Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
رياضة

صلاح.. أرقام سلبية مع ليفربول

الاتحاد | الرياضي
3

اعتاد مشجعو ليفربول على الهتاف لمحمد صلاح أسبوعياً، حيث كانت هتافات «الملك المصري» تتردد من مدرجات الكوب، لكن خلال الأشهُر الستة الماضية، خفّت حدّة هذا الحماس، وتجلّى ذلك بوضوح عندما سجّل المهاجم الفر...

ملخص مرصد
تراجع مستوى محمد صلاح مع ليفربول بشكل لافت هذا الموسم، حيث لم يسجل في 10 مباريات متتالية بالدوري، واكتفى بـ4 أهداف فقط حتى الأول من مارس 2026، وهو ما يتناقض مع أرقامه التهديفية السابقة. ورغم أنه ما زال ينفذ ركلات الجزاء، إلا أن دوره بات محدوداً مقارنة بالنجوم الصاعدة مثل ريو نجوموها، فيما يبقى عقده مع النادي مستمراً حتى يونيو 2028.
  • صلاح لم يسجل في 10 مباريات متتالية بالدوري للمرة الأولى في مسيرته
  • سجل 4 أهداف فقط في الدوري حتى الأول من مارس 2026
  • عقده مع ليفربول مستمر حتى يونيو 2028
من: محمد صلاح أين: ليفربول - إنجلترا

اعتاد مشجعو ليفربول على الهتاف لمحمد صلاح أسبوعياً، حيث كانت هتافات «الملك المصري» تتردد من مدرجات الكوب، لكن خلال الأشهُر الستة الماضية، خفّت حدّة هذا الحماس، وتجلّى ذلك بوضوح عندما سجّل المهاجم الفرنسي هوجو إيكيتيكي، المنضم حديثاً للفريق مقابل 95 مليون يورو، هدف الافتتاح ضد وست هام يوم السبت بتسديدة حاسمة، فبينما كان إيكيتيكي يستمتع بإشادة زملائه وجماهيره، كان صلاح مجرد متفرج ينظر إليه بحسد.

ثم صنع الفرنسي هدفين آخرين لأليكسيس ماك أليستر وكودي جاكبو على التوالي، بينما منح هدف فيرجيل فان دايك الرأسي وهدف عكسي من أكسل ديساسي فريق آرني سلوت فوزاً مريحاً بنتيجة 5-2، لكن أبرز الغائبين عن قائمة المساهمين في الأهداف والتمريرات الحاسمة كان صلاح، الذي عانى من تراجع ملحوظ في مستواه هذا الموسم.

ولو تنبّأ أحد قبل نحو 12 شهراً بأن صلاح سيسجل 4 أهداف فقط في الدوري بحلول الأول من مارس 2026، لكان مثاراً للسخرية.

فهذا لاعب سبق له أن أحرز 32 هدفاً في موسم من 38 مباراة، وسجّل 252 هدفاً مع ليفربول خلال 8 مواسم ونصف في أنفيلد، ووصل إلى 100 هدف في البريميرليج أسرع من أي لاعب آخر في تاريخ النادي.

لكن الواقع قاسٍ بالنسبة لصلاح، فلم يتمكن من التسجيل وخاض 10 مباريات متتالية دون أي هدف في الدوري للمرة الأولى في مسيرته، وكان آخر هدف له في الأول من نوفمبر 2025 ضد أستون فيلا.

ومن دون ركلات الجزاء يمتلك صلاح 3 أهداف، وهو نفس عدد أهداف فان دايك، قلب الدفاع، ما يُظهر مدى تراجع مستوى النجم المصري.

وبعد أن اعتاد صلاح على لعب دور نجم ليفربول، تراجع بريقه وأصبح الآن مجرد إضافة للفريق، بدلاً من كونه قائداً يُحتذى به.

وربما كان رصيده التهديفي أقل لولا إصابة ألكسندر إيساك، أغلى صفقة انتقال في تاريخ النادي، بكسر في الساق، ما أجبر اللاعب السويدي على الغياب عن الملاعب لعدة أشهر.

ولا يزال تسديد ركلات الجزاء من مهامه، لكن المجد لم يَعُد حكراً عليه، حيث يشيد المشجعون بجهود دومينيك سوبوسلاي هذا الموسم.

وقد يُعزى الانخفاض المفاجئ في عدد الأهداف إلى حدٍّ كبير إلى تقدُّم صلاح في السن بعد سنوات طويلة قضاها في القمة.

وبالنظر إلى أن صلاح سيبلغ الرابعة والثلاثين من عمره في يونيو، وفي هذا الموسم شهد تراجعاً ملحوظاً في مستواه، فليس من المستغرب أن يبدأ مستواه بالتراجع.

ودخل صلاح في خلاف مع مدربه آرني سلوت في وقت سابق من هذا الموسم، وهدّد بالرحيل عن أنفيلد قبل أن تعود الأمور للهدوء بعد كأس الأمم الأفريقية، ومنح المدرب الهولندي صلاح الوقت الكافي للتأثير على أرض الملعب، لكنّ أداءه كان باهتاً، مقارنةً بمستواه المعهود.

لا يتعلق الأمر حتى بإهدار الفرص، بل ببساطة لا يحصل على فرص للتسجيل، سواء من داخل منطقة الجزاء أو خارجها.

ويُشيد سلوت بـ«ريو نجوموها»، وأثنى على لاعب أكاديمية تشيلسي.

ورغم بلوغه السابعة عشرة من عمره العام الماضي، فقد ساهم هذا الجناح الموهوب في تحقيق الفوز لفريقه، بتسجيله هدفاً حاسماً ضد نيوكاسل في وقت سابق من هذا الموسم.

ويفضّل نجوموها عادة اللعب من الجهة اليسرى، لكن من المؤكد أن المراهق لن يشتكي إذا تم اختياره بدلاً من صلاح، حيث يخطط سلوت للمستقبل.

فيما تكمن المشكلة بالنسبة لليفربول حالياً في أن هدافهم التاريخي في الدوري الإنجليزي الممتاز مرتبط بعقد حتى يونيو 2028 بعد توقيعه عقداً جديداً في الصيف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك