قال المهندس وائل حامد خبير الصناعات الغازية بمنظمة أوابك، رغم أن إيران تضم أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي عالميا وفق بعض التقديرات، ومنتج ضخم للغاز الطبيعي إلا أنها ذات تأثير محدود للغاية في تجارة الغاز الدولية.
وأرجع خبير أوابك ذلك لسببين رئيسيين: السبب الأول أنها لا تملك أي بنية تحتية لإسالة الغاز؛ ولذلك ليس لها أي دور في السوق العالمي للغاز الطبيعي المسال.
بينما أوضح أن السبب الثاني: الاستهلاك الضخم من الغاز محليا، ولا يتبقى سوى كميات قليلة يتم تصديرها عبر خطوط الأنابيب إلى تركيا والعراق، لافتا الى أن إيران لا تلتزم بالكميات التعاقدية وهناك اضطرابات في الإمدادات من حين لآخر.
وأوضح أن خطورة إيران تكمن في مضيق هرمز تحديدا لأنه أهم ممر مائي لتجارة الغاز الطبيعي المسال ومنفذ لدول الخليج المصدرة للغاز.
لذلك اضطراب المضيق سيؤدي إلى:
١- تأثر الصادرات من دولتي قطر والإمارات على وجه الخصوص.
٢- تأثر السوق الآسيوي وتحديدا الصين والهند لاعتمادهما على غاز الخليج.
٣- إعادة رسم خريطة هيمنة تتيح للولايات المتحدة التحكم في خريطة إمدادات الغاز ومن ثم تحكمها هي في التجارة الدولية ودعم مشروعاتها.
وأشار إلى أن في خلف المشهد يمكن أن تستفيد روسيا من هذا الاضطراب وتبيع غازها الواقع تحت طائلة العقوبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك