شنّت القوات الأميركية والإسرائيلية، مساء الأحد، غارات جوية استهدفت مناطق سكنية في إيران، ما أدى إلى دمار في البنية التحتية لعدد من المرافق وتهديد حياة المدنيين.
وتركزت الغارات على منطقة تضم مستشفى غاندي في طهران، الذي تعرض لأضرار كبيرة، ما اضطر العاملين إلى إخلائه فورًا حفاظًا على حياة المرضى والكادر الطبي.
دمار واسع في مستشفى غاندي والمباني المجاورة.
وأظهرت مشاهد بثتها كاميرا التلفزيون العربي، حجم الدمار الذي لحق بمستشفى غاندي والمباني المجاورة، بما في ذلك المبنى التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الذي تعرض للقصف بشكل مباشر.
ولحقت بالمستشفى أضرار كبيرة، خصوصًا في غرف العمليات وقسم الولادة، مما أثر على قدرته التشغيلية وزاد المخاوف على سلامة المدنيين في المنطقة.
ورغم شدة الانفجار، أكدت الكوادر الطبية عدم وقوع أي إصابات بين المرضى أو الطواقم الطبية.
ماذا قال مدير المستشفى للتلفزيون العربي؟وفي تصريح للتلفزيون العربي، قال مدير عام مستشفى غاندي، الدكتور محمد حسن بني أسد، إن القصف استهدف أساسًا المبنى المقابل التابع للإذاعة والتلفزيون، إلا أن قوة الانفجار ألحقت أضرارًا بالمستشفى أيضًا.
وأكد أن المستشفى يقدم خدماته بشكل مستمر للمواطنين، مضيفًا: " كان هناك مرضى أثناء وقوع القصف، بما في ذلك مرضى في غرف العناية المشددة وغرف الولادة، ما يزيد من خطورة الوضع على حياة المرضى".
الغارات تطال مستشفيات وفرق إنقاذ أخرى.
وأشار مراسل التلفزيون العربي من طهران، حازم كلاس، إلى أن الغارات استهدفت أيضًا مستشفى أبو ذر في الأهواز، ومستشفيات أخرى مثل خاتم الأنبياء ومطهري.
كما استهدف القصف 3 فرق إنقاذ في مناطق مختلفة من إيران، خصوصًا شمال غرب البلاد، بحسب مراسلنا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك