القيادة الإيرانية الجديدة تقول انها منفتحة على الحوار مع امريكا؟ !! !
طبعاً هذا التصريح ناتج عن امرين الاول ان إيران تلقت ضربات موجعة فقدت خلالها الكثير ومن ضمنها القيادات السياسية والعسكرية وفي مقدمتها المرشد الإيراني خامنئي وتدمير أهداف استراتيجية كانت إيران تعول عليها في اي حرب تقوم ضدها ولكنها ذابت مثل فص الملح في الماء ولا زال التعامل مع الباقي منها سواءً من امريكا مباشرة او من خلال اسرائيل، صحيح ان المخزون الإيراني من الصواريخ البالستية والمسيّرات لا زال على ما يبدو جيداً لكن لن تشكل اية معادلة امام القوة الأمريكية سيما وان امريكا واسرائيل قد قضت وبشكل شبه نهائي على القدرات الجوية وايضاً قدرات الدفاعات الأرضية اذ باتت الأجواء الإيرانية مفتوحة ومهيأة امام الهجمات دون اية مخاطر.
الامر الثاني ان تصريحات القيادة الايرانية تحاول تهدئة التوتر بعد ان واجهت خسائر فادحة لا ينكرها عاقل وفي رأيي الشخصي ان هذه التصريحات لن تبتعد كثيرا عما كان يطلقها خامنئي وزمرته فهذه القيادة هي مدرسة الخامنئي الذي كان يقول مالا يفعل فقد كانت الحكومة السابقة تصرح بإنفتاحها على الحوار والسلام ثم ماتلبث ان تصف ترمب ((بالمهرج)) ما جعلها تفقد مصداقيتها، الان إيران توزع صواريخها ومسيّراتها على دول الجوار والأردن وبعض القواعد الأوربية بشكل هستيري لا ينم عن صدق تصريحاتها الحالية وانما هي امتداداً لتصريحات الحكومة السابقة تماماً وكونها تواصل قصف دول الجوار التي كانت تعارض الهجوم الأمريكي بحجة وجود القواعد الأمريكية هي حجج واهية فالسعودية كمثال ليس فيها قواعد أمريكية والحكومة الايرانية تعرف ذلك ولكنه الشعور بالانكسارات النفسية والشعور بقرب الهزيمة المدوية نتيجة تماديها ومراوغاتها في الحوارات وأعتقد جازماً أن سياسة ترمب لن تترك مجالاً للمراوغات الإيرانية ولا زالت الايام حبلى بالمفاجآت كفانا الله شر إيران واسرائيل فكلاهما خطر على استقرار المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك