أطلقت جماهير مولودية قسنطينة حملة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل العودة بقوة إلى مدرجات ملعب بن عبد المالك رمضان، في قمة الجولة القادمة أمام الجار جمعية الخروب، في مباراة باتت توصف بالمفصلية في حسابات البقاء.
وجاء تحرك الأنصار استجابة للوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق في سلم الترتيب، بعدما دخل حسابات السقوط وأصبح معنيا بالسيناريوهات المعقدة، خاصة في حال تسجيل تعثر جديد في الجوارية القادمة.
الموك التي لم تتذوق طعم الفوز في ست مباريات كاملة، مكتفية بثلاثة تعادلات وثلاث هزائم، تدخل المواجهة بهدف واحد وواضح، وهو حصد النقاط الثلاث ورفع الرصيد إلى 27 نقطة، للابتعاد نسبيا عن منطقة الخطر واستعادة الثقة المفقودة.
الجماهير، التي أبدت غضبها في الجولات الأخيرة، وتراجع حضورها مقارنة ببداية الموسم، ترى أن المرحلة الحالية لا تحتمل الانقسام، فاختارت توجيه رسالة دعم قوية للاعبين والطاقم الفني بقيادة المدرب سمير شيبان، تأكيدا على أن الفريق لا يملك بديلا عن الفوز للعودة إلى السكة الصحيحة.
من جهة أخرى، تجري التحضيرات وسط تركيز عال، حيث يتدرب الفريق بتعداد شبه مكتمل، باستثناء الغياب الاضطراري لقلب الدفاع بومزيان، الذي تعرض لإصابة على مستوى الكاحل في اللقاء الأخير أمام مولودية بجاية، وتشير الفحوصات الأولية إلى التواء قد يبعده عن الميادين لمباراتين على الأقل، ما وضع الطاقم الفني أمام ضرورة إيجاد البديل الأنسب، بين خبرة خليلي وحيوية الشاب عولمي الذي سبق له الظهور بمستوى مقنع.
كما سيركز المدرب خلال الحصص القادمة على العمل الهجومي وتحسين الفعالية أمام المرمى، بعد أن عجز الفريق عن التسجيل في آخر أربع مباريات، بينها مواجهات أمام شباب باتنة وشبيبة جيجل ومولودية بجاية واتحاد بسكرة، ما دق ناقوس الخطر داخل بيت الموك، حيث يشدد شيبان على ضرورة استغلال أنصاف الفرص في المباريات المصيرية المقبلة، معتبرا أن مستقبل الفريق، سيتحدد بناء على قدرته على استعادة النجاعة الهجومية.
ومما لا شك فيه، تحمل قمة لايسكا أكثر من عنوان، بداية بمصالحة الأنصار، مرورا بإنعاش الآمال، وصولا لمد خطوة أولى نحو الخروج من عنق الزجاجة في سباق البقاء.
سمير.
ك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك