التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

وزارة الدولة للإعلام توجه رسائل هامة للمواطنين في ضوء الحرب بالمنطقة| عاجل

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
1

الثلاثاء 03/مارس/2026 - 12: 00 ص 3/3/2026 12: 00: 05 AM.في ظل متابعة مجريات الأزمة الإقليمية الجارية حاليًا والموقف المصري الرسمي منها، تؤكد وزارة الدولة للإعلام، على العناصر الرئيسة لهذا الموقف، ال...

ملخص مرصد
وزارة الدولة للإعلام أكدت على موقف مصر الثابت من الأزمة الإقليمية الحالية، مشددة على جهود الوساطة ورفض التصعيد. الوزارة طمأنت المواطنين بشأن الأوضاع الداخلية وقدرة الدولة على التعامل مع التداعيات الاقتصادية. كما أشادت بالشعب المصري لتحمله الظروف الصعبة المتتالية.
  • مصر حاولت الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لتجنب الأزمة الحالية
  • الدولة طمأنت المواطنين بشأن توفير الاحتياجات الأساسية والاستعداد لكل الاحتمالات
  • الشعب المصري حافظ على الاستقرار رغم تداعيات الأزمات المتتالية منذ 2020
من: وزارة الدولة للإعلام أين: مصر

الثلاثاء 03/مارس/2026 - 12: 00 ص 3/3/2026 12: 00: 05 AM.

في ظل متابعة مجريات الأزمة الإقليمية الجارية حاليًا والموقف المصري الرسمي منها، تؤكد وزارة الدولة للإعلام، على العناصر الرئيسة لهذا الموقف، الذي عبر عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في كلمته بحفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان.

وتتلخص عناصر موقف مصر وثوابتها في التالي:

مصر حاولت من خلال جهد مخلص ومستنير خلال الأشهر الماضية تجنب هذه الأزمة، من خلال تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للوصول لاتفاق، وكانت رؤية مصر خلال هذه الجهود - ولا يزال - هو أن الحروب دائمًا ما يكون لها تأثيرات سلبية، سواء على الشعوب والدول التي تعد الاطراف المباشرة في هذه المواجهات أو شعوب ودول الجوار، وعلى أمن واستقرار المنطقة كلها وخاصة مع تطور وسائل القتال.

رؤية مصر الثابتة لإدارة الأزمات تستند إلى ادراكها بأن التقديرات الخاطئة تترتب عليها تداعيات سلبية على الدول والشعوب، وأن هذه التداعيات يكون لها تأثير كبير على التوازنات القائمة بكل أبعادها الإنسانية والاقتصادية والامنية وغيرها، وهو ما يجب أن يكون هناك تحسب كبير جدا له، وهذا ما ينطبق الأزمة الراهنة التي لها تأثير بالغ على استقرار كل المنطقة.

مصر كانت وتظل دوما حريصة على التأكيد على أهمية عدم التصعيد وتحقيق التهدئة، وصولا الى إيقاف الحرب، على الرغم من صعوبة تحقيق هدف توقف القتال حاليا.

ما أجراه السيد الرئيس من اتصالات مع الأشقاء من دول الخليج والدول العربية ذات الصلة، أكد رفض مصر الاعتداء على الدول، ودعهما للأشقاء ووقوفها معهم في مواجهة الأزمات وحرصها على أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة.

مصر جزء من هذه المنطقة وتتأثر بكل ما يحدث فيها، وتتحسب مِن نتائج الحرب الحالية، سواء من غلق مضيق هرمز وتأثيراته على تدفقات البترول وأسعاره، أو على قناة السويس التي تأثرت حركة الملاحة بها منذ احداث ما بعد 7 أكتوبر 2023، ولم تعد بعد لمسارها الطبيعي، مما تسبّب لمصر بخسائر مادية كبيرة، فضلا عن التأثيرات الاقتصادية السلبية الأخرى المباشرة وغير المباشرة.

على الشعب المصري ألا يقلق وان يطمئن بشأن أوضاعه الداخلية، وتوفير احتياجاته الاساسية، فالدولة المصرية درست كل الاحتمالات، وحرصت على تدبير الاحتياطات اللازمة في كافة القطاعات، رغم عدم اليقين بشأن المدى الزمني للأزمة الحالية، التي نأمل تنتهي في أسرع وقت من اجل وضع حد للأضرار الناجمة عنها على كل شعوب المنطقة.

الدولة حريصة دوما وبكل السبل الممكنة على العمل من أجل تجاوز الأزمات الاقتصادية العالمية وآثارها الصعبة على مصر وشعبها منذ عام 2020، والتي بدأت بجائحة كورونا، ثم الحرب في أوكرانيا، وبعدها حرب غزة، واخيرًا الحرب الحالية في إيران.

في مواجهة كل هذا، فإن أهم شيء الآن هو أن يظل المصريون، شعبا ودولة، متكاتفين ومتفهمين ومدركين الظروف الصعبة الخارجة عن إرادتنا، وأن يتأكدوا من أن دولتهم تقوم بدور إيجابي في كل الأزمات ومن اجل تسوية النزاعات الخارجية، وتتعامل مع الأزمات الداخلية بمسئولية وتخطيط علمي، وفي الحالتين بمنهج الصبر والتروي وعدم الاندفاع، لتجنيب مصر وشعبها هذه التداعيات السلبية بقدر الإمكان.

العامل الأهم في نجاح مصر في مواجهة هذه الأزمات والظروف الصعبة وتمتعها بالاستقرار والأمن والثبات، بعد الله سبحانه وتعالى، هو الشعب المصري العظيم بتحمّله لهذه الظروف المتتالية وتأثيراتها السلبية وصبره عليها، وهو ما تشعر به وتقدره قيادة الدولة التي تبذل أقصى الجهود لتحسين أحوال المواطنين وأوضاعهم.

على الشعب المصري أن يثق في أن بلده في أمان بفضل الله، ويطمئن على أن أحدا لا يستطيع أن يقترب منها أو يمسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك