أعلن المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان عن دخول 35 مدرسة جديدة الخدمة خلال الفصلين الدراسيين الأول والثاني للعام الدراسي 2025-2026، مع استمرار تجهيز 10 مدارس أخرى، بإجمالي تكلفة استثمارية بلغت 768.
3 مليون جنيه، في ظل توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يوالي دعمه المتواصل لتطوير قطاع التعليم.
وأكد محافظ أسوان أن المرحلة الحالية تشهد طفرة غير مسبوقة في قطاع التعليم، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع تطوير المنظومة التعليمية على رأس أولوياتها، باعتبار التعليم الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 داخل الجمهورية الجديدة.
وأوضح أن إجمالي المدارس التي تم ويجري دخولها الخدمة بلغ 45 مدرسة جديدة بمختلف المراحل التعليمية، تضم 677 فصلًا دراسيًا، بتكلفة تقديرية تصل إلى 768.
3 مليون جنيه، بما يسهم في تقليل الكثافات الطلابية وتحسين جودة العملية التعليمية.
23 مدرسة دخلت الخدمة مع بداية العام الدراسي.
وشهد الفصل الدراسي الأول دخول 23 مدرسة جديدة الخدمة بإجمالي 393 فصلًا دراسيًا وبتكلفة 404.
6 مليون جنيه، موزعة على المراكز المختلفة كالتالي:
ويسهم هذا التوسع في دعم البنية التحتية التعليمية وتحقيق توزيع عادل للخدمات داخل مختلف المراكز.
12 مدرسة جديدة خلال الفصل الدراسي الثاني.
وبالتوازي مع ذلك، دخلت 12 مدرسة أخرى الخدمة خلال الفصل الدراسي الثاني بمراكز أسوان ودراو وكوم أمبو ونصر النوبة وإدفو، في إطار خطة متكاملة للتوسع في إنشاء المدارس الجديدة وتخفيف الضغط عن المدارس القائمة.
تجهيز 10 مدارس جديدة لدخول الخدمة قريبًا.
ويجري حاليًا استكمال التجهيزات النهائية لـ10 مدارس جديدة بإجمالي 284 فصلًا دراسيًا وبتكلفة تقديرية 363.
7 مليون جنيه، تمهيدًا لدخولها الخدمة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز من الطاقة الاستيعابية للمدارس داخل المحافظة.
استمرار العمل لإنشاء 31 مدرسة جديدة.
وفي السياق ذاته، يجري تكثيف الأعمال للانتهاء من إنشاء 31 مدرسة جديدة بمراكز أسوان ودراو وكوم أمبو ونصر النوبة وإدفو، حيث بلغت معدلات التنفيذ في عدد منها نحو 90%، تمهيدًا لدخولها الخدمة قريبًا.
وأكد المحافظ أن المحافظة لا تدخر جهدًا في دعم وتطوير البنية التحتية التعليمية، من خلال التوسع في إنشاء المدارس والفصول الجديدة، وتنفيذ أعمال الصيانة الدورية والشاملة، بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم والهيئة العامة للأبنية التعليمية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على التحصيل والإبداع.
وأشار إلى أن هذا التوسع يهدف إلى تقليل الكثافات الطلابية، وتهيئة مناخ دراسي أكثر انضباطًا وتحفيزًا للطلاب، بما ينعكس إيجابيًا على معدلات التحصيل الدراسي ويسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات التنمية الشاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك