فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

الواعظة رابحة صلاح :" مبادره صحح مفاهيمك "تعالج 40 قضيه من قضايا الاسره والمجتمع لتعزيز قيم الموده والرحمه والاستقرار الأسري

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 3 أشهر
1

المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة، دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى، تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق، فى مجال العم...

ملخص مرصد
الواعظة رابحة صلاح تتحدث عن مبادرة "صحح مفاهيمك" التي تتناول 40 قضية أسرية ومجتمعية لتعزيز قيم المودة والرحمة والاستقرار الأسري. تناقش الفروقات بين أساليب التربية في الجيلين السابق والحالي، وتنتقد الثقافة الاستهلاكية في رمضان، وتؤكد على أهمية التوعية الدينية والتربوية طوال العام.
  • تناقش الفروقات بين أساليب التربية في الجيلين السابق والحالي
  • تنتقد الثقافة الاستهلاكية في رمضان وتدعو للعودة للمقصد الحقيقي من الصيام
  • تؤكد على أهمية التوعية الدينية والتربوية طوال العام وليس فقط في رمضان
من: الواعظة رابحة صلاح

المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة، دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى، تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق، فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه.

المساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل.

شخصية اليوم هى الداعية رابحة صلاح الواعظة بوزارة الأوقاف.

اللهم لك الحمد بجميع المحامد وصلي اللهم وسلم وبارك على امام كل شاكر وحامد صلى الله عليك واهلك وصحبك وسلم يا سيدي يا رسول الله حينما نتكلم عن كيف كانت التربيه بين جيلين هنفترض الجيلين هو جيل الثمانينيات والتسعينيات والجيل الحالي وهو الجيل الرقمي هنجد فجوه كبيره جدا في التربيه والنشاه فالجيل السابق نشا نشاه اجتماعيه قويه وكان هناك تواصل مباشر بين افراد العائله وبين افراد المجتمع في جميع المناسبات اعتمد هذا الجيل على الجلسات الحقيقيه والروابط الاسريه الوثيقه فكان هناك اب يربي وجار له القدره على المعاتبه وتوجيه النصح وتاثر بالموروث الثقافي والمعنوي والادبي اما الجيل الحالي وهو الجيل الرقمي الذي تاثر بالانفتاح المعرفي والارتباط بالتكنولوجيا وتحول التواصل عبر الشاشات والهواتف المحموله وتاثر الجيل الحالي بالثقافات الغربيه والانفتاح العالمي وبالتالي فهذا الجيل يواجه ضغوط التطور السريع والمنافسه الشديده والعزله الرقميه.

بلا شك ان اساليب التربيه اختلفت بشكل كبير فالجيل السابق ركز على الطاعه العمياء والعقاب البدني الخلاصه كانت تربيه تقليديه افعل ولا تفعل بدون نقاش وبلا مرونه في الرأي وبدون استقلاليه وهذا من الوالدين والاجداد أما الجيل الحالي فالتربيه قائمه على الحريه والاستماع للطفل وابداء الاسباب واحترام الشخصيه فاصبح هناك توازن بين غرس القيم والتربيه النفسيه السليمه وتلبيه الاحتياجات النفسيه للطفل ولكن احيانا يحدث تضارب بين القيم القديمه والحديثه.

إختلاف اساليب التربيه بين الاجيال انعكس بشكل جذري على الشخصية.

فالتربيه الحديثه عززت الثقه بالنفس والاستقلاليه ورغم ذلك قد تؤدي الى التوتر النفسي والتمرد بعكس التربيه التقليديه رغم انها غرست القيم والانضباط لكنها تسببت في ضعف الشخصيه ولذلك لابد من الخلط بينهما فالتربيه التقليديه التي خضع إليها الجيل الماضي اتسمت بالالتزام والطاعه والقدره على تحمل المسؤوليه ولكن احيانا لا توجد مرونه بسبب الصرامه الجيل الحالي يتميز الشخصيه المستقله والذكاء العاطفي والقدره على التعبير ومع ذلك يصاب احيانا بالحساسيه المفرطه للنقد نتيجه التدليل والدعم الزائد وبالتالي احيانا يلجا الابناء الى التمرد وعدم تحمل المسؤوليه وبالتالي حدث فجوه بين الاجيال واختلفت لغه الحوار بين الاهلي والابناء فالجيل الحالي يسعى دائما الى الاستقلاليه والاهل يبحثوا عن القيم التقليديه وبالتالي لابد من وجود توازن يمزج بين الحزم والحوار وتوازن بين الاحترام الشخصي للطفل ووضع حدود واضحه هي الافضل لتنميه شخصيه سليمه.

وقالت إن ثقافتنا الاستهلاكيه تحتاج الى إعادة نظر بصفه عامه وفي رمضان بصفه خاصه فمع الاسف الشديد افرغنا العبادة عن مضمونها الحقيقي وتحولنا عن المقصد الاساسي من الصيام فكان الصحابه قبل سته اشهر من رمضان يقولون اللهم بلغنا رمضان وبعد خمسه اشهر من رمضان يقولون اللهم تقبل منا رمضان وقول النبي صلى الله عليه وسلم رغم انف رغم انف رغم انف قالوا من يا رسول الله واحده منها من ادرك رمضان ولم يغفر له فالمقصد الحقيقي من الصوم والتركيز على العباده والتراحم والتصدق وقراءه القران وفيه ليله خير من الف شهر ودائما نقول اللهم بلغنا رمضان ب.

والاسراف يتنافى مع الصوم والمقصد الحقيقي منه فبدل ان نعظم ما عظمه الله تبارك وتعالى ومن تعظيم شهر رمضان ان نستقبله بالطاعات والقران والذكر والصدقات وقيام الليل والتراويح والاحساس بالفقراء وإطعام الطعام وكل ما يرضي الله تبارك وتعالى وعلى هادي حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم والاجتهاد في الطاعات لان الهدف عظيم وهو الفوز بمغفره الله تبارك وتعالى ورضوانه والعتق من النيران وعفوه تبارك وتعالى لننال الجائزه يوم العيد والالحاح على الله تبارك وتعالى بالقبول فتحولت الروحانيات الى قمه الاستهلاك اقبال المفرد على شراء وتخزين المواد الغذائيه وبدل ان يكون السباق الى الجنه والمغفره والرضوان والعفو اصبحنا نتسابق على الولائم والخيم الرمضانيه والتبذير والحلويات فبدل ان يكون الصوم وجاء اصبح الصوم داء يسبب الضغط النفسي وارتفاع الاسعار بسبب زياده الاستهلاك فادى ذلك الى خلل في ميزان العرض والطلب واثر بالسلب على الاسر وبالتالي ادى ذلك الى القاء و هدر كميات كبيره من الطعام وغفلنا على ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين.

قالت لدينا برامج توعويه ننفذها جميعا كواعظات ليس في الشهر الفضيل فقط ولكن نبدأ من أول شهر الله المحرم رجب وانا رجب وشعبان وما باسبور دخولنا على رمضان وان رجب هو شهر الغرس وشعبان هوشهر السقيا ورمضان هو شهر الحصاد فلابد من الاكثار من الطاعات والصدقات والصيام وورد القران والقيام وخلق العفو والتسامح في رجب وشعبان حتى نألف الطاعات وتوعيه النساء بالهدف الحقيقي من الصيام والمقصد الشرعي من الصيام وكيف استقبله وصامه وقامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وامهات المؤمنين كيف كان حالهم في رمضان وكيف كان طاعتهم وكيف كانوا يعدون له من قبل رمضان بسته اشهر اللهم بلغنا رمضان ولنا في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر ونقوم بتوعيه النساء بضروره ترشيد الاستهلاك وتحقيق المقصد الحقيقي من الصيام وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه وعلى اي شيء كان يفطر فكان يفطر على رطب او تمرات او على ماء صلى الله عليه وسلم وهكذا امهات المؤمنين وجميع الصحابه فشهر رمضان وتهذيب للنفس وكفها عن المحرمات والصوم عن كل ما يغضب الله تبارك وتعالى وعن كل ما يبعدنا عن الجنه ومرافقه النبي صلى الله عليه وسلم وان تخرج من الشهر الفضيل بمغفره الذنوب واجابه الدعوات وليله هي خير من الف شهر وهي ليله القدر وبعلاقه وثيقه بيننا وبين الصلاه والقران والصوم والقيام وحسن الخلق والكف عن كل ما نهى الله تبارك وتعالى حتى نفوز برضوان الله والجنه ومرافقه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنه ولو ادركنا المعنى الحقيقي والمقصد الذي اراده الله تبارك وتعالى حين قال على الانسان نبيه صلى الله عليه وسلم كل عمل ابن ادم له الا الصوم فهو لي وان اجزي به فجزاء الصوم بالنسبه لنا غيب لا يعلمه الا الله والله تبارك وتعالى اعد للصائم ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فالاولى بنا ان نقوم بالطاعات على مراد الله وعلى هدي حبيبه صلى الله عليه وسلم حتى ننال رضوان الله تبارك وتعالى وما اعده للصائمين ونقوم بتوعيه النساء بفقه الاولويات فلو تعارض صلاه التراويح مع رعايتك لبيتك واولادك وزوجك فالاولى صلاه التراويح في البيت وتوعيتها بالمقصد الحقيقي للصوم وهو الصوم عن كل ما نهى الله تبارك وتعالى الصوم عن الغيبه وعن النميمه وعن الاسراف ويكون ذلك في المساجد والمراكز الثقافيه وقصور الثقافه والنوادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك