فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

المفتي: الأمراض النفسية ناتجة عن غياب المعلومة الصحيحة.. والقرآن يقدم إجابات تطمئن النفس

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن القرآن الكريم «أكمل وأجود وأبهى» ألوان الذكر، مستشهدا بقوله تعالى «ألا بذكر الله تطمئن القلوب» كدليل على دور القرآن في تهدئة النفس. .وأضاف خلال لقائه ب...

ملخص مرصد
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن القرآن الكريم يقدم إجابات تطمئن النفوس التي تسيطر عليها أسئلة الوجود والغاية من الخلق. وأضاف أن الأمراض النفسية التي تصيب الإنسان بالقلق والفزع أو الوسواس القهري، مردها إلى عدم وجود المعلومة الصحيحة وعدم الاطمئنان لإجابات تطمئنه. وأكد أن القرآن يساعد الإنسان على الارتقاء من النفس الأمارة بالسوء أو اللوامة إلى النفس المطمئنة.
  • القرآن الكريم يقدم إجابات تطمئن النفوس التي تسيطر عليها أسئلة الوجود والغاية من الخلق.
  • الأمراض النفسية مردها إلى عدم وجود المعلومة الصحيحة وعدم الاطمئنان لإجابات تطمئنه.
  • القرآن يساعد الإنسان على الارتقاء من النفس الأمارة بالسوء أو اللوامة إلى النفس المطمئنة.
من: الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية أين: برنامج اسأل المفتي على فضائية صدى البلد

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن القرآن الكريم «أكمل وأجود وأبهى» ألوان الذكر، مستشهدا بقوله تعالى «ألا بذكر الله تطمئن القلوب» كدليل على دور القرآن في تهدئة النفس.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن القرآن الكريم تناول النفس الإنسانية بتفاصيل دقيقة من حيث تعريفها وأقسامها، وعيوبها وكيفية علاج أمراضها وآفاتها.

وضرب مثالا بـ «النفس اللوامة» بوصفها «الضمير» الذي يلوم الإنسان على فعل الإثم، موضحا أن الحديث النبوي يعرّف البر بما اطمأنت إليه النفس والصدر، والإثم بما حاك في النفس وتردد في الصدر.

وذكر أن الإمام الغزالي وصف «النفس اللوامة» بأنها تعيش «صراعا وتساؤلا دائمًا بين الخير والشر، والحق والباطل»؛ لكنها تكون إلى الحق والعدل والحُسن أقرب، موضحا أن القرآن الكريم عندما تحدث عن الجنة وضرورة التنافس فيها، كان من بين هؤلاء الذين يتنافسون أهل هذه النفس، كما في قوله تعالى «والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله».

وأضاف أن الأمراض النفسية التي تصيب الإنسان بالقلق والفزع أو الوسواس القهري، مردها إلى «عدم وجود المعلومة الصحيحة وعدم الاطمئنان لإجابات تطمئنه».

ونوه أن القرآن الكريم يقدم إجابات تطمئن النفوس التي تسيطر عليها أسئلة الوجود والغاية من الخلق، موضحا أن هذه الأسئلة قد لا يجد العقل وحده جوابا يسعفها.

ولفت إلى أن العلم «ضاق ذرعا» في البحث عن كنه الروح ومكانها في جسد الإنسان، مؤكدا أن القرآن حسم هذه المسألة بإجابة «مقنعة وبسيطة» في قوله تعالى «يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا».

وأكد أن القرآن الكريم يساعد الإنسان على الارتقاء من النفس الأمارة بالسوء أو اللوامة إلى النفس المطمئنة التي يناديها الخالق بالرضا والقبول لدخول جنته، في قوله تعالى «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك