رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

رمضان في مصر حاجة تانية.. إقبال الأهالي على الكنافة البلدي فى الشرقية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
4

الكنافة البلدي واحدة من أبرز طقوس شهر رمضان التي يتوارثها المصريون جيل بعد جيل، وفي مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، يقف" محمد عادل" أمام الفرن منذ ساعات الصباح الأولى، يراقب الخيوط الرفيعة وهي تتساقط فوق...

ملخص مرصد
في مدينة بلبيس بالشرقية، يواصل صانع الكنافة محمد عادل مهنة ورثها عن والده، حيث يقبل الأهالي على شراء الكنافة البلدي خلال شهر رمضان. يؤكد محمد أن المهنة تحتاج إلى خبرة ودقة في التعامل مع النار ودرجة الحرارة. ويرجع الإقبال الكبير على الكنافة البلدي إلى طعمها المميز المرتبط بالذكريات العائلية والثقة في المنتج الطازج.
  • محمد عادل يصنع الكنافة البلدي في بلبيس منذ الصغر ورثها عن والده
  • شهر رمضان يشهد إقبالا كبيرا على الكنافة البلدي خاصة في النصف الأول
  • الأهالي يفضلون الكنافة البلدي لطعمها المميز وارتباطها بالذكريات العائلية
من: محمد عادل أين: مدينة بلبيس، محافظة الشرقية

الكنافة البلدي واحدة من أبرز طقوس شهر رمضان التي يتوارثها المصريون جيل بعد جيل، وفي مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، يقف" محمد عادل" أمام الفرن منذ ساعات الصباح الأولى، يراقب الخيوط الرفيعة وهي تتساقط فوق الصاج الساخن، لتتشكل أقراص الكنافة الطازجة التي يقبل عليها الأهالي بكثافة طوال الشهر الكريم.

يقول" محمد عادل"، صانع كنافة من بلبيس، فى حديثه لـ" اليوم السابع" إنه تعلم المهنة عن والده منذ الصغر، وكان يقف بجواره ممسك بأدوات بسيطة، يراقب تفاصيل الصنعة التي تحتاج إلى صبر ودقة وإحساس بالنار ودرجة حرارتها، وأضاف أن شهر رمضان يمثل الموسم الأهم لهم، حيث يتضاعف الإقبال بشكل كبير، خاصة في النصف الأول من الشهر.

الأهالى مرتبطة معها بذكريات عائلة.

وأوضح أن سر إقبال الأهالي على الكنافة البلدي يعود إلى طعمها المميز المرتبط بالذكريات واللمة العائلية بعد الإفطار، فضلا عن الثقة في المنتج الطازج الذي يصنع أمام أعينهم.

كما أن الكثير من الأسر تفضل شراء الكنافة السادة وتحضيرها في المنزل بطرق مختلفة، سواء بالمكسرات أو القشطة أو حتى بالكنافة النابلسية.

وأشار" محمد" إلى أن المهنة رغم بساطتها، إلا أنها تحتاج إلى خبرة طويلة، فدرجة حرارة النار، و سمك الخليط، وسرعة الحركة أثناء فرد الكنافة، كلها عوامل تحدد جودة المنتج النهائي.

مؤكدا أنه يحرص على الحفاظ على الطريقة التقليدية التي ورثها عن والده، حتى تظل الكنافة البلدي محتفظة بمذاقها الأصيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك