الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

لماذا ينجذب البعض لتفسيرات نظريات المؤامرة أكثر من غيرهم؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر

فبحسب فريق بحثي من جامعة فليندرز الأسترالية، فإن الانجذاب لنظريات المؤامرة لا يعود بالضرورة إلى ضعف في التفكير النقدي أو نقص في المهارات التحليلية، كما هو شائع، بل يرتبط بشكل وثيق بنمط تفكير محدد يسمى...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة من جامعة فليندرز الأسترالية أن الانجذاب لنظريات المؤامرة يرتبط بنمط تفكير يسمى "التفكير المنظومي" وليس بضعف التفكير النقدي كما هو شائع. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يبحثون بشدة عن الأنماط والقواعد الثابتة لفهم العالم يجدون في نظريات المؤامرة إطارا منظما يفسر الأحداث الفوضوية، ما يجعلها جذابة حتى لمن يمتلكون قدرات استدلالية عالية.
  • الدراسة شملت أكثر من 550 شخصا وقادها الدكتور نيوفيتوس جورجيو من جامعة فليندرز
  • التفكير المنظومي يدفع الأشخاص للبحث عن أنماط ثابتة لتفسير الأحداث المعقدة
  • الانجذاب لنظريات المؤامرة يؤدي لتآكل الثقة في المؤسسات وتراجع الإقبال على اللقاحات
من: فريق بحثي من جامعة فليندرز الأسترالية بقيادة الدكتور نيوفيتوس جورجيو أين: أستراليا

فبحسب فريق بحثي من جامعة فليندرز الأسترالية، فإن الانجذاب لنظريات المؤامرة لا يعود بالضرورة إلى ضعف في التفكير النقدي أو نقص في المهارات التحليلية، كما هو شائع، بل يرتبط بشكل وثيق بنمط تفكير محدد يسمى" التفكير المنظومي".

تأجيل مهمة" أرتميس" يثير موجة جديدة من نظريات المؤامرة حول الهبوط على القمر.

فالأشخاص الذين يميلون بشدة إلى البحث عن الأنماط والقواعد الثابتة لفهم العالم من حولهم، يجدون في نظريات المؤامرة إطارا منظما ومنطقيا يفسر الأحداث الفوضوية، ما يجعلها جذابة حتى لمن يمتلكون قدرات استدلالية عالية.

غير أن هذا الانجذاب يحمل تأثيرات سلبية خطيرة، إذ يؤدي إلى تآكل الثقة في المؤسسات، وتراجع الإقبال على اللقاحات، وإعاقة الاستجابة للأزمات الحقيقية، ناهيك عن تغذيته للقلق ونشر المعلومات المضللة.

ليس ضعف التفكير.

بل" التفكير المنظومي".

خلافا للاعتقاد الشائع الذي يفسر الانجذاب للمؤامرات بضعف القدرات التحليلية، يركز الفريق البحثي على دور أسلوب معرفي أطلقوا عليه اسم" التفكير المنظومي" (systemising).

ويقصد به" الدافع القوي لاكتشاف الأنماط وفهم الأحداث عبر قواعد ثابتة"، وهو الأسلوب الذي يعتمده الشخص لتفسير المعلومات المعقدة.

رحيل" أب نظرية رواد الفضاء القدامى" يعيد الجدل حول بناء الأهرامات!

وشملت الدراسة التي قادها الدكتور نيوفيتوس جورجيو، الخبير في أبحاث المؤامرات من جامعة فليندرز، أكثر من 550 شخصا، وسعت للإجابة عن سؤال: لماذا ينجذب البعض لتفسيرات المؤامرة أكثر من غيرهم؟

ويقول الدكتور جورجيو: " يعتقد الكثيرون أن الإيمان بالمؤامرات ينبع من ضعف في التفكير النقدي.

لكن ما وجدناه أن نظريات المؤامرة تبدو، بالنسبة للأشخاص ذوي الميول المنظومية، وكأنها الطريقة الأكثر تنظيما لفهم الأحداث المربكة أو غير المتوقعة".

تمكن الباحثون من تحديد أنماط تفكير مختلفة لدى المشاركين، ولاحظوا أن الأشخاص الأكثر تعلقا بالأنماط والبنى المنظومية كانوا أكثر عرضة للاعتقاد بنظريات المؤامرة، حتى عندما أظهروا مهارات استدلال علمي قوية.

نبوءة بابا فانغا تعود إلى الواجهة بعد فتح ترامب ملفات" الأجسام الطائرة المجهولة".

ويضيف جورجيو: " ما لفت انتباهنا هو أن أصحاب التفكير المنظومي القوي يرغبون بشدة في فهم العالم بطريقة متسقة للغاية.

وهنا تأتي نظريات المؤامرة لتقدم هذا الإحساس بالنظام، فهي تربط الخيوط المبعثرة.

وحتى عندما يمتلك الشخص قدرة استدلالية عالية، فإن حاجته الماسة لتفسيرات صارمة قد تطغى على قدرته على التشكيك في تلك المعتقدات".

ووجد الفريق أيضا أن هؤلاء الأشخاص أكثر تصلبا في تمسكهم بالأنماط التي كونوها مسبقا، ما يجعلهم أقل مرونة في تحديث معتقداتهم عند ظهور أدلة جديدة.

ويوضح جورجيو: " في اختبارات تتطلب من المشاركين تعديل آرائهم بناء على معلومات جديدة، كان أصحاب الميول المنظومية العالية الأكثر ترددا في تغيير وجهات نظرهم.

وهذه النتيجة قد تفسر جزئيا سبب استمرار الإيمان بنظريات المؤامرة حتى في مواجهة أدلة دامغة تناقضها".

حالة دماغية خفية قد تكون مفتاح العبقرية البشرية.

يخلص الدكتور جورجيو إلى أن البحث يسلط الضوء على" الأسلوب المعرفي الذي يحمله الشخص أثناء معالجة المعلومات.

فمن يبحثون بطبيعتهم عن البنية والقدرة على التوقع يجدون في نظريات المؤامرة ضالتهم، لأنها تبدو منظمة ومنطقية ومتسقة في تفسيرها للأحداث الفوضوية".

ويأمل الفريق أن تساهم نتائج الدراسة، المنشورة في مجلة Cognitive Processing، في تطوير استراتيجيات أكثر فعالية للتعامل مع المعلومات المضللة.

ويقول جورجيو: " بدلا من الاعتماد فقط على تدخلات تقوم على تصحيح المعلومات أو المنطق المجرد، علينا تصميم استراتيجيات تراعي كيفية معالجة الناس للمعلومات.

معتقدات المؤامرة تلبي احتياجات نفسية حقيقية، وتجاهل هذا البعد يعني أننا لن نفهم لماذا تبدو هذه الروايات مقنعة إلى هذا الحد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك