سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

الدكتورة ميريت رستم: استعادة لغة الحوار في الاسرة والمدرسة ضرورة لتماسك المجتمع

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 3 أشهر
1

المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة، دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى، تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق، فى مجال العم...

ملخص مرصد
الدكتورة ميريت رستم تؤكد على ضرورة استعادة لغة الحوار في الأسرة والمدرسة والجامعة كحصن منيع لتماسك المجتمع، مشيرة إلى أن العنف الأسري والعنف المهني نتاج للسيولة الأخلاقية وغياب التواصل الحقيقي.
  • العنف الأسري نتيجة للسيولة الأخلاقية وغياب التواصل الأسري الحقيقي
  • العنف المهني يفصل بين الحزم والعنف، والقيادة الرشيدة تحمي بيئة العمل
  • استعادة لغة الحوار ضرورة لبقاء المجتمع متماسكاً وحماية الأمن القومي الاجتماعي
من: الدكتورة ميريت رستم أين: مصر

المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة، دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى، تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق، فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه.

المساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل.

شخصية اليوم هى الدكتورة ميريت رستم أستاذة التكنولوجيا الحيوية و.

زميل ومشرف ومحاضر بالاكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية وكان معها هذا الحوار.

* في ظل التحولات التي شهدها المجتمع في القيم الأخلاقية والعادات الاستهلاكية برأيك، هل العنف الأسري والعنف المهني اليوم هو نتيجة لهذه التحولات أم انه سلوك كشفت عنه الضغوط الاقتصادية؟** في الواقع أننا لا يمكننا فصل العنف عن السلوك العام لان العنف الأسري ما هو الا عرض لمرض أكبر فنحن نعيش عصر السيولة الأخلاقية والضغط الاستهلاكي الكبير، فلم تعد قيمة الفرد تقييم بما يحمله من مبادئ وقيم أخلاقية، بل بما يملكه من مقتنيات مادية، وبالتالي اصبح الاستهلاك هو سيد الموقف وهذا خلق حالة من الاحتقان الطبقي والنفسي داخل الأسرة الواحدة، حيث تم استبدال دفء اللقاءات العائلية علي مائدة واحدة ببرودة الشاشات الرقمية، وفقدنا أبجديات التواصل اللفظي، وحل الاشتباك اللفظي وبالأيدي محل لغة الحوار، لكننا لازلنا نؤكد علي ان مناعة الأسرة المتمثلة في الحوار الحقيقي بين افرادها هي الحصن المنيع والملاذ الامن للحفاظ علي كيان المجتمع بأكمله، اما عن العنف المهني ما بين سلطة المدير وضغوط العمل فإن هناك خيط رفيع يفصل بين الحزم والعنف، ان الهيبة تُصنع بالاحترام لا بالتخويف والترهيب، الهيبة تُبنى على العدالة لا على القهر والاقصاء المشكلة تبدأ عندما يظن المدير أو الأب أن سلطته مطلقة، وهناك من ينسي ان التربية السليمة تتبني فكر القيادة بالقدوة حتي لا تصبح بيئة العمل مسمومة تقتل الإبداع، أي ان الحل يكمن في استعادة مفهوم القوامة الرشيدة فالقائد سواء في العمل أو المنزل هو من يمكن من حوله، وليس من يكسرهم.

* بصفتك زميل كلية الدفاع ومشرفا في الاكاديمية العسكرية العليا، ما هي فاتورة العنف النفسي التي يدفعها المجتمع صامتاً، وكيف يمكننا استعادة لغة الحوار التي غابت خلف شاشات الهواتف؟** الفاتورة باهظة جدا، والمجتمع يدفعها من الأمن القومي الاجتماعي الذي يمثل احد اهم قدرات الدولة الشاملة.

المجتمع المعنف ينتج شخصيات ضعيفة غير قادرة علي تحمل المسئولية، قليلة الإنتاج، وسهلة الانقياد للشائعات أو التطرف، لذا فإن استعادة لغة الحوار في الاسرة والمدرسة والجامعة ليست رفاهية، بل ضرورة لبقاء المجتمع متماسكاً.

*بصفتك تمثلين مصر في رابطة الموارد البشرية في الوطن العربي التابعة لجامعة الدول العربية…هل ترين أن بيئة العمل العربية تعاني من عنف إداري خفي؟ وكيف نحمي الموظف نفسيا؟** بصفتي ممثلة لمصر في هذا المحفل العربي، أؤكد أننا نواجه تحدياً مشتركاً وهو غياب الأمان النفسي في بعض بيئات العمل، فالعنف الإداري الصامت مثل تجاهل الكفاءات واقصائهم غير المبرر او سرقة مجهودهم الفكري ونسبته للغير مع حجب إنجازاتهم وانتهاك حقوقهم الأدبية مما يؤدي الي طمس هويتهم البحثية وإزاحتهم إلى الظل كلها أسباب تؤدي الي خفض الإنتاجية لذا نتمني تفعيل وحدات تكافؤ الفرص داخل المؤسسات من واقع المؤهلات العلمية لكل فرد، لتكون نموذجا يحتذى به عربياً لضمان بيئة عمل آمنة وعادلة.

*: تجربة المرأة المصرية في البحث العلمي تجربة ملهمه، ما هي “القصة النجاح” الأبرز التي شهدتها وتعتبرينها دليلا قاطعاً على تميز العقلية النسائية المصرية؟** المرأة المصرية تجاوزت مرحلة إثبات الوجود والاجادة إلى مرحلة الريادة والتميز الذي يصل للتفرد، والدليل ليس فقط في الأرقام كعدد، بل في نوعية المجالات ومخرجات البحث العلمي، فاليوم نرى باحثات مصريات يتصدرن قوائم ستانفورد لأفضل العلماء، ويحصدن جوائز الدولة في علوم دقيقة كالهندسة الوراثية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وبالتالي النجاح الأكبر هو أن الباحثة المصرية أصبحت متمكنة من أدوات البحث ولديها من الجرأة العلمية ما يكفي لاقتحام ملفات كانت حكراً على الرجال.

فقط يوما ما.

: * من داخل كواليس لجنة البحث العلمي بالمجلس القومي للمرأة.

ما هي القضية الشائكة التي تضعونها الآن على الطاولة وتستهدفون تغيير واقع المرأة من خلالها؟** الملف الأبرز حاليا هو ‘التمكين الرقمي والأمن السيبراني، لأننا ندرك أن الأمية التكنولوجية هي العدو الاساسي للمرأة، لذا، نعمل على عقد العديد من ورش العمل في ذات المجال، كما اننا نولي اهتمام كبير نحو توجيه الأبحاث لحل مشكلات المرأة المعيلة، بالإضافة إلى توضيح آليات حماية حقوق الملكية الفكرية للباحثات ولضمان حقوقهم وتهيئة بيئة بحثية خالية من التمييز.

* الابتزاز الإلكتروني أصبح كابوسا يطارد الفتيات.

كيف ننتقل من لوم الضحية إلى بناء وعي حقيقي يحمي بناتنا قبل وقوع الكارثة؟** هذا هو الخطر الصامت استراتيجية اللجنة تعمل في الأساس علي كسر حاجز الخوف، لان المعتدي يتغذى على خوف الضحية من الفضيحة، و التوعية تبني على أن الضحية ليست مذنبة، وأن القانون (رقم 175 لسنة 2018) يقف في صفها تماما.

مع التعريف بكيفية اللجوء لمباحث الإنترنت أو مكتب شكاوى المرأة (15115) فورا دون تردد.

*: هل ترين أن البحث العلمي يمكن أن يقدم حلولاً تقنية واجتماعية لحماية خصوصية المرأة في الفضاء الرقمي؟**بالتأكيد، لان البحث العلمي ليس مجرد أبحاث تحفظ في أدراج.

، فالمجلس القومي للمرأة يشجع الأبحاث التطبيقية التي تبتكر أدوات ذكاء اصطناعي وفي اللجنة سبق لنا عقد ورشة خاصة تلك التي تمت بالشراكة مع شركات تكنولوجية كبرى مثل مايكروسوفت والمعهد القومي للاتصالات لتمكين المرأة في مجال البحث العلمي، وأكدت الدكتورة ماريان عازر رئيس اللجنة على أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي، بل يجب أن يساندها وعي مجتمعي مبني على أسس علمية سليمة مما يحول الأزمة من فضيحة إلى قضية حق، فالمرأة الواعية هي الأقدر على تحويل أدوات العصر من وسيلة لابتزازها إلى درع يحمي كرامتها وخصوصيتها.

*: شهر رمضان ليس مجرد شهر عادي بل هو حالة.

ما هو المشهد الرمضاني المحفور في وجدانك والذي تستحضرينه كلما اشتقتِ له؟**: الذكرى المحفورة هي صوت تواشيح الشيخ النقشبندي قبل آذان المغرب، وتجمع العائلة الكبيرة في بيت جدتي رحمها الله، تلك اللحظة التي كلما استرجعتها، شعرت وكأنني عدت بالزمن للوراء مرة أخرى، حيث ترتفع الأيادي بالدعاء حول مائدة الطعام عند الإفطار في خشوع، رمضان بالنسبة لي هو حالة شحن روحي، فهو يعيد إلي ذاتنا التوازن الإنساني، ويرمم قلوبنا التي ارهقت من صراعات الحياة اليومية الجافة.

* بين مسؤولياتك الأكاديمية والوطنية.

ما هو الموقف الإنساني الذى لا ينسى شعرتِ فيه أن رسالتك قد وصلت وأثرت في حياة شخص ما؟**٠: لا أنسى طالبة دراسات عليا التي كانت على وشك ترك البحث العلمي بسبب ظروف احباط شديد بسبب تحديات المرحلة العملية في الرسالة، وكان دوري معها ليس فقط الدور الاكاديمي بل كان دورا يدعم حالتها النفسية، وعندما رأيتها بعد عامين تناقش رسالة الماجستير والدموع في عينيها، شعرت معها وكأني منحت ذات الدرجة من جديد وسعدت بالإنجاز الذي أحرزته وشعرنا جميعا بالفخر بها لأنها تحدت نفسها قبل ان تتحدي الظروف المحيطة بها سواء كانت الاسرية او العملية، وعندما اقتربت مني رأيت في عينيها معني لا ينسي وحمدت الله انه جعلني جند من جنوده وتسببت في سعادة انسانه قبل ان تكون باحثة، ان جبر الخواطر لا يقل في الأهمية عن نشر العلم ذاته.

*: لو اختصرنا رحلتك العلمية والعملية في نصيحة ذهبية واحدة للمرأة الباحثة التي تبدأ طريقها اليوم.

ماذا تقولين لها؟أحلم أن أرى مصر مركزا إقليمياً لتصدير ونقل المعرفة الخاصة بها لا مجرد مستهلك لها، وأن تتحول أبحاثنا المتميزة من كونها علي رفوف المكتبات إلى تطبيقات عملية وفعلية لها مخرجات تتم علي الأرض وتترجم لخطوط إنتاج متميزة، فالبحث العلمي هو قاطرة التنمية الحقيقية في الجمهورية الجديدة وهذا ما نسعي له دوما لتعزيزه والمشاركة فيه بكل طاقاتنا.

*يوافق يوم 11 فبراير من كل عام اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم.

ماذا يمثل هذا التاريخ تحديدا لكي وما الرسالة التي يحملها لكل فتاة مصرية تحلم بمستقبل في البحث العلمي؟** هذا التاريخ ليس مجرد ذكرى في التقويم، بل هو عيد ميلاد لكل باحثة حول العالم للاحتفال بإنجازاتها العلمية، يوم 11 فبراير هو اعتراف عالمي بأن العلم يحتاج إلى بصمة المرأة العلمية، ليس فقط من باب المساواة، بل من واقع سيكولوجيتها وتكوينها الفطري الذي يعكس قدرة فريدة على الرؤية الشمولية بفطرتها حيث انها تمزج المنطق بالبعد الإنساني وبالتالي انها قادرة على إنتاج حلول عملية لأعقد المشكلات.

هذا اليوم هو بمثابة رسالة ثقة وتقدير لكل فتاة مصرية وعربية في مجال العلوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك