".

وقال إن فخ الاستغناء، يُمثل ترك العبد الدعاء لله رُغم استمرار ستره عليه، واصفًا: " إن ربنا يسترك ويديم ستره عليك، وميبقاش قلبك موصول بربنا فتتعود على كدا، فتبطل دعاء لأنك مش محتاج حاجة".

وشدد على أهمية الدعاء، وخصوصًا بالعافية، والاستعاذة مما استعاذ منه رسول الله ﷺ في دُعائه" اللهمَّ إنَّي أعوذُ بك من زوالِ نعمَتِك، و تَحَوُّلِ عافيَتِك، و فجْأةِ نقمتِك، و جميعِ سَخَطِك"، لافتًا إلى أن: " صاحب الجنتين استحق بفعله أن تسلب منه النعمة".

وأشار إلى سُنّة الله في الكون ومعاملته لعباده والتي وردت في قوله تعالى، ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾، مضيفًا أن الإنسان رُبما يُحاسب على عدم شكر النعمة، بسلبها في الدنيا، وبالعذاب في الآخرة.

واستشهد بحديث الرسول ﷺ، ﴿ يؤتى بالعبدِ يومَ القيامةِ فيقولُ اللَّهُ لَهُ ألَم أجعل لَكَ سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا وسخَّرتُ لَكَ الأنعامَ والحرثَ وترَكتُكَ ترأسُ وتربعُ فَكنتَ تظنُّ أنَّكَ ملاقي يومَكَ هذا فيقولُ لا فيقولُ لَهُ اليومَ أنساكَ كما نسيتَني﴾.

واختتم مؤكدًا أن صاحب الجنتين لم يتغير إلا بعد خسارة لن يستطيع تعويضها، لافتًا إلى أن الإنسان يتغير إما بالنصيحة والإشارة أو من خلال الإحساس بآلام سلب النعمة، ومشيرًا إلى نهاية قصته بكلمة الندم (يَا لَيْتَنِي).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك