العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

كيف يتحول المشاهد إلى شريك في صناعة التفاهة والتافهين؟

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

تعج منصات التواصل الاجتماعي يومياً بصرخات الاستنكار الممزوجة بالاستغراب: " لماذا يتصدر التافهون المشهد؟ "، و" كيف أصبحت الفضيحة هي العملة الأكثر تداولاً في (طوندونس) المغرب؟ "؛ لكن المواجهة الصريحة مع...

ملخص مرصد
تتصدر منصات التواصل الاجتماعي في المغرب محتويات تافهة رغم الاستنكار الشعبي، حيث يساهم المشاهدون بوعي أو بدونه في نجاحها عبر التفاعل معها. وتكشف المفارقة أن المحتوى الهادف يواجه بالفتور بينما يحظى التافه بالانتشار الواسع. وتعزز الخوارزميات هذا الواقع بتحويل أي تفاعل إلى نجاح للمحتوى بغض النظر عن نوعه.
  • المشاهدون يساهمون بوعي أو بدونه في نجاح المحتوى التافه عبر التفاعل معه
  • المحتوى الهادف يواجه بالفتور بينما يحظى التافه بالانتشار الواسع
  • الخوارزميات تحول أي تفاعل إلى نجاح للمحتوى بغض النظر عن نوعه
من: مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي في المغرب أين: منصات التواصل الاجتماعي في المغرب

تعج منصات التواصل الاجتماعي يومياً بصرخات الاستنكار الممزوجة بالاستغراب: " لماذا يتصدر التافهون المشهد؟ "، و" كيف أصبحت الفضيحة هي العملة الأكثر تداولاً في (طوندونس) المغرب؟ "؛ لكن المواجهة الصريحة مع الذات تكشف حقيقة مرة يتهرب الكثيرون من الاعتراف بها، وهي أن المشاهد، بوعي أو بدونه، هو المهندس الأول لهذا الواقع الرقمي المشوه.

وتتجلى هذه المفارقة في السلوك اليومي للمبحرين عبر الشبكة؛ إذ ما إن يلوح فيديو يحمل وسم" فضيحة" أو" مشاداة كلامية"، حتى يتسابق الجميع للنقر والمشاهدة، بدافع الفضول أو الرغبة في" الفرجة".

إن تلك" النقرة" العابرة، وإن كانت بهدف الاستهجان أو الشتم، هي في لغة الأرقام" صك غفران" يمنح صاحب المحتوى الشهرة والمال، ويحول" اللاشيء" إلى" نجم" يشار إليه بالبنان.

وفي المقابل، يسود نوع من" الزهد الرقمي" حينما يتعلق الأمر بالمحتوى الهادف؛ فالفيديوهات التي تناقش العلم، التاريخ، أو تقدم نصائح رصينة، غالباً ما تُقابل بفتور وبرود، حيث يزحف" الملل" إلى نفوس المشاهدين الذين يبخلون حتى بـ" إعجاب" تشجيعي.

وفي اللحظة التي تظهر فيها مشاهد" الشيخ والمشيخة"، تسبق اليد العقل في التفاعل، مما يكرس سيادة المحتوى السطحي على حساب الفكر الجاد.

كما يتذرع البعض بمقولة" أشاهدهم فقط لأضحك عليهم"، وهي مغالطة كبرى في عالم" الخوارزميات"؛ فهذه الأخيرة لا تفرق بين ضحك" الإعجاب" وضحك" الاستهزاء"، بل تترجم بقاءك على الفيديو كدليل نجاح.

إنها معادلة بسيطة بين" تاجر" يسوق التفاهة و" زبون" يقبل على شرائها؛ وطالما أن المستهلك يطلب" السلعة الرديئة"، فإن السوق سيظل غارقاً بها.

إن الخلاصة التي يجب أن يعيها الجميع هي أن" التفاهة" لا تملك أرجلاً لتمشي بها، بل نحن من نحملها فوق أكتافنا ونصعد بها إلى القمة.

والنهار الذي يقرر فيه المشاهد المغربي اعتماد" حمية رقمية" وتجاهل كل ما هو" خاوٍ"، سيجد" المعقول" مكانه الطبيعي من جديد، لأن الجمهور وقتها سيكون قد استعاد بوصلة الذوق السليم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك