وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

قطر توقف إنتاج الغاز: هل يهتزّ أمن الطاقة العالمي؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

أعلنت شركة قطر للطاقة، الاثنين، إيقاف إنتاج الغاز الطبيعي المُسال والمنتجات ذات الصلة، إثر هجوم عسكري إيراني استهدف مرافقها التشغيلية في مدينة راس لفان الصناعية ومدينة مسيعيد الصناعية في الدولة. وعقب ...

ملخص مرصد
أعلنت شركة قطر للطاقة إيقاف إنتاج الغاز الطبيعي المُسال إثر هجوم عسكري إيراني استهدف مرافقها في راس لفان ومسيعيد. قفزت أسعار الغاز الأوروبية بأكثر من 30%، فيما أكدت وزارة الدفاع القطرية أن البلاد تعرضت لهجوم بمسيرتين من إيران. تمتلك قطر واحداً من أكبر حقول الغاز عالمياً وتُعد مورّداً استراتيجياً للطاقة.
  • قطر أوقفت إنتاج الغاز المُسال بعد هجوم إيراني على مرافقها في راس لفان ومسيعيد
  • أسعار الغاز الأوروبية قفزت بأكثر من 30% عقب الإعلان القطري
  • قطر تمتلك حقل الشمال وتُعد مورّداً استراتيجياً للغاز المُسال عالمياً
من: شركة قطر للطاقة، وزارة الدفاع القطرية أين: مدينة راس لفان الصناعية، مدينة مسيعيد الصناعية، قطر

أعلنت شركة قطر للطاقة، الاثنين، إيقاف إنتاج الغاز الطبيعي المُسال والمنتجات ذات الصلة، إثر هجوم عسكري إيراني استهدف مرافقها التشغيلية في مدينة راس لفان الصناعية ومدينة مسيعيد الصناعية في الدولة.

وعقب الإعلان القطري، قفزت العقود المستقبلية لأسعار الغاز الأوروبية بأكثر من 30%، حسب وكالة فرانس برس، وكان محللو بنك غولدمان ساكس (Goldman Sachs) الاستثماري الأميركي قد أكدوا في وقت سابق أن أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا قد ترتفع بأكثر من الضعف في حال توقف الشحن عبر مضيق هرمز لمدة شهر واحد.

وأشارت شركة قطر للطاقة في بيان مقتضب، اليوم، إلى أنها تُثمن علاقتها مع جميع الأطراف ذات الصلة، وستستمر في نقل المعلومات المتوفرة للعملاء والشركاء، بينما تتابع التقييم المبدئي لحجم الأضرار والخيارات التشغيلية المتاحة.

وفي الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن البلاد تعرضت لهجوم نفذته مسيرتان قادمتان من إيران، استهدفت إحداهما خزاناً تابعاً لمصنع للمياه ضمن منشآت منطقة مسيعيد للطاقة جنوب الدوحة، فيما استهدفت الثانية أحد مرافق الطاقة في مدينة راس لفان الصناعية، التابعة لقطر للطاقة شمال شرق العاصمة.

وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة باشرت حصر الأضرار والخسائر المادية الناتجة عن الهجوم، داعية المواطنين والمقيمين والزوار إلى الاطمئنان والالتزام بالتعليمات، وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات الرسمية مصدراً موثوقاً للمعلومات.

وتملك قطر واحداً من أكبر حقول الغاز في العالم، حقل الشمال، الذي يمتد في أعماق البحر شمال شرق الدوحة، ويشكّل العمود الفقري لقطاع الطاقة القطري، وتُحوَّل كميات هائلة من الغاز عبر مصانع في راس لفان ومسيعيد إلى غاز طبيعي مُسال تُبرَّد إلى درجة 162 مئوية، ثم تُحمَّل على ناقلات عملاقة تتجه إلى موانئ أوروبا وآسيا.

وقبل الهجوم، كانت الطاقة الإنتاجية السنوية للغاز المُسال في قطر تبلغ نحو 77 مليون طن سنوياً، ما يُعادل نحو 12% من الصادرات العالمية من الغاز المُسال، وتمتلك قطر ضمن مشروع توسعة حقل الشمال خططاً لرفع الطاقة إلى 142 مليون طن سنوياً بحلول 2030، ما يجعلها عنصراً استراتيجياً في معادلة الطاقة العالمية وأسعار الغاز.

يُعدّ الإيقاف الرسمي لإنتاج الغاز المُسال، حدثاً غير معتاد في سجل قطاع الطاقة القطري، الذي يُعرف بالاستقرار والثبات في التشغيل حتى في أزمات المنطقة، ورغم أن البيان الرسمي لم يُحدّد مدة التوقف، إلّا أن توقّعات خبراء طاقة تشير إلى أن التعطيل قد يكون قصير الأمد شريطة ألّا تتأثر البنية الأساسية الحيوية مثل خطوط الغاز الرئيسية، محطات التبريد، وشبكات الشحن.

ويعتمد جزء من أوروبا على الغاز القطري المُسال بديلاً عن الغاز الروسي، خاصة في دول جنوب وجنوب شرق أوروبا، وأي تباطؤ في الشحنات يفتح مساحة لارتفاع أسعار الغاز الآجل عالمياً.

وفي هذا السياق، أكدت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط لا تُثير" مخاوف فورية" بشأن إمدادات الاتحاد الأوروبي من النفط والغاز.

وفي ما يتعلق بالغاز تحديداً، أكدت المتحدثة أن المخزونات الأوروبية كافية لتغطية احتياجات فصل الشتاء، ولا داعي لاتخاذ أي إجراءات طارئة.

ويُتوقع إجراء تقييمات وطنية للطاقة في بروكسل.

وتعد اليابان، وكوريا الجنوبية، والصين، وتايلاند، من أبرز المستوردين للغاز المُسال القطري، وأي تأخير في تحميل السفن يُسجَّل في شكل تعديل مؤقت في جداول الإمدادات، لكنه نادراً ما يؤدي إلى انقطاع فعلي في الاستهلاك، نظراً لوجود مخزون استراتيجي في محطات التخزين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك