تسعى العديد من الحكومات في مختلف أنحاء العالم لتقييد وصول القاصرين إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في ظل تزايد المخاوف من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
وتظهر دراسات أكاديمية أن الاستخدام القهري لمواقع مثل TikTok وInstagram يؤثر سلبا على جميع الفئات العمرية، إذ يقضي الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما أكثر من ثلاث ساعات يوميا على هذه المنصات، بينما الأطفال بين 8 و12 عاما، فيستخدم نحو نصفهم هذه التطبيقات بانتظام، ما يعني أنهم سيقضون حوالي خمس سنوات من حياتهم قبل سن الثلاثين على منصات التواصل الاجتماعي.
وتبنت أستراليا خطوة رائدة العام الماضي للحد من وصول القاصرين إلى هذه المواقع، وهو نموذج تسعى حكومات أخرى إلى الاقتداء به.
ويساعد تقليل وقت استخدام مواقع التواصل على تحسين الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بشكل ملحوظ، ووفق تقرير موقع The Balance Phone، هناك عشرة تطبيقات يمكن أن تساعد المستخدمين على تنظيم وتقليل استخدامهم للهواتف ووسائل التواصل.
نظام تشغيل يحد من عوامل التشتيت ويشجع على التركيز والتواصل مع العالم الحقيقي.
يحجب الوصول مؤقتا إلى التطبيقات أو المواقع المختارة، مع إمكانية جدولة الجلسات ومزامنة الأجهزة.
يحول الانتباه إلى لعبة افتراضية تشجع المستخدم على الابتعاد عن الهاتف.
يضيف وقفة قصيرة عند محاولة فتح أي تطبيق تواصل، مع تنفس موجه لتفكير واعٍ قبل الاستخدام.
يتتبع وقت الاستخدام ويعرض إحصائيات دقيقة مع تنبيهات عند تجاوز الحدود الزمنية.
يحلل عادات استخدام الهاتف ويشجع على أخذ فترات راحة واعية.
يقدم تحديات للانقطاع عن الهاتف ويمنح مكافآت رمزية عند الالتزام.
لوحة تحكم شاملة توفر بيانات تفصيلية عن الاستخدام وإمكانية تحديد حدود زمنية.
يتيح حظر التطبيقات أو المواقع لساعات أو أيام محددة، مثالي للآباء أو المهنيين.
يقلل الاعتماد على الهاتف من خلال منهج نفسي يشمل تمارين وتذكيرات وأهداف شخصية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك