القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

تمثال خنوم حوتب يكشف مكانة وتقدير المصري القديم لـ الأقزام

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

حظي المصابين بالقزامة في مصر القديمة بمكانة اجتماعية رفيعة ومرموقة، ونال احترام المجتمع وتقديرة. .وألقي المتحف المصري بالتحرير، الضوء على تمثال خنوم حوتب، الكاهن ومشرف الملابس الملكية في عصر الدولة ...

ملخص مرصد
كشف المتحف المصري بالتحرير عن تمثال خنوم حوتب، الكاهن ومشرف الملابس الملكية في عصر الدولة القديمة، كأحد أعظم الأقزام في مصر القديمة. يجسد التمثال القزم خنوم حوتب وهو يقف بثقة، حاملًا ألقابه واسمه المنقوشة على القاعدة. يعود التمثال إلى الأسرة الخامسة (حوالي 2465-2323 قبل الميلاد) وقد تم العثور عليه في سقارة.
  • التمثال يجسد القزم خنوم حوتب وهو يقف بثقة
  • يعود التمثال إلى الأسرة الخامسة (حوالي 2465-2323 قبل الميلاد)
  • تم العثور على التمثال في سقارة
من: خنوم حوتب أين: سقارة

حظي المصابين بالقزامة في مصر القديمة بمكانة اجتماعية رفيعة ومرموقة، ونال احترام المجتمع وتقديرة.

وألقي المتحف المصري بالتحرير، الضوء على تمثال خنوم حوتب، الكاهن ومشرف الملابس الملكية في عصر الدولة القديمة، كأحد أعظ الأقزام في مصر القديمة.

أوضحت إدارة المتحف المصري بالتحرير، أن التمثال يجسد القزم خنوم حوتب وهو يقف بثقة، حاملًا ألقابه واسمه المنقوشة على القاعدة.

وأفادت أن التمثال يعود تاريخه إلى الأسرة الخامسة (حوالي 2465-2323 قبل الميلاد) وقد تم العثور عليه في سقارة.

ولفتت إدارة المتحف، أن التمثال مصنوع من الحجر الجيري الملون، يُظهر براعة الفنان المصري القديم في تصوير التفاصيل الدقيقة، من ملامح الوجه إلى الملابس والإكسسوارات.

يذكر أن وضع حجر أساس المتحف المصري بالتحرير في القرن الـ 19 والذى شهد افتتاحة حضور الخديوي عباس حلمي الثاني فى 15 نوفمبر 1902، ويصنف بانه أقدم متحف آثري في الشرق الأوسط، ويقتني بداخل طرقته الممتدة على قطع آثرية فريدة تعود لعدة عصور.

وصمم المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغون الشكل الهندسي لـ المتحف المصري بالتحرير والمتميز بشكل العمارة اليونانية الرومانية، وذلك عقب مسابقة عالمية تمت عام 1895 ميلاديا، ليكون أيقونة المتاحف حول العالم ومزارا سياحيا يقصد سائحي العالم.

ويضم المتحف المصري بالتحرير أشهر القطع الاثرية عبر تاريخة كان ابرزها قناع الملك توت عنخ آمون الذى انتقل الى المتحف المصري الكبير، بالاضافة الي قطع آثرية للمجموعة الجنائزية ليويا وتويا ولوحة نارمر بالااضفة الي تماثيل خاصة بملوك وملكات مصر في العصر القديم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك