Independent عربية - مسيرات "الدعم السريع" تهاجم في 3 ولايات والجيش يحبط تسللا بشمال كردفان العربي الجديد - لبنان | شهداء في الجنوب وحزب الله يواصل عملياته روسيا اليوم - عراقجي يرد بعنف على هجوم عون "غير المسبوق" على إيران وحزب الله قناه الحدث - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الحرب في المنطقة | تجدد الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين روسيا اليوم - نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا العربي الجديد - المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال قناة التليفزيون العربي - من بينها منصات مضادة للطائرات المسيّرة.. الولايات المتحدة توافق على بيع معدات دفاعية للكويت قناة الجزيرة مباشر - Complex Technical Details Govern the Uranium File in US-Iran Negotiations رويترز العربية - وزير الخارجية الإيراني: لبنان ليس ورقة مساومة في الحرب
عامة

الأزهر يحيي الذكرى الـ54 لانتصارات العاشر من رمضان باحتفالية كبرى

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر
2

واستُهِلَّ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها القارئ السعيد فيصل، كما تخللته مجموعة من الابتهالات الدينية، ألقاها المبتهل فرحان عبد المجيد، وقد قام على تقديم الحفل الإعلامي حسن الشاذلي، المذيع ب...

ملخص مرصد
نظم الأزهر الشريف احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى الـ54 لانتصارات العاشر من رمضان، تضمنت تلاوة آيات من القرآن الكريم وابتهالات دينية. وخلال الاحتفالية، أكد الدكتور محمد الجندي أن مصر أرض المجد والصمود، وأن معركة العاشر من رمضان تشبه معركة بدر في مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم فيهما. كما أشار الدكتور عبد الفتاح العواري إلى أن الجنود المصريين خاضوا المعركة بعقيدة راسخة وزاد من التقوى، وانطلقت حناجرهم بالتكبير والتهليل بعد النصر.
  • نظم الأزهر احتفالية كبرى بالذكرى الـ54 لانتصارات العاشر من رمضان
  • أكد الدكتور الجندي تشابه معركة العاشر من رمضان مع معركة بدر
  • أشار الدكتور العواري إلى مشاركة العلماء في المعركة وإفطارهم من أجل الجهاد
من: الأزهر الشريف - الدكتور محمد الجندي - الدكتور عبد الفتاح العواري أين: الجامع الأزهر

واستُهِلَّ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها القارئ السعيد فيصل، كما تخللته مجموعة من الابتهالات الدينية، ألقاها المبتهل فرحان عبد المجيد، وقد قام على تقديم الحفل الإعلامي حسن الشاذلي، المذيع بالإذاعة والتلفزيون المصري.

وقال الدكتور محمد الجندي، في كلمته خلال الاحتفالية، إن صوت زغاريد المدافع لا يزال يدوي على شاطئ القناة بالتكبير" الله أكبر"، كما دوى هنا على منبر الجامع الأزهر، صوت الإمام الأكبر الدكتور عبدالحليم محمود، حين حكى رؤيا نبينا صلى الله عليه وسلم، فكبر على هذا المنبر، وكبر الحاضرون معه بصوت واحد، لا يزال دوي هذا التكبير يتردد في البرية، وفي أركان الجامع الأزهر، الكل يكبر، مضيفا أن مصر، هي أرض المجد والصمود والرباط في سبيل الله، وتلك المعركة كانت في شهر الصيام، ذلك الشهر الذي علا فيه بريق الروح على خمول الجسد، تلك المعركة التي شارك فيها نبينا صلى الله عليه وسلم، كما حكى الإمام الأكبر عبد الحليم محمود، وقد رأى جمعا كبيرا من الصالحين رسول الله يعبر قناة السويس ويحمل راية" الله أكبر"، إذ يجمع بين معركتي بدر والعاشر من رمضان، أن نبينا صلى الله عليه وسلم شارك فيهما، مصداقا لقوله الشريف: " من رآني في المنام فقد رآني حقا".

وأكد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية أن العامل المشترك بين معركتي بدر والعاشر من رمضان، أن الكل في العاشر من رمضان تحرك في نظام وانتظام، وهو نفس النظام الذي صف به نبينا صلى الله عليه وسلم جنود معركة بدر، فنحن أمة استقامة وانتظام، ومن ذلك ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم: " استو يا سواد"، تأكيدا لهذا النظام، وقد شارك في هذه المعركة أطراف كثر، شاركت أم صبرت، وشارك جندي ضحى، وشارك جيش صمد، وشارك شعب تحمل، لم تكن المعركة معركة أفراد بل هي معركة أمة بأكملها.

وبين فضيلته، أن من عوامل التشابه كذلك، مسارعة جنود الله في كلا المعركتين إلى لقاء العدو، مسارعة إلى الجنة، فهذا سيدنا عمير الأنصاري، سارع في معركة بدر واستشهد، نقطة التقاء بين بدر والعاشر من رمضان، حين قال نبينا صلى الله عليه وسلم: " قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض"، فقال سيدنا عمير: " بخ بخ.

جنة عرضها السماوات والأرض"، فقال رسول الله: لم قلت بخ بخ، قال يارسول الله: " رجاء الجنة، أو أدخلها يارسول الله؟ "، قال: أنت من أهلها، فقام وانطلق مسرعا إلى أرض المعركة، وأخرج من قرنه تمرات وأكل منها ما أكل، وقال والله لئن صبرت عليها إنها لحياة طويلة، فسارع إلى أرض المعركة حتى استشهد في سبيل الله"، مؤكدا أن أرض الوطن حمايتها ضرورة شرعية.

ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور عبد الفتاح العواري أن ذكرى العاشر من رمضان، هي ذكرى تهز مشاعر كل مصري، شارك في المعركة بنفسه أو بفلذة كبده أو بقريب من أقاربه، حيث أخذ جنودنا البواسل زادهم من التقوى، فصارت قلوبهم مفعمة بالعقيدة الراسخة التي تبين أن الجندي المصري، جندي أراد أن يخلص الأرض ويحمي العرض والشرف ويحرر جزءا غاليا من وطن غال على الله، وغال على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخاض الجنود تلك المعركة لإحقاق الحق وإبطال الباطل وتحرير الوطن، فارتوت هذه البقعة المقدسة بدماء شهدائنا وأبنائنا، وضرب الجيش المصري أروع الأمثلة، متخلقا بأخلاق الشرع الحنيف في قتاله وجهاده، فكان النصر حيث انطلقت الحناجر بالتكبير والتهليل، معلنة أن" الله أكبر" من كل كبير، وأن جند الله هم الغالبون، وأن النصر آت لا محالة.

وأضاف عميد كلية أصول الدين الأسبق أن علماء الأمة من أهل التحقيق والربانيين، ممن شهدوا مع الجنود تلك المعركة وأفتوا لهم بجواز الفطر كي يكون عونا لهم على مواصلة القتال، إلا أنهم قالوا: " لن نتناول شيئا حتى نفطر في الجنة"، إنه الجهاد من أجل وطن غال، ومن أجل بقعة مباركة أقسم الله بها، مصداقا لقوله تعالى: " والتين والزيتون.

وطور سنين.

وهذا البلد الأمين"، فمصر هي التي أوصى بها نبينا صلى الله عليه وسلم خيرا حين قال: " سيفتح الله عليكم مصرا، فاتخذا بها جندا كثيفا، فإن أجنادها خير أجناد أهل الأرض، لأنهم في رباط إلى يوم القيامة"، فهنيئا لأمتنا هذا النصر المظفر على عدو غاشم لا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك