الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

"لن ينجو منه العرب".. خبير مصري يحذر من مخطط إسرائيلي بعد حرب إيران

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
1

وقال الفقي إن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران" لن تكون نهاية المطاف" ولكنها تأتي ضمن مسلسل تم الإعداد له مسبقا لتكون إسرائيل من النيل إلى الفرات. .وأكد الكاتب والباحث ...

ملخص مرصد
حذر خبير مصري من مخطط إسرائيلي يستهدف توسيع حدودها من النيل إلى الفرات بعد الحرب على إيران. وقال إن الهدف الحقيقي هو القضاء على الدولة الإيرانية وتغيير شكلها عبر حكومات عميلة. وانتقد ازدواجية المعايير الدولية تجاه البرنامج النووي الإسرائيلي.
  • الحرب على إيران جزء من مسلسل لتأسيس إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات
  • الهدف الحقيقي هو القضاء على الدولة الإيرانية وتغيير شكلها عبر حكومات عميلة
  • إسرائيل تمتلك 80-400 رأس نووي دون ضغوط دولية بينما تُضغط على إيران
من: خبير مصري (الفقي)

وقال الفقي إن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران" لن تكون نهاية المطاف" ولكنها تأتي ضمن مسلسل تم الإعداد له مسبقا لتكون إسرائيل من النيل إلى الفرات.

وأكد الكاتب والباحث الإسلامي في حديثه لـ RT Arabic أن الهدف الحقيقي" ليس القضاء على البرنامج النووي الإيراني كما يزعم الأمريكيون والصهاينة" بل" القضاء على الدولة الإيرانية وتغيير شكلها العام من خلال حكومات عميلة تنفذ رغبات الصهيونية العالمية، وحتى تكون إسرائيل في مأمن.

ويشير مصطلح" إسرائيل الكبرى" أو" إسرائيل من النيل إلى الفرات" إلى نظرية يعود أصلها إلى تفسيرات توراتية وتصريحات سياسية إسرائيلية تاريخية، مثل تلك المنسوبة إلى ثيودور هرتزل أو بن غوريون، والتي تتحدث عن حدود إسرائيل الممتدة من نهر النيل في مصر إلى نهر الفرات في العراق.

وأثار هذا المفهوم جدلا واسعا في العالم العربي والإسلامي، وغالبا ما يستخدم في الخطابات السياسية لوصف" التوسع الإسرائيلي" خاصة في سياق النزاعات مثل احتلال الأراضي الفلسطينية أو التدخلات في دول مجاورة.

وأعرب الفقي عن تعجبه من ازدواجية المعايير الدولية، قائلا: " إسرائيل تمتلك أكثر من 200 قنبلة ذرية ولا تجد من يوقف جماحها وتوسعها وتدخلها في شؤون الدول المجاورة، وهو ما حدث في سوريا ولبنان واليمن"، مطالبا" جموع المسلمين والعرب بموقف موحد ضد الغطرسة الصهيونية، ووقف المشروع الاحتلالي التوسعي المزمع تنفيذه".

وقدرت التقارير الاستخباراتية الدولية مثل تلك الصادرة عن معهد ستوكهولم لأبحاث السلام أن إسرائيل تمتلك ما بين 80 إلى 400 رأس نووي، لكنها لا تعترف رسميا ببرنامجها النووي ولم توقع على معاهدة عدم الانتشار النووي.

وأكد الفقي أن هذا يتناقض مع الضغوط الدولية على إيران، التي وقعت على معاهدة عدم الانتشار النووي وتخضع لتفتيشات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما انتقد الفقي موقف جامعة الدول العربية والمنظمة الإسلامية للتعاون، معتبرا إياه" لم يكن على مستوى الحدث"، خاصة أن" المحتل لا يعترف بالقوانين الدولية وقد ضرب لمرات الشرعية الدولية"، مناشدا" العالم الحر في شتى بقاع الأرض أن يكون له موقف يتسم بالمسؤولية نحو ما يحدث من أمريكا وإسرائيل".

وأكد الفقي أن" ما حدث من قبل بقطاع غزة وصمة عار لن يمحوها التاريخ في وجه كل المنظمات والدول التي تقاعست وصمتت أمام الجرائم التي ارتكبها الصهاينة"، مشددا على ضرورة التحرك الدولي لمواجهة هذه" الجرائم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك