قناة الشرق للأخبار - ترمب: أميركا ستنتصر سواء ان كان هناك اتفاق أو من خلال الوسائل العسكرية Euronews عــربي - معرض جاك وايت يتعرض لانتقادات: موسيقيون ينجحون في الفنون الجميلة؟ الجزيرة نت - إيران تدرس الورقة الأمريكية وترمب يبدي استعداده للقاء خامنئي التلفزيون العربي - وسط تعثر التهدئة مع إيران والتوتر في الخليج.. كم سجّلت أسعار النفط والذهب؟ سكاي نيوز عربية - من قلب الصحراء بمصر.. اكتشاف أسرار عالم ما بعد الديناصورات العربي الجديد - كيف تحمي أموالك في عصر "التضخم الصادم"؟ سيلفي سبورت - مؤامرات وخيانات وخرافات كأس العالم قناة الشرق للأخبار - هذه هي أبرز التنازلات الروسية من أجل إنهاء الحرب مع أوكرانيا.. تفاصيل قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب
عامة

وزير التعليم: مصر قررت أن يكون لكل تخصص تعليمي وظائف مستقبلية.. وهذه رؤية حكيمة للرئيس السيسي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

أكد الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم أن التعليم الفني والتدريب المهني لم يعودا مسارًا ثانويًا، بل أصبحا مسارًا إستراتيجيًا للتوظيف والابتكار والإنتاجية وريادة الأعمال والحراك الاجتماعي، كم...

ملخص مرصد
أكد وزير التربية والتعليم المصري محمد عبد اللطيف أن التعليم الفني أصبح مسارًا إستراتيجيًا للتوظيف والابتكار، مشيرًا إلى أنه جزء من أجندة الإصلاح الوطني تحت قيادة الرئيس السيسي. وأوضح أن الوزارة تعمل على تحديث منظومة التعليم الفني وربطها باحتياجات الاقتصاد، وذلك خلال فعاليات منتدى الشرق الأوسط للتعليم التقني في القاهرة اليوم.
  • وزير التعليم: التعليم الفني مسارًا إستراتيجيًا للتوظيف والابتكار (بحسب الوزير محمد عبد اللطيف)
  • مصر تعمل على تحديث التعليم الفني وربطه باحتياجات الاقتصاد
  • منتدى الشرق الأوسط للتعليم التقني يستضيفه القاهرة اليوم
من: وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أين: مصر، القاهرة

أكد الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم أن التعليم الفني والتدريب المهني لم يعودا مسارًا ثانويًا، بل أصبحا مسارًا إستراتيجيًا للتوظيف والابتكار والإنتاجية وريادة الأعمال والحراك الاجتماعي، كما يمثلان أحد أقوى الأدوات التي تربط التعليم بصورة مباشرة بالاحتياجات الفعلية للاقتصاد.

وأشار الوزير إلى أن هذا التوجه يمثل جزءًا أساسيًا من أجندة الإصلاح الوطنية في مصر، موضحًا أنه في ظل قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضعت الدولة المصرية تنمية الإنسان في صميم مسيرة التقدم الوطني، وتعمل وزارة التربية والتعليم على ضمان ألا تقتصر المدارس على تقديم المعرفة فقط، وإنما تسهم كذلك في بناء المهارات والقيم والانضباط والإبداع والاستعداد للمستقبل.

وأضاف الوزير محمد عبد اللطيف أن التعليم الفني يمثل ركيزة أساسية في هذه الرؤية، حيث تواصل مصر جهودها لتحديث منظومة التعليم الفني، وتعزيز الشراكات مع الصناعة، والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتحسين ارتباط المناهج الدراسية بمتطلبات الواقع، وتوفير خبرات تعلم عملية تؤهل الطلاب لمسارات عمل حقيقية، مشيرًا إلى أن الهدف واضح ويتمثل في إتاحة فرصة كريمة لكل شاب للتعلم والعمل والنمو والمساهمة في تنمية المجتمع.

أشار الوزير إلى أن منطقة البحر المتوسط كانت عبر التاريخ مساحة للتبادل الحضاري والتجاري والمعرفي والثقافي والعلمي، مؤكدًا أن المنطقة تمتلك اليوم فرصة لتجديد هذا الدور التاريخي من خلال بناء شراكة متوسطية لمهارات المستقبل.

وأوضح الوزير أن العديد من دول المنطقة تعمل على تعزيز فرص توظيف الشباب، والاستجابة للتحولات التكنولوجية، وتقليص الفجوات المهارية، وتحسين التعليم الفني، وربط منظومات التعليم بصورة أوثق بالصناعة، مؤكدًا أن هذه التحديات لا يمكن للحكومات وحدها مواجهتها، وإنما تتطلب تعاونًا بين الوزارات والمدارس والجامعات ومؤسسات التعليم الفني والقطاع الخاص والمصنعين وشركاء التنمية والشباب أنفسهم.

وأكد الوزير أن منتدى الشرق الأوسط للتعليم التقني الذي تستضيفه القاهرة اليوم صُمم ليجمع بين السياسات والتطبيقات العملية، حيث يجمع الوزراء بممثلي الصناعة، ويربط المدارس بأصحاب الأعمال، والطلاب بالابتكار، كما يجمع دول شمال وجنوب البحر المتوسط حول سؤال مشترك يتمثل في كيفية تمكين الشباب من امتلاك مهارات المستقبل قبل أن تسبقهم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وأشار الوزير إلى أن الموضوعات المطروحة للنقاش خلال المنتدى تعكس أهمية هذا التحدي، وتشمل الذكاء الاصطناعي والتحول في رأس المال البشري، والمهارات الخضراء والتصنيع الذكي، والميكاترونيات، والصناعات الغذائية، والتراث الثقافي والسياحة، والمنسوجات، والصناعات الكيميائية والدوائية، والعلوم الحياتية، وغيرها من القطاعات الحيوية لمستقبل اقتصادات المنطقة.

وأكد الوزير أن الرسالة الأعمق تتجاوز القطاعات والتقنيات المختلفة، وتتمثل في ضرورة أن تصبح المهارات لغة مشتركة بين دول المنطقة، وأن تكون هذه المهارات مرتبطة بالواقع العملي ومعترف بها ومرتبطة بفرص حقيقية، إلى جانب أهمية بناء منظومات تعليمية لا تعمل بمعزل عن الاقتصاد بل ترتبط به بصورة وثيقة، مشددًا على أهمية بناء شراكات تتجاوز مرحلة الكلمات إلى مرحلة التعاون العملي الملموس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك