سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

إيران بعد خامنئي: من يوقع على الاستسلام

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
1

هذه حرب معلنة مسبقاً، كما في كتاب مفتوح، بما في ذلك قتل المرشد وقطع رأس القيادة. لم يختلف صباح 13 (يونيو) 2025 عن صباح 28 (فبراير) 2026 سوى في أسماء من أمكن اغتيالهم. تكررت فيها خدعة التفاوض، ففي المر...

ملخص مرصد
اندلعت حرب شاملة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل بعد تنسيق أمريكي-إسرائيلي مسبق، استهدفت المواقع العسكرية الإستراتيجية وقيادات النظام الإيراني. انتهت الحرب واقعياً في ساعاتها الأولى بتدمير القدرات الإيرانية، لكن الدعوات لوقف الأعمال العدائية والعودة للتفاوض لم تلق استجابة. غياب المرشد علي خامنئي ومعظم القيادات ينذر بفوضى وصراعات داخلية، وقد يتعذر العثور على من يوقع على أي اتفاق استسلام.
  • حرب شاملة استهدفت إيران بعد تنسيق أمريكي-إسرائيلي مسبق
  • تدمير القدرات الإيرانية خلال ساعات دون مقاومة تذكر
  • غياب القيادات ينذر بفوضى داخلية وصعوبة التوصل لاتفاق
من: إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أين: إيران ومدنها الرئيسية

هذه حرب معلنة مسبقاً، كما في كتاب مفتوح، بما في ذلك قتل المرشد وقطع رأس القيادة.

لم يختلف صباح 13 (يونيو) 2025 عن صباح 28 (فبراير) 2026 سوى في أسماء من أمكن اغتيالهم.

تكررت فيها خدعة التفاوض، ففي المرّتين كانت طهران موعودة بأن المفاوضات مستمرّة.

هذه حربٌ انتهت واقعياً في يومها الأول بل في ساعاتها الأولى، ولا يُراد لها أن تنتهي وفقاً للدعوات التي أُطلقت وسط الهجمات، أي بوقف الأعمال العدائية والعودة إلى التفاوض.

وهي حربٌ على النمط الأكثر حداثة.

صواريخ مقابل صواريخ.

دمار كثير.

لا قتال ولا جبهات ولا مواجهات ولا خطوط تماس، وحتى بلا أهداف، على ما يقول الخبراء.

أو كانت هناك خطوط كهذه في قطاع غزّة ولبنان وربما في سوريا والعراق واليمن والبحر الأحمر، إلى أن بلغت أخيراً الأراضي الإيرانية.

ضُربت الأذرع وأُنهكت وصولاً إلى «أمّ المحور»/ مصنع «تصدير الثورة».

قصةٌ تذكّر بأفلام الخيال العلمي، ولكل قصة نهاية مهما طالت.

لكن العبرة المقلقة في ما يحدث أن المنطقة إذا انتهت من مصدر لزعزعة الاستقرار (إيران) سترث مصدراً آخر (إسرائيل)، له سوابق في رفض السلام كما له لواحق في الاحتلال والإبادة والاستيلاء على الأراضي بالقوة.

الأول دفعته أيديولوجيته الظلامية إلى التوسّع خارج حدوده، والآخر يتصرّف بعقلية توراتية لا علاقة لها بالعصر ويحلم بالاستحواذ على الإرث الإيراني.

خلال الفترة الممتدة من بداية السنة إلى لحظة إطلاق الهجمات على طهران وخمس عشرة مدينة أخرى، أمكن رصد مسارَ تنسيقٍ أمريكي- إسرائيلي على أعلى مستوى سياسي وعسكري شمل التخطيط والتجهيز وصولاً إلى التنفيذ، ومسارٍ موازٍ للتضليل شمل إظهار متعمّد لتباينٍ وخلافاتٍ حول المفاوضات وأي اتفاق يمكن التوصّل إليه.

كان قرار الحرب اتخذ بنهاية العام الماضي في فلوريدا حيث التقى دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو، وكان الأخير أعلن أنه حمل ملف الصواريخ الإيرانية ليقنع الرئيس الأمريكي بوجوب التخلص منه.

تزامن ذلك مع بداية الاحتجاجات الشعبية الإيرانية ثم ظهور متظاهرين مسلحين يركّزون على قتل أفراد الأمن، إلى أن ارتكبت السلطة المجزرة التي حصدت في ليلتين (8 و 9 / 01 / 2026) آلافاً عدة من الضحايا.

استند ترمب إلى هذه الواقعة لإضفاء غطاء إنساني وأخلاقي على حشد القوة العسكرية، والآن بعدما اندلعت الحرب هل هناك مَن يتذكَر تلك الاحتجاجات وضحاياها؟بالنسبة إلى ترمب، بدا الخروج للمرة الثانية من طاولة المفاوضات إلى غرفة العمليات العسكرية أمراً سوياً ويمكن تبريره بأن إيران لم ترضخ للشروط الأمريكية.

أما نتنياهو فلم يكن يريد المفاوضات أصلاً، لكنه كحليفه انتهزها لاستكمال التجهيز للحرب.

كان قبول الجانب الأمريكي بشرط إيران قصر التفاوض على الملف النووي من أدوات خدعة الحرب، ففيما صدّقت طهران أنها استطاعت «فرض» شرطها وراحت تجتهد في تقديم التنازلات والإغراءات الاستثمارية لتحصل على اتفاق، كان مسؤولون في الإدارة الأمريكية وإسرائيل يؤكّدون أن المشكلة في الصواريخ والأذرع الإقليمية.

وحين اعتقد الإيرانيون أنهم لبّوا معظم الشروط جاءت واشنطن بشروط جديدة تذكّرهم بأنهم يتأخرون في فهم المطلوب منهم، فليس الهدف «اتفاقاً جديداً» وإنما الموافقة على شروط «الاستسلام».

للمرّة الثانية، وعلى رغم غياب «عنصر المفاجأة» بسبب الاستعداد والتعبئة، انكشفت إيران بأجوائها ومدنها ومعسكراتها وجيشها و«حرسها».

استهدف الأمريكيون المواقع العسكرية الإستراتيجية، والإسرائيليون منازل المرشد والرئيس والمسؤولين.

من الواضح هذه المرّة أن ما كان يُراد الحصول عليه أمريكياً بالتفاوض سيصار إلى تحقيقه بالقوة، ولم يغلف ترمب كلماته إذ قال إنها «حرب شاملة».

وبين «الغضب الملحمي» الأمريكي و«زئير الأسد» الإسرائيلي لم يبدُ أن لدى «الوعد الصادق 4» الإيراني أي جديد يفاجئ به أعداءه أو يردعهم.

تذرّع النظام الإيراني دائماً بوجود قواعد أمريكية في المنطقة ليبرّر لنفسه استهداف دول الجوار الخليجي التي لم تقدّم تسهيلات للقوات المهاجمة، والتزمت الامتناع عن المشاركة في الحرب، وبذلت جهوداً لتجنيبه هذا المصير الذي اندفع إليه بوعيٍ كامل.

أراد تنفيس حقد قديم فعزل نفسه وأطاح حال «التوافق» المستجدة مع جيرانه.

اعتقد النظام أن «الحرب أسهل من الاستسلام»، موقناً بأنه سينجو من الحرب لكن هل ينجو من تداعياتها؟ كان المرشد علي خامنئي عيّن أخيراً بدلاء للقيادات، تحسباً لمفاجآت الضربات الأولى، لكن حجم الخسائر التي أُنزلت خلال ساعات ينذر بأسوأ سيناريوات الفوضى والصراعات الداخلية.

ففي غياب المرشد نفسه ومعظم القيادات يصعب تصوّر أن يحافظ النظام على تماسكه وسيطرته، والأصعب أن يتمكّن من إدارة المرحلة التالية، وإذا عرض ترمب وقفاً لإطلاق النار والعودة إلى التفاوض قد يتعذّر العثور على مَن يتمتع بصفة للتوقيع على الاستسلام.

جرى التركيز على طهران والاغتيالات الإسرائيلية وإطلاق الصواريخ الإيرانية على إسرائيل ودول الخليج، فيما كانت الطائرات الأمريكية تدمّر كل المقدرات الإيرانية في كل المناطق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك