كشف الفنان المصري محمد يوسف، الشهير بـ«أوزو»، عن تفاصيل شخصية مؤثرة ردًا على موجة الانتقادات التي طالته بسبب مظهر ظهره وطريقة سيره في مسلسل صحاب الأرض المعروض ضمن السباق الرمضاني؛ حيث قرر الخروج عن صمته عبر منشور شاركه على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، موضحًا للجمهور هويته الحقيقية باسمه الكامل، ومشيرًا إلى أنه يتابع بدقة التعليقات التي تداولت موضوع انحناء ظهره، ليضع بذلك حدًا للتكهنات والانتقادات التي وجهها البعض له دون علم بطبيعة حالته.
محمد يوسف «أوزو» يكشف معاناته مع مرض نادر.
وكتب الفنان محمد يوسف تعليقًا على الانتقادات التي طالته بعد ظهوره في الحلقات الماضية بمسلسل صحاب الأرض: «اسمى محمد يوسف محمد شرف.
والشهرة أوزو، بشوف تعليقات كتير على موضوع ضهري، والله بصوا ياجماعة أنا فعليا من النوعية اللي مبحبش الصعبانيات ولا عمرى حبيت أكسب تعاطف الناس والجو الرخيص ده، وكتير من الناس غير القريبين منى ميعرفش موضوع المرض اللي عندي، أنا عندى مرض مناعي نادر اسمه ankylosing spondylitis التهاب الفقرات التصلبي، ومالوش علاج وكل اللى أقدر أعمله آخد العلاج البيولوجي بتاعي عشان يبقى الحال على ما هو عليه».
وروى «أوزو» تفاصيل رحلته للبحث عن حل طبي، حيث توجه إلى طبيب شهير بهدف إجراء جراحة تجميلية لظهره، ونظرًا للمكانة المرموقة التي يتمتع بها هذا الطبيب وصعوبة الوصول إليه، استعان بالفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي رافقه لدعمه، وبالفعل نجحا في الدخول لمقابلة الطبيب بعد فترة انتظار طويلة امتدت لثماني ساعات متواصلة، تفوجأ بالطبيب يطلب منه الحضور بعد عام كامل، وذلك على الرغم من كون الجراحة تحتاج من 4 إلى 6 أشهر، كي يعود الإنسان طبيعيا بعدها.
وأضاف الفنان محمد يوسف: «طب السؤال هنا هل أنا مش عاوز أعملها؟ لأ عاوز أعملها بس اكيد مع دكتور مهتم بحالتي مش بيشوف جدوله فاضي امتى،
هل مش مسببالى تعب؟ أنا من كتر الألم المخ بطل يبعت إشارات بالألم، طب هل أنا مبسعاش إني أحسّن ده؟ لما ربنا بيكرم بروح أعمل علاج طبيعى مانيوال وعلاج مائي، وبالمناسبة العلاج الطبيعي المانيوال ده عذاب، فطبعا أنا آسف لو حضرتك مش عاجبك مشيتي أو شكل ضهرى بس والله ده مش هعرف أعمل حاجة فيه لحد ما ربنا يأذن، آسف للاطالة بس وجب التوضيح ورغم كل ده الحمد لله رب العالمين على كل حال».
ويُعرف التهاب الفقرات التصلبي بأنه نوع محدد من التهاب المفاصل الذي يستهدف بشكل مباشر مفاصل العمود الفقري، ويطلق عليه مقدمو الرعاية الصحية في بعض الأحيان مسمى «التهاب المفاصل الفقاري المحوري»، إذ يتطور هذا المرض عادةً في المفصل العجزي الحرقفي، وهو المنطقة الحيوية التي يلتقي فيها أسفل العمود الفقري مع عظام الحوض، وتحديدًا في نقطة اتصال العجز «وهو الجزء الأخير من العمود الفقري ذو الشكل المثلث» مع الحرقفة التي تمثل الجزء العلوي والخلفي من الحوض، وتكتسب هذه المفاصل العجزية الحرقفية أهمية قصوى لكونها من أكبر المفاصل في جسم الإنسان، حيث يتم الاعتماد عليها بشكل أساسي في كل مرة يتحرك فيها الفرد أو يقوم بتغيير وضعية وركيه، وفقًا لما ذكره موقع «Cleveland Clinic» الطبي المتخصص.
وإضافة إلى تأثيره المحوري، يسبب هذا الالتهاب أعراض التهاب المفاصل المعتادة المتمثلة في الألم الشديد والتيبس، ولكنه قد يمتد ليشمل مضاعفات أخرى غير متوقعة مثل الأعراض الهضمية، والطفح الجلدي، وفقدان الوزن الملحوظ، وعلى الرغم من أن التركيز الأساسي للمرض يكون على أسفل الظهر، فإنّه يمكن أن يؤثر في حالات أقل شيوعًا على مفاصل أخرى هامة في الجسم تشمل الأكتاف، والخواصر، والركبتين؛ ما يجعله مرضًا ذا تأثيرات واسعة على القدرة الحركية للمصاب.
ونظراً لأن التهاب الفقرات التصلبي يؤدي إلى مزيج من الألم والتيبس والأعراض الهضمية، فإنه من الضروري عدم التهاون مع هذه الإشارات الجسدية، ويُنصح بشدة بزيارة الطبيب المختص فور الشعور بألم في منطقة أسفل الظهر، ولاسيما إذا كان هذا الألم يتسم بالاستمرارية أو يزداد سوءًا مع الوقت، أو إذا وصل إلى مرحلة يُعيق فيها الإنسان عن القيام بأنشطته اليومية المعتادة، وذلك لضمان الحصول على التشخيص الدقيق والتدخل العلاجي المناسب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك