تفتتح سهرة اليوم، مباريات الدور ربع النهائي من منافسة كأس الجزائر، المقررة على مرحلتين، بإجراء مواجهتين قويتين، الأولى يحتضنها ملعب الشهيد حملاوي، وتجمع بين النادي الرياضي القسنطيني وضيفه شبيبة بجاية، متصدر بطولة ما بين الجهات «وسط - شرق»، وأما الثانية فسيكون ملعب «نيلسون مانديلا» مسرحا لها، وتتعلق بـ«الديربي» العاصمي بين شباب بلوزداد وضيفه مولودية الجزائر.
ويدخل النادي الرياضي القسنطيني موعد السهرة، بأفضلية نسبية من الناحية الفنية، بالنظر إلى فارق المستوى بين الفريقين، غير أن المدرب لسعد الدريدي حذر لاعبيه من استصغار المنافس، خاصة أن منافسة الكأس غالبا ما تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت، كما يسعى رفقاء القائد ذيب إلى محو آثار التعثر الأخير داخل الديار أمام شباب بلوزداد، فضلا عن طموح السنافر في بلوغ النهائي على الأقل، كأحد أبرز أهدافهم هذا الموسم، بعدما أنصفتهم القرعة ومنحتهم أفضلية الاستقبال داخل الديار إلى غاية المربع الذهبي.
في المقابل، سيحاول فريق شبيبة بجاية إحداث المفاجأة واللعب دون أي ضغط، خاصة أن العودة إلى بطولة وطني الهواة تعد الهدف الأبرز لأبناء «يما قورايا»، كما أكده المدرب مصطفى سبع في عدة مناسبات، مع العلم أن اللاعب السابق للسنافر عمار بلخضر، يتواجد ضمن طاقم الزوار في منصب المساعد.
أما بخصوص «الديربي» العاصمي، فيأتي في ظروف خاصة يمر بها الفريقان، فشباب بلوزداد عاد بقوة في الفترة الأخيرة، وكان آخرها التعادل الثمين أمام وصيف البطولة النادي الرياضي القسنطيني بملعب الشهيد حملاوي، في حين تعيش مولودية الجزائر وضعية غير مريحة، في ظل تراجع محير على صعيد النتائج، خاصة بعد مغادرة منافسة رابطة أبطال إفريقيا والتعثر في البطولة في الجولة الأخيرة أمام شبيبة القبائل، ومع ذلك، يمتلك أشبال المدرب موكوينا أفضلية معنوية على «أبناء العقيبة»، بعدما حسموا مباراة الذهاب في البطولة، لصالحهم بنتيجة هدفين مقابل هدف.
ومن المرتقب أن يفتقد شباب بلوزداد لخدمات عنصرين أساسيين، هما الظهير الأيمن حسين بن عيادة ومتوسط الميدان سليم بوخنشوش بسبب الإصابة، في حين تدخل مولودية الجزائر اللقاء بتعداد مكتمل.
النادي الرياضي القسنطيني - شبيبة بجاية.
(عوينة رفيق وعمرون وزروفة)، تقنية الفار (بواب وغزلي).
براقي (نيلسون مانديلا): شباب بلوزداد - مولودية الجزائر.
(بوجمعة، بوزيت وعريوة)، تقنية الفار (طيب بودربال وبوطيبة).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك