وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

مشروبات صحية وضرورية بين الإفطار والسحور

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

الحفاظ على توازن السوائل في الجسم خلال شهر رمضان ليس رفاهية غذائية، بل ضرورة تؤثر مباشرة في مستوى النشاط، التركيز، وكفاءة الأعضاء الحيوية. الجسم يفقد الماء والأملاح المعدنية على مدار ساعات الصيام الطو...

ملخص مرصد
الحفاظ على توازن السوائل في الجسم خلال شهر رمضان ضرورة تؤثر في النشاط والتركيز وكفاءة الأعضاء الحيوية. الجسم يفقد الماء والأملاح المعدنية خلال ساعات الصيام الطويلة، ما يجعل اختيار المشروبات بين الإفطار والسحور عنصرًا حاسمًا في تجنب الصداع والإرهاق واضطراب الهضم. تعويض السوائل يجب أن يترافق مع استعادة الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم لضمان امتصاص الماء بكفاءة والحفاظ على توازن الجسم الداخلي.
  • الجسم يفقد الماء والأملاح المعدنية خلال ساعات الصيام الطويلة.
  • اختيار المشروبات بين الإفطار والسحور يؤثر في تجنب الصداع والإرهاق.
  • تعويض السوائل يجب أن يترافق مع استعادة الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم.

الحفاظ على توازن السوائل في الجسم خلال شهر رمضان ليس رفاهية غذائية، بل ضرورة تؤثر مباشرة في مستوى النشاط، التركيز، وكفاءة الأعضاء الحيوية.

الجسم يفقد الماء والأملاح المعدنية على مدار ساعات الصيام الطويلة، ما يجعل اختيار المشروبات بين الإفطار والسحور عنصرًا حاسمًا في تجنب الصداع، الإرهاق، واضطراب الهضم.

وفقًا لتقرير نشره موقعWebMD، فإن تعويض السوائل يجب أن يترافق مع استعادة الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم لضمان امتصاص الماء بكفاءة والحفاظ على توازن الجسم الداخلي.

عند أذان المغرب يكون الجسم في حالة عطش، لذلك يُفضل البدء بمشروبات تساعد على الامتصاص السريع دون إحداث اضطراب مفاجئ في مستوى السكر في الدم.

الماء هو الأساس، لكن إضافة مصادر طبيعية غنية بالمعادن تمنح فائدة أكبر.

يحتوي على نسبة جيدة من البوتاسيوم وبعض الأملاح الطبيعية التي تعزز تعويض ما فُقد خلال النهار، دون تحميل الجسم سكريات مضافة.

عصير البرتقال أو البطيخ أو الرمان يمد الجسم بفيتامينات ومضادات أكسدة إضافة إلى محتوى مائي مرتفع.

يفضل تناوله دون إضافة سكر صناعي لتجنب تقلبات الطاقة.

مشروبات مثل الجلاب المصنوع من دبس التمر وماء الورد، وقمر الدين المستخرج من المشمش، وعصير التمر الهندي، توفر سكريات طبيعية تمنح دفعة طاقة سريعة، مع قدر مناسب من السوائل يساعد على التعافي بعد الصيام.

ما يتم تناوله قبل الفجر يحدد إلى حد كبير القدرة على تحمل ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.

الهدف هنا ليس الإرواء اللحظي فقط، بل الحفاظ على ترطيب مستمر لأطول فترة ممكنة.

اللبن والمشروبات القائمة على الحليب.

اللبن يوفر بروتينًا وسوائل في آن واحد، ويساهم في الإحساس بالشبع لفترة أطول، إضافة إلى دوره في دعم البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

عصائر التمر مع الزبادي والمكسرات.

هذا المزيج يمنح توازنًا بين السكريات الطبيعية والبروتين والدهون الصحية، ما يضمن إطلاقًا تدريجيًا للطاقة ويقلل الشعور بالجوع والعطش المبكر.

البابونج، النعناع، والزنجبيل خيارات مناسبة قبل الصيام لكونها خالية من الكافيين، كما تساعد في تهدئة المعدة وتقليل الانتفاخ.

المشروبات المحلاة بكميات كبيرة من السكر قد تعطي شعورًا سريعًا بالنشاط، لكنها تتبع عادة بانخفاض حاد في الطاقة، ما يزيد الإحساس بالعطش لاحقًا.

كذلك المشروبات المحتوية على الكافيين قد تؤدي إلى زيادة فقدان السوائل عبر البول، إضافة إلى تأثيرها السلبي المحتمل على جودة النوم، وهو عامل مهم في تحمل الصيام.

دور الإلكتروليتات في منع الإرهاق.

الصوديوم والبوتاسيوم عنصران أساسيان لتنظيم توازن السوائل داخل الخلايا وخارجها.

نقصهما قد يسبب صداعًا وتقلصات عضلية.

يمكن تعويضهما عبر مشروبات طبيعية أو أطعمة غنية بالماء مثل الخيار والبطيخ والشوربة الخفيفة ضمن وجبة الإفطار أو السحور.

توزيع شرب الماء من بعد الإفطار حتى السحور بدل تناوله دفعة واحدة.

استهداف ما لا يقل عن ثمانية أكواب خلال الفترة المسائية.

إدخال أطعمة عالية المحتوى المائي ضمن الوجبات.

تقليل المشروبات الغازية والمشروبات المنبهة.

اختيار المشروب المناسب لا يقل أهمية عن اختيار الطعام، لأنه يحدد قدرة الجسم على أداء وظائفه الحيوية بكفاءة خلال الصيام الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك