في لفتة إنسانية تجسد أسمى صور الإيثار والإنسانية، تبرع الشاب فهد عيد حليس الغضوري بكليته لخاله سلامة فالح الغضوري، لينهي معاناته مع المرض. حظيت هذه القصة الإنسانية بتفاعل واسع بين أوساط المجتمع، معبّرين عن شكرهم وتقديرهم له، ومثمّنين هذه المبادرة التي جسدت أجمل صور الإيثار والإنسانية. من جهته قال المتبرع له سلامة فالح الغضوري إنه لا يستطيع أن يثمن العمل الذي قام به ابن اخته فهد، وأضاف: «أسأل الله أن يجزيه بما يستحق، حيث خفف عني الألم والمرض، ويمتعه بالصحة والعافية».
- فهد عيد حليس الغضوري يتبرع بكليته لخاله سلامة فالح الغضوري
- العمل الإنساني حظي بتفاعل واسع من المجتمع
- المتبرع له أعرب عن عجزه عن شكر ابن أخته
من: فهد عيد حليس الغضوري وسلامة فالح الغضوري
في لفتة إنسانية تجسد أسمى صور الإيثار والإنسانية، سجلها الشاب فهد عيد حليس الغضوري بتبرعه بكليته لخاله سلامة فالح الغضوري، لينهي معاناته مع المرض.
وحظيت هذه القصة الإنسانية لفهد الغضوري بتفاعل واسع بين أوساط المجتمع، معبّرين عن شكرهم وتقديرهم له، ومثمّنين هذه المبادرة التي جسدت أجمل صور الإيثار والإنسانية.
من جهته قال المتبرع له سلامة فالح الغضوري إنه لا يستطيع أن يثمن العمل الذي قام به ابن اخته فهد، وأضاف: «أسأل الله أن يجزيه بما يستحق، حيث خفف عني الألم والمرض، ويمتعه بالصحة والعافية».
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك