أكد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لـحزب التقدم والاشتراكية، أن خيار توحيد صفوف اليسار يظل أولوية سياسية ثابتة بالنسبة للحزب وذلك في أفق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، معتبرا أن الظرفية السياسية والاجتماعية الراهنة تفرض بناء بديل ديمقراطي تقدمي قادر على الاستجابة لتطلعات المغاربة.
وفي فيديو نشره على حسابه بمنصة “فايس بوك”، استحضر بنعبد الله الجذور التاريخية للحزب في الحركة اليسارية بالمغرب، قائلا: “في حزب التقدم والاشتراكية، ديما كنا مرتبطين بضرورة توحيد صفوف اليسار، وكلكم كتعرفو بأن حزب التقدم والاشتراكية هو اللي دخل أفكار اليسار وأفكار الاشتراكية والتقدمية للبلاد منذ سنة 1943.
ومن بعد، مع الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ومن بعدو الاتحاد الاشتراكي، بقينا ديما فحزب التقدم والاشتراكية كنقولو بضرورة وحدة اليسار باش نقدمو بديل تقدمي يساري”.
وأوضح الأمين العام لحزب “الكتاب”، أن هذا التوجه لا يرتبط فقط بالاستحقاقات الانتخابية، بل بقناعة فكرية وسياسية راسخة داخل الحزب، مضيفا: “سواء تعلق الأمر بالديمقراطية والحريات، أو بمشروع اقتصادي حقيقي ينمي قدرات البلاد، أو بمسألة العدالة الاجتماعية والعدالة المجالية، واليوم حتى العدالة المناخية، اليوم ما زلنا مستمرين، حيث هادي قناعة راسخة عندنا فحزب التقدم والاشتراكية، كنحملوها فالجينات ديالنا”.
ودعا بنعبد الله باقي مكونات اليسار إلى التجاوب مع هذه الدعوة، والعمل المشترك من أجل تقديم مشروع سياسي بديل خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا: “كنتمناو من باقي مكونات اليسار أنهم يستجيبو لهاد الدعوة، ويعتابرو بأنه بالإمكان، فالأيام والأسابيع والشهور الجاية، أننا نحملو مشروع بديل.
هاد البديل اللي كنسميوه فحزب التقدم والاشتراكية ‘البديل الديمقراطي التقدمي’، نلتفو حوله كاملين، نخدمو مع بعضياتنا فالدواير، نرجعو الثقة عند المواطنين وعند الشباب، ونقدرو فعلا نخلقو إمكانية لبلورة سياسة مغايرة، تكون فعلا متناغمة مع انتظارات المواطنين”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك