يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

جدعون ليفي: المجتمع الإسرائيلي يعيش حالة إدمان على الحروب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

رأى الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي أن المجتمع الإسرائيلي يعيش حالة" إدمان جماعي على الحروب"، معتبرًا أن كل مواجهة عسكرية جديدة تُقدَّم للرأي العام باعتبارها الحل النهائي للأزمات الوجودية، قبل أن تتحول س...

ملخص مرصد
يرى الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي أن المجتمع الإسرائيلي يعيش حالة إدمان جماعي على الحروب، حيث تُقدم كل مواجهة عسكرية جديدة كحل نهائي قبل أن تتحول إلى محطة أخرى في صراعات بلا نهاية. ويلاحظ ليفي أن الفواصل الزمنية بين الحروب تقلصت إلى بضعة أشهر فقط، وأن الوعود المتكررة بتحقيق الأمن الدائم لم تصمد أمام الواقع. ويشكك في توصيف الهجمات الأخيرة باعتبارها ضربات استباقية، معتبرًا أن الاحتلال هو العامل المركزي الذي يمنع الوصول إلى استقرار حقيقي.
  • المجتمع الإسرائيلي يعيش حالة إدمان جماعي على الحروب
  • الفواصل الزمنية بين الحروب تقلصت إلى بضعة أشهر فقط
  • الوعود المتكررة بتحقيق الأمن الدائم لم تصمد أمام الواقع
من: جدعون ليفي أين: إسرائيل

رأى الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي أن المجتمع الإسرائيلي يعيش حالة" إدمان جماعي على الحروب"، معتبرًا أن كل مواجهة عسكرية جديدة تُقدَّم للرأي العام باعتبارها الحل النهائي للأزمات الوجودية، قبل أن تتحول سريعًا إلى محطة أخرى في سلسلة صراعات بلا نهاية.

وفي مقال نشرته صحيفة هآرتس، أشار ليفي إلى أن الخطاب الإعلامي والسياسي في إسرائيل يعيد إنتاج المشهد ذاته مع كل تصعيد، من محللي البرامج الإخبارية الذين يبدون حماسة لطرح توجيه ضربة لإيران، إلى جمهور يحتفي مسبقًا بما يوصف بـ" النصر الكامل" على أعداء الكيان.

list 1 of 4" ساعة إسرائيل الذهبية".

لماذا ضُربت إيران الآن؟list 2 of 4عشرات القتلى جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان.

list 3 of 4إسرائيل تقصف لبنان ردا على صواريخ حزب الله وبيروت ترفض جر البلاد للحرب.

list 4 of 4لوفيغارو: هكذا انتهزت إسرائيل فرصة سانحة لاغتيال خامنئي.

وتبدو إسرائيل -بحسب ليفي- وكأنها فقدت ذاكرتها التاريخية، " مذهولة من حرب إلى أخرى"، حيث يجري تصوير كل حرب باعتبارها لحظة حاسمة ستُنهي التهديدات نهائيا، قبل أن تتلاشى تلك الوعود مع اندلاع مواجهة جديدة.

وقال إن كل حرب في إسرائيل تبدأ بإجماع شبه كامل، إذ يسارع الساسة والمحللون إلى إعلان وحدة وطنية وانتصار وشيك، بينما تتكرر الأسئلة ذاتها التي رافقت الحروب السابقة: " هل من بديل؟ " و" ماذا كان لنا أن نفعل عدا ذلك؟ ".

ويصف الكاتب أجواء الاستوديوهات التلفزيونية عشية التصعيد بأنها أقرب إلى انتظار" الخلاص"، حيث بدا بعض المعلقين -على حد تعبيره- وكأنهم ينتظرون الحرب كما يُنتظر المخلّص، في حالة من الحماسة الجماعية التي لا تدوم طويلا قبل البحث عن جولة جديدة من المواجهة.

وعلى خلاف العقود الأولى للـ" الدولة"، التي شهدت فترات هدوء أطول بين الحروب، تقلّصت الفواصل الزمنية اليوم إلى بضعة أشهر فقط بين حرب وأخرى، كما يلاحظ ليفي.

ويقول إن القيادات الإسرائيلية دأبت بعد كل حرب على إطلاق وعود كبرى بتحقيق الأمن الدائم، مستشهدًا بتعهدات أُطلقت في أعقاب حروب سابقة؛ إذ وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن عقب انتهاء حرب لبنان الأولى عام 1982 بأن" لا قذيفة ولا صاروخ كاتيوشا سيسقطان مجددًا على بلداتنا"، وأكد رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت بعد حرب لبنان الثانية عام 2006 أن" الدماء لم تُسفك عبثًا"، وهي وعود يرى ليفي أنها لم تصمد أمام اختبار الواقع.

وتوقف الكاتب عند إعلان" النصر الكامل" على إيران قبل أشهر، حين اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الضربة العسكرية ستدخل التاريخ العسكري العالمي، قبل أن يتبدد ذلك الخطاب سريعًا مع عودة التوترات.

وتحمل أسماء العمليات العسكرية المبالغ فيها، في نظر ليفي، دلالة مبكرة على إخفاقاتها المتوقعة، مشيرًا إلى أن ما وُصف بـ" الانتصارات التاريخية" لم يلبث أن تلاشى سريعًا.

ولا يرى ليفي أن أيا من الحروب الإسرائيلية -باستثناء حرب 1948 (النكبة)- قد حقق إنجازا إستراتيجيا دائما، معتبرا أن معظمها كان حروبا طوعية ثبت لاحقا أن قرار خوضها كان خطأً سياسيا.

كما شكك في توصيف الهجوم الأخير باعتباره" ضربة استباقية"، موضحًا أن هذا النوع من العمليات يُفترض أن يستهدف طرفا يستعد لشن هجوم وشيك، وهو ما لا ينطبق -بحسب رأيه- على إيران.

وزعم ليفي أن النظام الإيراني يشكل مصدر قلق أمني للمنطقة منذ سنوات، لكنه شدد على أنه لم يكن يوما خطرا وجوديا كما جرى تصويره داخل إسرائيل.

ولا تبدو الوعود المتكررة بتحقيق" الحسم النهائي" عبر القوة العسكرية -وفق طرحه- قابلة للتحقق بالسلاح أو بالتفوق الجوي، إذ يبقى استمرار الاحتلال العامل المركزي الذي يمنع الوصول إلى استقرار حقيقي.

وتكشف التجارب الأخيرة في غزة ولبنان وإيران، بحسب الكاتب، عن غياب الإنجازات الحاسمة رغم سنوات من العمليات العسكرية، داعيًا المجتمع الإسرائيلي إلى" الاستفاقة من نشوة الحروب ووعودها الفارغة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك