فرانس 24 - رسالة الوحدة الإيرانية: لماذا حذّر خامنئي من الانقسام ؟ Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تقيد صلاحيات ترمب | برنامج دائرة الشرق فرانس 24 - ساحل العاج تقلب الطاولة على فرنسا في مباراة ودية قبل كأس العالم Independent عربية - من بيروت إلى الملف النووي... كيف حولت إيران لبنان إلى ورقة مساومة؟ فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية
عامة

اكتشاف قد يُعيد كتابة التاريخ.. هل دوّن الإنسان أفكاره قبل 40 ألف عام؟

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أشهر
3

في اكتشاف قد يقلب السردية التقليدية لتاريخ البشرية، تشير دراسة علمية حديثة إلى أن قصة الكتابة ربما بدأت قبل موعدها المعروف بآلاف القرون. وبخلاف السائد حول بداياتها في بلاد ما بين النهرين قرابة 3000 قب...

ملخص مرصد
دراسة علمية حديثة تكشف أن الإنسان في العصر الحجري القديم قد طوّر أنظمة رمزية منظمة قبل نحو 40 ألف عام، ما يتحدى السردية التقليدية التي تؤرخ بدايات الكتابة إلى بلاد ما بين النهرين قبل 5 آلاف عام. الباحثون حللوا أكثر من 3000 علامة على 260 قطعة أثرية باستخدام تقنيات إحصائية وذكاء اصطناعي، ووجدوا تشابهاً كبيراً بين كثافة المعلومات في هذه الرموز وتلك الموجودة في الألواح المسمارية البدائية.
  • تحليل 3000 علامة على 260 قطعة أثرية يعود تاريخها إلى 34-45 ألف عام
  • استخدام نمذجة إحصائية وذكاء اصطناعي لدراسة خصائص التكرار والتوزيع
  • اكتشاف تشابه كبير بين كثافة المعلومات في رموز العصر الحجري والألواح المسمارية
من: كريستيان بينتز وإيوا دوتكيويتز أين: كهوف جبال شفابن غورا جنوب غرب ألمانيا

في اكتشاف قد يقلب السردية التقليدية لتاريخ البشرية، تشير دراسة علمية حديثة إلى أن قصة الكتابة ربما بدأت قبل موعدها المعروف بآلاف القرون.

وبخلاف السائد حول بداياتها في بلاد ما بين النهرين قرابة 3000 قبل الميلاد، تكشف الأدلة الجديدة أن إنسان العصر الحجري قد يكون ابتكر أنظمة رمزية معقّدة قبل نحو 40 ألف عام، ما يفتح الباب أمام إعادة تعريف جذور التدوين وأولى محاولات البشر لتسجيل أفكارهم ونقلها عبر الزمن.

الدراسة التي يقودها عالم اللغويات كريستيان بينتز من جامعة سارلاند وعالمة الآثار إيوا دوتكيويتز من متحف فور أوند فروهجيشيشت في برلين، حلّلت أكثر من 3000 علامة محفورة على 260 قطعة أثرية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، ومن المقرر نشر نتائجها في دورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، بحسب صحيفة" مترو".

القطع التي خضعت للتحليل يعود تاريخها إلى ما بين 34 و45 ألف عام، وجرى اكتشاف عدد كبير منها في كهوف منطقة جبال شفابن غورا جنوب غرب ألمانيا، وهي مزينة بخطوط متكررة، ونقاط، وشقوق، وصلبان محفورة بعناية على العاج والحجر والعظم.

من أبرز هذه الاكتشافات تمثال ماموث صغير من العاج عُثر عليه في كهف فوغلهيرد، يحمل صفوفاً من الصلبان والنقاط، كما تظهر علامات مشابهة على قطعة تُعرف باسم" العابد" من كهف غيسنكلوسترلي، وتمثال" الأسد البشري" من كهف هوهنشتاين- ستادل، الذي يحمل شقوقاً متباعدة بانتظام على ذراعه.

ويؤكد الباحثون أن هذه العلامات لم تكن زخارف عشوائية، بل تسلسلات مقصودة تحمل خصائص تنظيمية لافتة.

بدلاً من محاولة فك رموز المعاني، ركّز الفريق على تحليل الخصائص القابلة للقياس، مثل التكرار والتوزيع وكثافة المعلومات، وباستخدام النمذجة الإحصائية وتقنيات التعلم الآلي المستمدة من اللغويات الكمية، توصلوا إلى ما وصفوه بـ" البصمة الإحصائية" لهذه الأنظمة الرمزية.

المفاجأة كانت في التشابه الكبير مع بلاد ما بين النهرين، حيث ظهرت الكتابة المسمارية البدائية حوالي 3000 قبل الميلاد، فقد أظهرت النتائج أن تسلسلات العلامات في العصر الحجري القديم تتمتع بكثافة معلوماتية (إنتروبيا) تُضاهي إحصائياً تلك الموجودة في أقدم الألواح المسمارية البدائية.

ويقول بينتز إن ارتفاع معدل التكرار وإمكانية التنبؤ بالعلامة التالية مكّنا الباحثين من إثبات أن هذه الرموز ليست عشوائية، بل تخضع لنظام منظم لنقل المعلومات.

اللافت أن هذه الأنظمة تختلف عن الكتابة الحديثة، التي تشفّر اللغة المنطوقة بكثافة معلومات عالية، لكن التشابه مع الكتابة المسمارية البدائية كان أكبر مما توقعه الباحثون أنفسهم.

يقول بينتز إن الفريق كان يفترض أن الكتابة المسمارية المبكرة ستكون أقرب إلى أنظمة الكتابة الحالية، لكن التحليل كشف تقارباً أوضح مع تسلسلات العلامات الأقدم بكثير في العصر الحجري القديم.

ويشير ذلك إلى أن الترميز الرمزي ظل مستقراً نسبياً لعشرات آلاف السنين، قبل أن يظهر نظام جديد قبل نحو خمسة آلاف عام يمثّل اللغة المنطوقة بشكل مباشر.

إعادة التفكير في قدرات الإنسان الأول.

تعود هذه القطع الأثرية إلى زمن كان فيه الإنسان العاقل ينتشر في أوروبا ويتقاطع مع إنسان النياندرتال، وتؤكد دوتكيويتز، أن البشر في العصر الحجري القديم كانوا مشابهين لنا إدراكياً، وأن تسجيل المعلومات ومشاركتها ربما كان أمراً حاسماً للبقاء.

وتلفت إلى أن كثيراً من الأدوات صغيرة الحجم وسهلة الحمل، ما يعزز فرضية استخدامها كوسائل لحفظ معلومات أو رموز ذات معنى، تماماً كما كانت الألواح المسمارية البدائية لاحقاً.

لا يدّعي البحث أنه فكّ شفرة هذه العلامات أو حدّد معانيها الدقيقة، لكنه يفتح باباً واسعاً لإعادة التفكير في مفهوم الكتابة نفسه، فإذا كان الإنسان قد طوّر بالفعل نظاماً رمزياً منظماً قبل 40 ألف عام، فقد يكون تاريخ" تدوين الأفكار" أقدم بكثير مما تصورناه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك