العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو"
رياضة

«لقمة العيش» تنهي أحلام نجوم الرياضة

البيان | الرياضي
2

في ملاعب الكرة، وعلى منصات التتويج، وتحت صخب الجماهير، تصنع الأساطير، ولكن ماذا يحدث عندما يسدل الستار، ويخفت الهتاف، ويجد البطل نفسه أمام حياة عادية بلا كاميرات؟ بعضهم يتجه إلى التدريب، وآخرون إلى ال...

ملخص مرصد
نجوم الرياضة يتخلون عن الشهرة لحياة عادية، بعضهم يتجه للتدريب أو التحليل الرياضي، بينما يختار آخرون مهناً بعيدة عن الأضواء مثل البناء والشرطة والتعليم. قصصهم تثبت أن القيمة الحقيقية تكمن في القدرة على البدء من جديد. النجومية ليست البقاء تحت الضوء إلى الأبد، بل معرفة كيفية المشي بثبات عندما ينطفئ.
  • شتيفي غراف تحولت من ملاعب ويمبلدون إلى الحملات الإعلانية كسفيرة لعلامة رياضية.
  • تشارلي مانبي عاد للعمل في مواقع البناء بعد مسيرته في رمي السهام رغم حصده 60 ألف جنيه إسترليني.
  • أرجان دي زيو ترك كرة القدم ليعمل شرطياً في هولندا بدلاً من الدفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز.
من: شتيفي غراف، تشارلي مانبي، أرجان دي زيو، لوك ويليامز، ميرفين كينغ، تيتو سانتانا أين: ألمانيا، إنجلترا، هولندا، الولايات المتحدة

في ملاعب الكرة، وعلى منصات التتويج، وتحت صخب الجماهير، تصنع الأساطير، ولكن ماذا يحدث عندما يسدل الستار، ويخفت الهتاف، ويجد البطل نفسه أمام حياة عادية بلا كاميرات؟ بعضهم يتجه إلى التدريب، وآخرون إلى التحليل الرياضي، بينما تقرر مجموعة مختلفة أن تخلع المجد كما يخلع قميص اللعب، ويرتدي سترة العمل، بل إن بعضهم نجح في الجمع بين العالمين، بصلابة تضاهي صلابته في الميدان.

وحين يختار الأبطال حياة أخرى، الشهرة تخفت، والأضواء تنطفئ، والهتاف يتحول إلى همس، ولكن القيمة الحقيقية لا تكمن في عدد الجماهير، بل في القدرة على البدء من جديد، وهؤلاء النجوم لم يسقطوا بعد المجد، بل أعادوا تعريفه، فالنجومية ليست أن تبقى تحت الضوء إلى الأبد، بل أن تعرف كيف تمشي بثبات عندما ينطفئ.

تتصدر المشهد شتيفي غراف، الأسطورة الألمانية في التنس، وصاحبة 22 لقباً في البطولات الكبرى، واللاعبة الوحيدة التي حققت «الجراند سلام» في عام واحد، ولكنها بعدما ابتعدت طويلاً عن الأضواء، عادت مؤخراً بصمت كسفيرة لعلامة رياضية، لتتحول من ملاعب ويمبلدون إلى الحملات الإعلانية، ولا يزال حضورها ذهبياً، لكن بإيقاعٍ مختلف.

وتشارلي مانبي تخلى عن الأضواء للعمل في مواقع البناء، فبعدما اقتحم الشاب الإنجليزي بطولة العالم لرمي السهام، وحصد 60 ألف جنيه إسترليني ووصل إلى الدور الرابع، قبل أن يوقف مسيرته وصيف البطولة لاحقاً، هتفت الجماهير، والحساب البنكي انتعش، لكن بعد أيام، عاد ابن العشرين عاماً إلى موقع البناء، يعمل كبناء مستقل، وقالها ببساطة هذه وظيفتي منذ ثلاث سنوات، وأحبها، وأستمتع بها، وبين المطرقة ولوحة الرمي، وجد مانبي توازنه.

أما أرجان دي زيو، فتحول من صلابة الدفاع إلى صرامة القانون، ففي الدوري الإنجليزي الممتاز، كان اللاعب الهولندي مدافعاً من الصعب تجاوزه مع بورتسموث وويغان، ولكنه يعمل اليوم شرطياً في هولندا رغم حصوله على شهادة في الطب، ولكنه اختار طريقاً أسرع وأكثر إثارة في نظره، وقالها بصدق: «لم أرد البقاء في كرة القدم دون أن ألعبها، فقررت الابتعاد تماماً»، وبدلاً من.

التصدي للمهاجمين، تحول إلى مطاردة الخارجين عن القانون بنفس الروح القتالية، ولكن فقط الميدان تغير.

فيما اختار المدرب الإنجليزي لوك ويليامز، ارتداء سترة عاكسة بعدما أُقيل من تدريب سوانزي، ولم ينتظر عرضاً جديداً، وتطوع في مطار بريستول لمساعدة المسافرين من ذوي الإعاقة، وقال: «أردت أن أفعل شيئاً ذا معنى»، ولاحقاً عاد إلى التدريب، وقاد بيتربورو يونايتد لانتفاضة مذهلة، لكنه أثبت أن القيمة لا تقاس فقط بعدد النقاط، بل بما تفعله عندما لا يراك أحد.

والإنجليزي ميرفين كينغ، وصيف بطولة العالم مرتين في رمي السهام، وجد نفسه في 2020 خلف مقود شاحنة توصيل مقابل 120 جنيهاً إسترلينياً يومياً، في وقت كان يمكنه فيه الجلوس وانتظار عودة البطولات لكنه اختار الحركة، ولاحقاً أسس شركة مقاولات، ثم استعاد بطاقته الاحترافية.

في حين، أصبح تيتو سانتانا، والذي كان مصارعاً محترفاً محبوباً في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، مدرساً للتربية البدنية، ثم مدرساً للغة الإسبانية في نيوجيرسي، ليتخلى عن صيحات الجماهير، ويختار هدوء الصفوف لصناعة أبطالاً من نوعٍ آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك